من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف العين (٢)
الصفحة ٢ من ٢
وَكَانَ إِمَامًا فِي اللُّغَة، سمع من أبي الْحسن بن الْبناء.
مولده بقوص سنة سِتّمائَة، وَمَات بِمصْر سلخ ربيع الأول سنة خمس وَسبعين.
عبد الله بن هرثمة بن ذكْوَان الْقُرْطُبِيّ أَبُو بكر
قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ عَالما باللغة والنحو، أديبا عَاقِلا، حَافِظًا للمشاهد وَالْأَيَّام، ذَا مُرُوءَة وافرة. سمع قَاسم بن أصبغ.
وَمَات فِي رَمَضَان سنة سبعين وثلاثمائة.
عبد الله بن يحيى بن إِدْرِيس الإلبيري
قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: نظر فِي اللُّغَة وَالْإِعْرَاب وَالشعر، وَأحكم من ذَلِك مَا لم يحكمه أحد فِي عصره. وَله فِي الشّعْر الاختراع الَّذِي لم يتقدمه إِلَيْهِ أحد، مَعَ الْفضل وَالدّين وَالْخَيْر والزهد والتواضع. ولي بقرطبة الشرطة الْعليا، ثمَّ الوزارة، فَزَاد تواضعا وزهدا.
عبد الله بن يحيى بن عبد الله بن فتّوح أَبُو مُحَمَّد الْحَضْرَمِيّ الداني النَّحْوِيّ
الْمَعْرُوف بعبدون، وبابن صَاحب الصَّلَاة. كَانَ مبرّزا فِي الْعَرَبيَّة مشاركا فِي الْفِقْه وَالشعر، وَفِيه تواضع وَطيب أَخْلَاق، أَقرَأ النَّحْو بشاطبة زَمَانا، وَأخذ عَنهُ أَئِمَّة.
وَمَات سنة ثَمَان وَسبعين وَخَمْسمِائة.
وَمن شعره:
يَا من مُحياه جنَّات مفتحةوهجره لي ذَنْب غير مغْفُور
لقد تناقضت فِي خَلق وَفِي خُلقتنَاقض النَّار بالتدخين والنور
عبد الله بن يحيى بن عبد الله بن خَالِد
قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ من أفضل أهل زَمَانه وأعلمهم، والأغلب عَلَيْهِ اللُّغَة وَالشعر؛ وَله فِيهِ اختراع لم يسْبق إِلَى مثله، ولي الشرطة الْعليا، ففاق من تقدمه ورعا وعدلا.
عبد الله بن أبي عَامر يحيى بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد ابْن عبد الرَّحْمَن بن ربيع الْأَشْعَرِيّ الْقُرْطُبِيّ أَبُو الْقَاسِم
يعرف بِابْن جرح. قَالَ ابْن الزبير: كَانَ أديبا كَاتبا، نحويا شَاعِرًا، فَقِيها أصوليا، مشاركا فِي عُلُوم، محبا فِي الْقِرَاءَة، وطيئا عِنْد المناظرة، متناصفا سنيا، أشعري النّسَب وَالْمذهب، مصمما على طَرِيق الْأَشْعَرِيّ، مُلْتَزما للْمَذْهَب الْمَالِكِي؛ من بقايا النَّاس وجلتهم؛ وَمن آخر طلبة الأندلس المشاركين، الجلة المصممين على مَذَاهِب أهل السّنة، المنافرين لمذاهب الفلاسفة والمبتدعة وَأهل الزيغ؛ أَخذ عَن أَبِيه أبي عَامر وتفقه بِهِ، وَعَن الْخَطِيب الْمُقْرِئ الأديب أبي جَعْفَر بن يحيى الْحِمْيَرِي وتلا عَلَيْهِ وتأدب بِهِ، وَعَن ابْن خروف وَأرَاهُ قَرَأَ عَلَيْهِ كتاب سِيبَوَيْهٍ تفقها، وروى مَعَ هَؤُلَاءِ عَن أبي الْقَاسِم بن بَقِي وَأبي مُحَمَّد ابْن حوط الله وَأبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ الغافقي. وَولي الْقَضَاء بشريش ورندة ومالقة، وخطب بجامعها، ثمَّ ولي قَضَاء الْجَمَاعَة بغرناطة، وَعقد بهَا مَجْلِسا للإقراء، وانتفع بِهِ طلبتها، وَاسْتمرّ على ذَلِك نَحْو سَبْعَة أَعْوَام، وَمَات فِي السَّابِع عشر من شَوَّال سنة سِتّ وَسِتِّينَ وسِتمِائَة، وَلم يخلف بعده مثله وَلَا من يُقَارِبه.
قَالَ: وَكَانَ قد أجَاز لي قَدِيما، ثمَّ حضرت عِنْده فِي الْأُصُول، وقرأت وَسمعت.
قَالَ أَبُو حَيَّان فِي النضار: وَمن شُيُوخه أَبُو بكر بن طَلْحَة النَّحْوِيّ والحافظ أَبُو بكر ابْن خلفون وَأَبُو ذَر مُصعب بن مُحَمَّد بن مَسْعُود الْخُشَنِي، وَقد أجَاز لي فِي عميم إِجَازَته لأهل غرناطة.
عبد الله - وَقيل عبد الْبَاقِي - بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن دَاوُد بن ناقيا
الأديب الشَّاعِر اللّغَوِيّ المترسل. هُوَ من أهل الْحَرِيم الطاهري، وَهِي محلّة بِبَغْدَاد، كَانَ فَاضلا بارعا.
لَهُ مصنفات كَثِيرَة حَسَنَة مفيدة، مِنْهَا مَجْمُوع سَمَّاهُ ملح الممالحة، وَكتاب الجمان فِي تشبيهات الْقُرْآن. وَله مقامات أدبية مَشْهُورَة، وَاخْتصرَ الأغاني فِي مُجَلد وَاحِد، وَشرح كتاب الفصيح، وَله ديوَان شعر كَبِير، وَله ديوَان رسائل.
وَمن شعره:
أخلاي مَا صاحبت فِي الْعَيْش لَذَّةوَلَا زَالَ من قلبِي حنين التَّذَكُّر
وَلَا طَابَ لي طعم الرقاد وَلَا اجتلتلحاظي مذ فارقتكم حسن منظر
وَلَا عبثت كفي بكأس مدامةيطوف بهَا سَاق وَلَا جس مزهر
وَكَانَ ينْسب إِلَى التعطيل وَمذهب الْأَوَائِل، وصنّف فِي ذَلِك مقَالَة، وَكَانَ كثير المجون.
وَحكى الَّذِي تولى غسله بعد مَوته أَنه وجد يَده الْيُسْرَى مَضْمُومَة، فاجتهد حَتَّى فتحهَا، فَوجدَ فِيهَا كِتَابَة بَعْضهَا على بعض، فتمهل حَتَّى قَرَأَهَا، فَإِذا فِيهَا مَكْتُوب:
نزلت بجار لَا يخيب ضَيفهأرجي نجاتي من عَذَاب جَهَنَّم
وَإِنِّي على خوف من الله واثقبإنعامه وَالله أكْرم منعم
ومولده فِي منتصف ذِي الْقعدَة سنة عشر وَأَرْبَعمِائَة، وَتُوفِّي لَيْلَة الْأَحَد رَابِع الْمحرم سنة خمس وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة، وَدفن بِبَاب الشَّام بِبَغْدَاد رَحمَه الله تَعَالَى.
وناقيا بنُون، وَبعد الْألف قَاف مَكْسُورَة ثمَّ تحتية مَفْتُوحَة بعد الْألف. ذكره ابْن خلكان.
عبد الله بن يزِيد بن عبد الله بن يزِيد السَّعْدِيّ الغرناطي القلعي أَبُو مُحَمَّد
قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ فَقِيها حَافِظًا للمسائل، مُتَقَدما فِي معرفَة النَّحْو وَالْأَدب، روى عَن أبي بكر بن الْعَرَبِيّ وَأبي الْحسن بن الباذش وَشُرَيْح، وَعنهُ ابْن حوط الله.
وَمَات فِي عشر الثَّمَانِينَ وَخَمْسمِائة.
عبد الله بن يُوسُف بن زَيْدَانَ - بالزاي - أَبُو مُحَمَّد المغربي النَّحْوِيّ الأصولي الْمعدل
قَالَ الْحُسَيْنِي: ولد فِي أول ذِي الْقعدَة سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة، وَسمع من أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد العذفي وَغَيره، وتصدر بالجامع الْعَتِيق بِمصْر لإقراء النَّحْو وَالْأُصُول.
مَاتَ فِي سادس جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَأَرْبَعين وسِتمِائَة.
عبد الله بن يُوسُف بن أَحْمد بن عبد الله بن هِشَام الْأنْصَارِيّ الشَّيْخ جمال الدّين الْحَنْبَلِيّ
النَّحْوِيّ الْفَاضِل، الْعَلامَة الْمَشْهُور، أَبُو مُحَمَّد. قَالَ فِي الدُّرَر: ولد فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَسَبْعمائة، وَلزِمَ الشهَاب عبد اللَّطِيف بن المرحل، وتلا على ابْن السراج، وَسمع على أبي حَيَّان ديوَان زُهَيْر بن أبي سلمى، وَلم يلازمه وَلَا قَرَأَ عَلَيْهِ، وَحضر دروس التَّاج التبريزي، وَقَرَأَ على التَّاج الْفَاكِهَانِيّ شرح الْإِشَارَة لَهُ إِلَّا الورقة الْأَخِيرَة، وتفقه للشَّافِعِيّ ثمَّ تحنبل، فحفظ مُخْتَصر الْخرقِيّ فِي دون أَرْبَعَة أشهر؛ وَذَلِكَ قبل مَوته بِخمْس سِنِين، وأتقن الْعَرَبيَّة ففاق الأقران بل الشُّيُوخ، وحدّث عَن ابْن جمَاعَة بالشاطبية، وَتخرج بِهِ جمَاعَة من أهل مصر وَغَيرهم، [وَله تَعْلِيق على ألفية ابْن مَالك وَمُغْنِي اللبيب عَن كتب الأعاريب، اشْتهر فِي حَيَاته، وَأَقْبل النَّاس عَلَيْهِ]، وتصدر لنفع الطالبين، وَانْفَرَدَ
بالفوائد الغريبة والمباحث الدقيقة والاستدراكات العجيبة وَالتَّحْقِيق البارع والاطلاع المفرط والاقتدار على التَّصَرُّف فِي الْكَلَام، والملكة الَّتِي كَانَ يتَمَكَّن من التَّعْبِير بهَا عَن مَقْصُوده بِمَا يُرِيد، مسهبا وموجزا؛ مَعَ التَّوَاضُع وَالْبر والشفقة ودماثة الخُلق ورقة الْقلب.
قَالَ [لنا] ابْن خلدون: مَا زلنا وَنحن بالمغرب نسْمع أَنه ظهر بِمصْر عَالم بِالْعَرَبِيَّةِ، يُقَال لَهُ ابْن هِشَام، أنحى من سِيبَوَيْهٍ.
وَكَانَ كثير الْمُخَالفَة لأبي حَيَّان، شَدِيد الانحراف عَنهُ.
صنّف: مُغنِي اللبيب عَن كتب الأعاريب؛ اشْتهر فِي حَيَاته وَأَقْبل النَّاس عَلَيْهِ - وَقد كتبت عَلَيْهِ حَاشِيَة وشرحا لشواهده - التَّوْضِيح على الألفية؛ مُجَلد، رفع الْخَصَاصَة عَن قراء الْخُلَاصَة؛ أَربع مجلدات، عُمْدَة الطَّالِب فِي تَحْقِيق تصريف ابْن الْحَاجِب؛ مجلدان، التَّحْصِيل وَالتَّفْصِيل لكتاب التذييل والتكميل؛ عدَّة مجلدات، شرح التسهيل؛ مسودة، شرح الشواهد الْكُبْرَى، الصُّغْرَى، الْقَوَاعِد الْكُبْرَى، الصُّغْرَى، شذور الذَّهَب، شَرحه - وَقد كتبت عَلَيْهِ حَاشِيَة لما قرئَ عَليّ - قطر الندى، شَرحه، الْجَامِع الْكَبِير، الْجَامِع الصَّغِير، شرح اللمحة لأبي حَيَّان، شرح بَانَتْ سعاد، شرح الْبردَة، التَّذْكِرَة؛ خَمْسَة عشر مجلدا، الْمسَائِل السفرية فِي النَّحْو؛ وَغير ذَلِك، وَله عدَّة حواش على الألفية والتسهيل؛ وَقد ذكرت مِنْهَا جملَة فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى.
وَمن شعره:
وَمن يصطبر للْعلم يظفر بنيلهوَمن يخْطب الْحَسْنَاء يصبر على الْبَذْل
وَمن لَا يذل النَّفس فِي طلب الْعلَايَسِيرا يَعش دهرا طَويلا أَخا ذل
وَله:
سوء الْحساب أَن يُؤَاخذ الْفَتىبِكُل شَيْء فِي الْحَيَاة قد أَتَى
توفّي لَيْلَة الْجُمُعَة خَامِس ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة.
ورثاه ابْن نباتة بقوله:
سقى ابْن هِشَام فِي الثرى نوء رَحْمَةيجر على مثواه ذيل غمام
سأروي لَهُ من سيرة الْمَدْح مُسْندًافَمَا زلت أروي سيرة ابْن هِشَام
عبد الله العجمي السَّيِّد جمال الدّين النقْركارا
بِضَم النُّون وَسُكُون الْقَاف وبالراء، وَمَعْنَاهُ: صانع الْفضة. صَاحب شرح اللب، وَشرح اللّبَاب، وَشرح الشافية فِي التصريف؛ وَهِي تصانيف مَشْهُورَة ممزوجة متداولة بأيدي النَّاس.
لم أَقف لَهُ على تَرْجَمَة، إِلَّا أَنه ذكر فِي شرح الشافية أَنه أَلفه للأمير الجائي وَهُوَ قريب من الثَّمَانمِائَة، ثمَّ وقفت لَهُ على شرح التَّلْخِيص ممزوج، ذكر فِيهِ أَنه أَلفه للأمير منكلى بغا.
أَبُو عبد الله بن الْأَصِيل الطرطوشي النَّحْوِيّ
كَذَا ذكره ابْن الزبير، وَقَالَ: حمل عَن ابْن يسعون وَأبي عبد الله بن الْحَاج التجِيبِي، قَرَأَ عَلَيْهِ علم الْعَرَبيَّة أَبُو الْحسن بن جُبَير.
أَبُو عبد الله الطنجي
شيخ من أهل النَّحْو، نقل عَنهُ أَبُو حَيَّان فِي الارتشاف؛ وَذكره هَكَذَا.
أَبُو عبد الله الفِهري غُلَام أبي عَليّ القالي
قَالَ الْحميدِي: من أهل الْأَدَب واللغة، لَازم أَبَا عَليّ القالي حَتَّى نسب إِلَيْهِ لطول ملازمته لَهُ وانتفاعه بِهِ.
أَخْبرنِي أَبُو مُحَمَّد عَليّ بن أَحْمد، أَنبأَنَا غير وَاحِد من أَصْحَابنَا عَن أبي عبد الله الفِهري اللّغَوِيّ، قَالَ: دَعَاني يَوْمًا رجل من إخْوَانِي إِلَى حُضُور عرس لَهُ [أَيَّام الشبيبة والطلب]
فَحَضَرت مَعَ جمَاعَة من أهل الْأَدَب، وَفِيهِمْ ابْن مقسم الرَّامِي - وَكَانَ صَاحب نَوَادِر - فَقَالَ: يَا معشر أهل الْإِعْرَاب واللغة والآداب، وَيَا أَصْحَاب أبي عَليّ الْبَغْدَادِيّ؛ أُرِيد أَن أَسأَلكُم عَن مَسْأَلَة، حَتَّى أرى مِقْدَار علمكُم وسعة جمعكم، فَقُلْنَا لَهُ: هَات، فَقَالَ: مَا تسمى الدويبة السَّوْدَاء الَّتِي تكون فِي الباقلاء عِنْد أهل اللُّغَة الْعلمَاء؟ فأفكرنا، ثمَّ قُلْنَا لَهُ: مَا نَعْرِف، فَقَالَ: سُبْحَانَ الله ﴿هَذَا وَأَنْتُم الضابطون للنَّاس لغتهم بزعمكم﴾ فَقُلْنَا لَهُ: أفدنا، فَقَالَ: هَذِه تمسى البيقران، فعددتها فَائِدَة، فَبينا نَحن بعد مدّة عِنْد أبي عَليّ إِذْ سَأَلنَا عَن هَذِه الْمَسْأَلَة بِعَينهَا، فأسرعت الْإِجَابَة ثِقَة بِمَا جرى [فَقلت: تسمى البيقران]، فَقَالَ: من أَيْن تَقول هَذَا؟ فَأَخْبَرته، فَقَالَ: إِنَّا لله ﴿رجعت تَأْخُذ اللُّغَة من أهل الرَّمْي﴾ وَجعل يؤنبني ثمَّ قَالَ: هِيَ الدنقس والدقنس، فَتركت روايتي عَن ابْن مقسم لروايتي عَن أبي عَليّ.
عبد الْأَعْلَى بن وهب بن عبد الْأَعْلَى الْقُرْطُبِيّ أَبُو وهب
قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ حَافِظًا للرأي، مشاركا فِي علم النَّحْو واللغة، زاهدا مشاورا فِي الْأَحْكَام. سمع من يحيى بن يحيى وَأصبغ، وَسَحْنُون، وَكَانَ ينْسب إِلَى الْقدر.
مَاتَ سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ.
عبد الْبَاقِي بن مُحَمَّد بن الْحسن بن عبد الله النَّحْوِيّ
قَرَأَ على الْفَارِسِي، وصنّف الدواة واشتقاقها، شرح حُرُوف الْعَطف.
مَاتَ سنة نيّف وَتِسْعين وثلاثمائة.
ذكره الصَّفَدِي.
عبد الْجَبَّار بن عبد الله بن أَحْمد الْقُرْطُبِيّ المرواني أَبُو طَالب
كَانَ من أهل الْمعرفَة بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة وَالْأَدب، جمع تَارِيخا حافلا. وَكَانَ شَاعِرًا ذكيا.
مَاتَ سنة عشر وَخَمْسمِائة.
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع