من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
سنة إحدى واثنتين وثلاث وتسعين ومئة
في سنة اثنتين وتسعين ومئة (¬*)، سار الرشيد من الرّقة إلى خراسان فنزل بغداد ورحل عنها إلى النّهروان لخمس خلون من شعبان، واستخلف على بغداد ابنه الأمين محمد <اً>.
وفي سنة ثلاث وتسعين ومئة (¬**)، مات الفضل بن يحيى البرمكي في حبس الرّقة في المحرم وعمره خمس وأربعون سنة، وكان من محاسن الدنيا، لم ير في وقته مثله.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع