تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

خلافة الواثق بالله هارون تاسع بني العباس

بويع له في اليوم الذي مات فيه أبوه، وذلك يوم الخميس لثماني عشرة

مضت من ربيع الأول من هذه السنة، وأم الواثق رومية اسمها قراطيس.

وفيها هلك توفيل ملك الروم، وملك بعده امرأته [ثيودورا] وابنها ميخائيل بن توفيل.

ولما مات المعتصم ثارت القيسية بدمشق وأفسدوا وحصروا أميرهم بدمشق، فبعث إليه الواثق عسكرا مع رجاء بن أيوب فقاتلهم وكانوا مجتمعين بمرج راهط، فقتل منهم ألف وخمس مئة، وانهزم الباقون، وصلح أمر دمشق.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.