من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
محمد بن يوسف المنجم
أديب غلب عليه التنجيم، وعلا قدره فما حصر بالتقويم، وسيّر الشهب حتى صوّرها من توليد خاطره، وصيّرها على لسانه بدلا من ناظره، وحيّرها حتى وقفت له فأصبحت قريحته منها متخيّرة، وأظلها بلألاء أنواره فظلت متحيرة.
قال ابن رشيق: "شعره صحيح البناء، ملتئم الأجزاء، ملموم الثواء، يجيء كأنه قطعة واحدة.
غلب عليه التنجيم كأبيه، وكتب ليعلى بن فرح، ثم لولده، وامتدح نصير الدولة مرات، وأورد من شعره:
لعمري لئن كنا حليفي صناعةلقد سبقت ريش الخوافي القوادم
فقل للذي استهزا بنا في فعالهمقالي يقظان وعرضك نائم
سيغسل عني الماء فعلك كلهوقولي باق والعظام رمائم
تدبّ على الأعضاء منه عقاربوتنفث في الأحشاء منه أراقم
فإن كان ذا عرض تلوح كلومهفعندي ضمادات له ومراهم
ومنهم:
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع