تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أبو شعيب السوسي

واسمه صالح بن زياد بن عبد الله بن إسماعيل الرستبي الرقي، حسبك به من صالح، ومن ابن زياد لأنه بالزيادة رابح، ومن أبي شعيب تشعبت طرق رواته، ومن رستبي ينمي في ثدي إسماعيل عرق شجراته، قرأ وسمع وتبع وتبع، وجمع القراءة ثم له جمع، ما عرف (ص) قبله، رقيّ ترهف الأبصار نواحيه، ولا سوسي غيره لا يرغب إلا فيه. قرأ القرآن على اليزيدي، وسمع بالكوفة عبد الله بن نمير وأسباط بن محمد، وبمكة سفيان بن عيينة. وقرأ عليه جماعة، وأخذ عنه الحروف أبو عبد الرحمن النسائي. قال المروذي:

أخبرت أحمد بن حنبل أنّ أبا شعيب السوسي الرقي زوج بنته رجلا، فلما وقف في القرآن فرّق بينه وبين ابنته، وقد كان شاور النفيلي فأمره أن يفرّق بينهما.

فقال أحمد: أحسن السوسي، عافاه الله ومات السّوسي في أول سنة إحدى وستين ومائتين. وقد قارب تسعين سنة.

ومنهم

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.