من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
سنة أربع وأربعين وسبع مئة
في أولها، جهز البدل إلى الكرك، وقدم من كان بها، وقتل جماعة من الشاميين.
وفي جمادى الأولى، توفي الإمام شمس الدين محمد بن عبد الهادي عن ست وأربعين سنة، وكان بحرا في العلم.
[وفي] شهر جمادى الآخرة، قتل إبراهيم بن يوسف بن أبي بكر المقصاتي الرافضي إلى لعنة الله، وشهد عليه بشتم الصحابة ﵃، وقذف عائشة ﵂، ووقع في حق جبريل ﵇.
تم الجزء المبارك
وهو آخر جزء من كتاب «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»
جمع الشيخ الإمام العلامة شهاب الدين أبي العباس أحمد بن يحيى بن فضل الله العمري الشافعي رحمة الله تعالى عليه،
وذلك في ثامن عشري شعبان المبارك عام تسعة عشر وثماني مئة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلوات والسلام إن شاء الله تعالى،
والحمد لله وحده، وصلوا على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع