تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزة

أبو الحسن البزّي المكي، قارئ مكة ومؤذن المسجد الحرام، ومولى بني مخزوم. ثلاثة لكل منها فضل معلوم: يقرأ كتاب الله المنزل لدن بيته الحرام.

ويؤذن والمؤذن ثاني الإمام، ومولى بني مخزوم. ومولى القوم منهم، ومن له بأن يكون من قريش!!؟ ومنهم النبي عليه أفضل السلام. وهو ممن أقرأ في أواخر المفصل بالتكبير، وبه إلى الآن يعمل، يعمل إذا ختم كتاب الله المنير.

مولده سنة سبعين ومائة، وقرأ القرآن على عكرمة بن سليمان، وأبي الإخريط، وعبد الله بن زياد عن أخذهم عن إسماعيل بن عبد الله

القسط. وأذن في المسجد الحرام أربعين سنة، وأقرأ الناس بالتكبير من والضحى، وروى في ذلك خبرا غريبا عن عكرمة بن سليمان قال: قرأت على القسط فلما بلغت والضحى قال: كبر عند خاتمة كل سورة حتى تختم، وأخبره ابن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك، وأخبره مجاهد أن ابن عباس أمره بذلك، وأخبره ابن عباس أن أبي بن كعب أمره بذلك، وأخبره أبي أن النبي ﷺ أمره بذلك. قال الحاكم هذا صحيح الإسناد. وقال الحسين بن الحباب:

سألت البزيّ كيف التكبير فقال: لا إله إلا الله والله أكبر. توفي البزي سنة خمسين ومائتين.

ومنهم

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.