من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
سنة ست وثلاثين وسبع مئة
في أولها، سار نائب الشام في نقاوة الجيش إلى مدينة جعبر وتصيد وقرر قواعد البلد، وكان قد دثر من آثار هولاكو.
وتوفي المعمّر الشيخ علي بن محمد بن ممدود البندنيجي بالسّميساطية عن اثنين وتسعين سنة، وكان عالي الإسناد.
وتوفي الإمامان مدرس الناصرية كمال الدين أحمد بن محمد بن
الشيرازي عن ست وستين سنة.
ومدرس الأمينية قاضي العسكر علاء الدين علي بن محمد القلانسي المحتسب، وقد ذكر للقضاء [ثم تنمّر له النائب وصودر وعزل].
وفي ربيع الآخر، مات صاحب الشرق القان أبو سعيد بن خربندا ودفن بالسلطانية، وله بضع وثلاثون سنة، وكانت دولته عشرين سنة، وكان فيه دين وعدل، كتب المنسوب، وأجاد ضرب العود.
وفيها، افتتحت قلعة [النقير] من بلاد سيس ودكّت.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع