تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

سنة ست وخمسين ومئتين إلى سنة ستين ومئتين

[وفي سنة ست] وخمسين ومئتين (¬*) قدم موسى بن بغا من فارس ليقتل صالح بن وصيف لقتله المعتز، فهرب منه صالح فظفر به موسى وقتله.

وفي هذه السنة في منتصف رجب، خلع محمد المهتدي بن هارون الواثق، وتوفي لاثنتي عشرة ليلة [بقيت] منه في هذه السنة، وكان سببه أنه قصد قتل موسى بن بغا، وكان موسى المذكور معسكرا قبالة بعض الخوارج وكتب بذلك إلى بابكيال أحد مقدمي الترك أن يقتل موسى بن بغا ويصير موضعه، فأطلع بابكيال موسى على ذلك، فاتفقا على قتل المهتدي، وسارا إلى سامراء ودخل بابكيال إلى المهتدي فقتله المهتدي، وخرج لقتال موسى، ففارقت الأتراك المهتدي وصاروا مع موسى، فضعف المهتدي وهرب ودخل بعض الدور فأمسك وسألوه الخلع فأبى فلم تزل الأتراك تهرس خضيتيه حتى مات.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.