تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

سنة ثمان وتسع وسنة ثلاثين وإحدى واثنتين وثلاثين ومئتين

في سنة ثمان وعشرين ومئتين (¬*)، فتح المسلمون عدة أماكن من جزيرة صقلّية، وكان الأمير على صقلّية محمد بن عبد الله بن الأغلب، وكانت إمارته تسع عشرة سنة، وتوفي سنة سبع وثلاثين ومئتين في رجب.

وفيها، أعطى الواثق أشناسا تاجا ووشاحين.

وفي سنة تسع وعشرين ومئتين (¬*)، حبس الواثق الكتاب وألزمهم أموالا عظيمة.

وفي سنة ثلاثين ومئتين (¬**)، خرجت المجوس في أقاصي بلد الأندلس إلى بلاد المسلمين، وجرى بينهم وبين المسلمين بالأندلس عدة وقائع انهزم فيها المسلمون، وساروا يقتلون المسلمين حتى دخلوا حاضر إشبيلية، ووافاهم عسكر عبد الرحمن الأموي صاحب الأندلس فهزموهم وأخذوا لهم أربعة مراكب بما فيها، وهربت المجوس في مراكبهم إلى بلادهم.

وفيها، مات أشناس الحاجب التركي بعد عبد الله بن طاهر بتسعة أيام.

وفي سنة اثنتين وثلاثين ومئتين (¬***) مات الواثق.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.