تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

سنة أربعين وسبع مئة

في شعبان، توفي أمير المؤمنين المستكفي بالله سليمان بن الحاكم، وهو ابن بضع وخمسين سنة، وخلافته تسع وثلاثون سنة، مات بقوص.

وفيها، كان شأن النار السماوية بأعمال طرابلس فأحرقت من الشجر والزرع والخشب فكانت آية، وأطفئت.

[ونزلت من السماء نار]، وأحرقت قبّة أخشاب في عين الفيجة وثلاثة بيوت، وكثر الوباء والمرض بالشام.

وماتت مسندة الوقت زينب بنت الكمال عن أربع وتسعين سنة بكرا وعذراء.

والمعمّر الشيخ إبراهيم بن القريشة.

وعساكر التتار في اختلاف وبلاء من بعد أبي سعيد، وأهل العراق في غلاء وهرج.

وفيها، كان الحريق الكبير في دمشق بالدهشة ثم بقيساريّة القسي، وذهب لأهلها أموالهم وأحرقت المئذنة الشرقية وذلك من فعل النصارى، أقرّ طائفة فصلب أحد عشر بعد أن أخذ منهم قريب من ألف ألف درهم، وأسلم ناس.

وفي أواخر ذي الحجة، أمسك تنكز نائب الشام ثم أهلك بالإسكندرية بالسّمّ بعد أيام عن بضع وستين <سنة>، وناب بعده ألطنبغا.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.