من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
سنة أربع وخمس وست وسبع وعشرين ومئتين
في سنة أربع وعشرين ومئتين (¬*)، مات إبراهيم بن المهدي في رمضان وصلى عليه المعتصم.
وفي سنة خمس وعشرين ومئتين (¬**)، توفي أبو دلف العجلي.
وفي سنة ست وعشرين ومئتين (¬***)، غضب المعتصم على الأفشين خيذر بن كاووس وحبسه حتى مات في حبسه، وأخرج فصلب وأحرقت جثته.
والأفشين هو الذي قاتل بابك المجوسي الذي استولي على جبال أذربيجان مدة عشرين سنة، وعظم جمعه، وهزم عساكر المعتصم مرات حتى انتدب له المعتصم الأفشين فانتصر عليه الأفشين، وخرب مدينته البذ، وأسره وأحضره إلى المعتصم فقتله.
وفيها، توفي أبو عقال الأغلب صاحب أفريقية، وتولى بعده أخوه أبو العباس محمد بن إبراهيم، فكانت ولاية أخيه سنتين وتسعة أشهر.
وفي سنة سبع وعشرين ومئتين (¬****)، توفي المعتصم بن الرشيد لثماني عشرة مضت من ربيع الأول بسامراء.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع