من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة
توفي المعمّر أبو بكر بن محمد بن الرضي المقدسي عن تسع وثمانين سنة، فكان من أعيان المسندين.
وفي رمضان، توفي القاضي محيي الدين يحيى بن فضل الله العدوي كاتب السر بمصر عن ثلاث وتسعين سنة ثم نقل في تابوت إلى دمشق، وله رواية عالية ومحاسن وأموال.
وفي ذي القعدة، توفي عالم الوقت شيخ الشافعية شرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم بن البارزي بحماة عن أزيد من ثلاث وتسعين سنة.
صنف التصانيف، وتخرج به أئمة وقته.
وتوفي قاضي القضاة جمال الدين يوسف بن إبراهيم بن جملة الشافعي
عن سبع وخمسين سنة، وأعطي قبل موته تدريس الشامية الكبرى.
وفيها، بعد موت ابن المجد عبد الله قدم على قضاء دمشق قاضي القضاة جلال الدين.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع