تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

سنة تسع وثمانين ومئة

(¬*)

وفيها، سار الرشيد إلى الري وأقام به أربعة أشهر ورجع إلى العراق، ودخل بغداد في آخر [ذي] الحجة، وأمر بإحراق جثة جعفر وكانت مصلوبة على الجسر، ولم ينزل بغداد، ورحل من فوره إلى الرّقة، فقال في ذلك بعض شعرائه: <الخفيف>

ما أنخنا حتى ارتحلنا فما نفرق بين المناخ والارتحال
ساءلونا عن حالنا إذ قدمنافقرنّا وداعهم بالسؤال

وقال الرشيد: والله إني أعلم أن ما في المشرق والمغرب مدينة أيمن ولا أيسر من بغداد، وإنها دار مملكة بني العباس، ولكني أريد المناخ على ناحية أهل الشقاق والنفاق والبغض لأئمة الهدى والحب لشجرة اللعنة بني أمية، ولولا ذلك ما فارقت بغداد.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.