من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
لأبي الفرج الببغاء يعزي الأمير سيف الدولة بولده أبي المكارم
وأنشدني لنفسه يعزّي سيف الدولة بابنه أبي المكارم من قصيدة أوّلها:
سرورنا بك فوق الهمّ بالنوبفما يغالبنا حزن على طرب
إذا تجاوزت الأقدار عنك فهلمن واجب الشكر أن يرتاع من سبب
حتّام تخدعنا الدنيا بزخرفهاولا تحصّلنا منه على أرب
نسرّ منها بما تجني عواقبههمّا ونهرب والآجال في الطلب
النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع