من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
وفي سنة سبع وستين وست مئة
خرج الظاهر إلى الشام وخيّم على خربة اللصوص، وتوجه إلى مصر في الخفية، ووصل إليها بغتة [وأهل مصر] والنائب لا يعلمون ذلك إلاّ بعد أن صار بينهم، ثم عاد إلى الشام.
وفيها، تسلم الظاهر بلاطنس من عز الدين عثمان صاحب صهيون.
وفيها، توجه الظاهر بيبرس إلى الحجاز الشريف وكان رحيله من الفوّار خامس عشري شوال، ووصل الكرك وأقام به أياما، وتوجه من الكرك في سادس ذي القعدة إلى الشّوبك، ورحل من الشّوبك في حادي عشر الشهر فوصل إلى المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام في خامس عشريه، ووصل إلى مكة في خامس ذي الحجة وقضى مناسك الحج، ورحل من مكة في ثالث عشر ذي الحجة، ووصل الكرك في سلخ ذي الحجة.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع