من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
علي بن أحمد بن عمرو بن حفص أبو الحسن ابن الحمامي البغدادي.
مقرئ العراق، ومسند الآفاق، وصدر قرّاء دار الخلافة بالاستحقاق، وشمس الشرق المشرقة بالعراق في أفق بغدادها، وبدر بلادها المتألق في جنح سوادها، ا لساطع بصاحبه الذي لا يمشي في ضوئه مريب، والطالع كوكبه الذي لا يخاف عليه مغيب، والجامع فضله الذي استمد منه جني الخطيب.
قرأ على النقاش، وجماعة، وبرع في الفن، وسمع الحديث من خلق كثير، وحدث عنه أبو بكر الخطيب، والبيهقي، وطراد الزينبي، وغيرهم.
قال الخطيب: كان صدوقا، ديّنا، فاضلا تفرد بأسانيد القراءات، وعلوها.
مولده سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وتوفي في شعبان سنة سبع عشرة، وأربعمائة، وهو في تسعين سنة.
ومنهم:
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع