تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

سنة إحدى وأربعين وسبع مئة

في المحرم، وسّط طغية وجنغية.

ومات شيخ خانقاه الجاولي العلامة افتخار الدين جابر بن بركة الخوارزمي عن بضع وسبعين سنة.

والملك أنوك بن الملك الناصر ﵀.

وزاهد الوقت الشيخ محمد بن أحمد بن تمّام عن تسعين سنة.

وشيخ الشافعية بمصر ابن القمّاح عن سبعين سنة.

والعابدة أم محمد زوجة الحافظ المزّي.

والأمير صلاح الدين يوسف بن السلطان الملك الأوحد.

والزاهد خالد بن بدر بدمشق.

والمقرئ العابد محمد بن عبيدان، وله نحو الثمانين ببعلبك.

والمسند علي بن علي الصّيرفي في عشر الثمانين.

[وفيها، ضربت رقبة عثمان الدّوكالي الزنديق على الإلحاد والباجربقية، وكان قد سمع منه من الزندقة ما لم يسمع من غيره، لعنه الله.

وفيها، زينت دمشق وغيرها زينة مليحة لعافية السلطان الملك الناصر].

وفي يوم الأربعاء ثامن عشري ذي الحجة وردت الأخبار بوفاة سلطان الإسلام السلطان الملك الناصر بن الشهيد الملك المنصور قلاوون الصالحي رحمه الله تعالى، وحصل للمسلمين بموته [ألم عظيم] لأنهم لم [يلقوا] منه إلا خيرا، رحمه الله تعالى وعوضه الجنة عن ستين سنة.

وعهد عند موته لولده السلطان الملك المنصور أبي بكر، فجلس على كرسي المملكة بعد موت والده بثلاثة أيام، وضربت البشائر له في الدنيا، جعله الله مباركا على المسلمين.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.