تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

سنة إحدى واثنتين وثلاث وأربع وخمس وأربعين ومئتين

وفي سنة ثلاث وأربعين ومئتين (¬*)، سار المتوكل إلى دمشق في ذي القعدة.

وفي سنة أربع وأربعين ومئتين (¬**)، وصل المتوكل إلى دمشق ودخل في صفر، وعزم على المقام بها، ونقل دواوين الملك إليها، فقال يزيد بن محمد المهلبي:

<الوافر>

أظنّ الشام تشمت بالعراقإذا عزم الإمام على انطلاق
للشاعر يزيد المهلبي، اقرأ القصيدة
فإن تدع العراق وساكنيهفقد تبلى المليحة بالطلاق
للشاعر يزيد المهلبي، اقرأ القصيدة

ثم استوبأ المتوكل دمشق واستثقل ماءها فرجع إلى سامراء، وكان مقامه بدمشق شهرين وأياما.

وفيها، غضب المتوكل على بختيشوع الطبيب، وقبض ماله ونفاه إلى البحرين.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.