تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

الليث بن خالد أبو الحارث البغدادي المقرئ

ذو العلم المروي، والفهم الموري، لا يوصف باع من نكل عنه بالقصور، ولا يطاق منه مغالبة الليث الهصور، لا تكشف عن مجادلته

المباحث، ولا تقتحم عليه غابته وهو الليث وهو أبو الحارث، تقدّمه آفاق العراق حيث تعدّ جلتها، وتنقع أكناف بغداد به من ما لا يبل إدامه دجلتها، وكان صاحب الكسائي، والمقدم من بين أصحابه، قرأ عليه وسمع الحروف من حمزة بن قاسم الأحول، وأبي محمد اليزيدي، قال أبو عمرو وقد غلط أحمد بن نصر في نسبته، فقال الليث بن خالد المروزي. وذاك رجل آخر سمع من مالك بن أنس وجماعة يكنى أبا بكر، وممن قرأ على الليث: سلم بن عاصم ومحمد بن يحيى الكسائي الصغير، توفي سنة أربعين ومائتين.

ومنهم

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.