تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

سنة تسعين ومئة

(¬**)

فيها، سار الرشيد في أربع مئة ألف فارس حتى نزل على هرقلة وحصرها

عشرين يوما وفتحها في شوال من هذه السنة، وسبى أهلها، وبث عساكره في بلاد الروم ففتحوا ملقونية واصطنبول وخربوا ونهبوا، وبعث نقفور بالجزية عن رعيته وعن رأسه أيضا ورأس ولديه وبطارقته.

وفيها، نقض أهل قبرس العهد فغزاهم معتوق بن يحيى وكان عاملا على سواحل مصر والشام فسبى أهل قبرس.

وفيها، أسلم الفضل بن سهل على يد المأمون وكان مجوسيا.

وفيها، توفي يحيى بن خالد بن برمك محبوسا بالرقة في المحرم وعمره سبعون سنة.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.