من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
سنة إحدى وخمسين واثنتين وثلاث إلى خمس وخمسين ومئتين
في سنة إحدى وخمسين ومئتين (¬*)، اتفق بغا ووصيف وقتلا باغر التركي، فشغب الأتراك وحصروا المستعين وبغا ووصيفا في القصر بسامراء فهربوا في حرّاقة وانحدروا إلى بغداد واستقر بها المستعين وبعد مسيره إلى بغداد خافه الأتراك، فأخرجوا المعتز بالله بن المتوكل وكان محبوسا فبايعوه، واستولى على الأموال التي كانت بسامراء للمستعين، ثم عقد المعتز لأخيه أبي أحمد طلحة وهو الموفق لسبع بقين من المحرم، وجهزه في خمسين ألفا من الترك إلى حرب المستعين، فتحصن المستعين ببغداد فجرى بين الفريقين حروب، ثم اتفق كبراء الدولة ببغداد على خلع المستعين فخلعوه.
[ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين ومئتين] (¬**)،
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع