من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
سنة تسع وسنة عشرين وإحدى واثنتين وثلاث وعشرين ومئتين
في سنة تسع عشرة ومئتين (¬*)، أحضر المعتصم أحمد بن حنبل وامتحنه في القرآن فلم يقل بخلقه فجلده حتى غاب عقله، وتقطّع جلده، وقيّد وحبس.
وفي سنة عشرين ومئتين (¬**)، خرج المعتصم لبناء سامراء، فخرج إلى القاطول واستخلف على بغداد ابنه الواثق، وفيها، قبض المعتصم على وزيره الفضل بن مروان وكان قد استولى على الأمور بحيث لم يبق للمعتصم معه أمر، وولى المعتصم مكانه محمد بن عبد الملك الزيات.
وفيها، توفي محمد الجواد بن علي الرضا.
<
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع