تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم أبو طاهر (ص ١١٧) البغدادي المقرئ.

أحد الأعلام ومصنف كتاب البيان،، ومن انتهى إليه الحذق بأداء القرآن، تنصت لتلاوته، وينصف إذا قيل الزخرف من بدائعه، وجنى النحل من حلاوته، ذو فضل لو تمثل لتهدلت أفنانه بالثمر، وفعل ما ذا يقال عنه إلا ما يحدث عن ابن عمر.

قرأ القرآن على أحمد بن سهل الأشناني، وجماعة. وقرأ القرآن على ابن مجاهد. وأطنب أبو عمرو الداني في وصفه، وقال: لم يكن بعد ابن مجاهد مثله في علمه وفهمه مع صدق لهجته واستقامة طريقته، قرأ عليه خلق كثير، وكان ينتحل في النحو مذهب الكوفيين، وكان بارعا فيه.

قال القفطي في تاريخ النحاة: قرأ كتاب سيبويه على ابن

درستويه الفارسي، ولم ير بعد ابن مجاهد في القراءة مثله.

قال الداني: سمعت عبد العزيز الفارسي يقول: لما توفي ابن مجاهد يوم موته أجمعوا على أن يقدموا شيخنا أبا طاهر، فتصدر للإقراء في مجلسه، وقصده الأكابر، فتحلقوا عنده، وكان قد خالف أصحابه في إمالة الناس لأبي عمرو، وكانوا ينكرون ذلك عليه.

قال الخطيب: كان ثقة أمينا. ومات في شوال سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.

وقال غيره: عاش سبعين سنة.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.