من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف العين (٣)
الصفحة ٢ من ٢
وَله المؤلفات الْمَشْهُورَة؛ مِنْهَا الْإِنْصَاف فِي مسَائِل الْخلاف بَين الْبَصرِيين والكوفيين، الإغراب فِي جدل الْإِعْرَاب، ميزَان الْعَرَبيَّة، حَوَاشِي الْإِيضَاح، مَسْأَلَة دُخُول الشَّرْط على الشَّرْط، نزهة الألباء فِي طَبَقَات الأدباء، تَصَرُّفَات لَو؛ حلية الْعَرَبيَّة، الأضداد، النَّوَادِر، تَارِيخ الأنبار، هِدَايَة الذَّاهِب فِي معرفَة الْمذَاهب، بداية الْهِدَايَة، الدَّاعِي إِلَى الْإِسْلَام فِي علم الْكَلَام، النُّور اللائح فِي اعْتِقَاد السّلف الصَّالح، اللّبَاب الْمُخْتَصر، منثور الْعُقُود فِي تَجْرِيد الْحُدُود، التَّنْقِيح فِي مَسْلَك التَّرْجِيح، الْجمل فِي علم الجدل، الِاخْتِصَار فِي الْكَلَام على أَلْفَاظ تَدور بَين النظار، نجدة السُّؤَال فِي عُمْدَة السُّؤَال، عُقُود الْإِعْرَاب، منثور الْفَوَائِد، مِفْتَاح المذاكرة، كتاب كلا وكلتا، كتاب كَيفَ، كتاب الْألف وَاللَّام، كتاب فِي يعفون، لمع الْأَدِلَّة، شِفَاء السَّائِل فِي بَيَان رُتْبَة الْفَاعِل، الْوَجِيز فِي التصريف، الْبَيَان فِي جمع أفعل أخف الأوزان، المرتجل فِي إبِْطَال تَعْرِيف الْجمل، جلاء الأوهام وجلاء الأفهام فِي مُتَعَلق الظّرْف فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿أحل لكم لَيْلَة الصّيام﴾، غَرِيب إِعْرَاب الْقُرْآن؛ رُتْبَة الإنسانية فِي الْمسَائِل الخراسانية، مقترح السَّائِل فِي " ويل أمه "، الزهرة فِي اللُّغَة، الأسمى فِي شرح الأسما، كتاب حيص بيص، حلية الْعُقُود فِي الْفرق بَين الْمَقْصُور والممدود، ديوَان اللُّغَة، زِينَة الْفُضَلَاء فِي الْفرق بَين الضَّاد والظاء، الْبلْغَة فِي الْفرق بَين الْمُذكر والمؤنث، فعلت وأفعلت، الْأَلْفَاظ الْجَارِيَة على لِسَان الْجَارِيَة، قبسة الأديب فِي أَسمَاء الذيب، الْفَائِق فِي أَسمَاء المائق، الْبلْغَة فِي أساليب اللُّغَة، قبسة الطَّالِب فِي شرح خطْبَة أدب الْكَاتِب، تَفْسِير غَرِيب المقامات الحريرية، شرح ديوَان المتنبي، شرح الحماسة، شرح السَّبع الطوَال، شرح مَقْصُورَة ابْن دُرَيْد، الْمَقْبُوض فِي الْعرُوض، شَرحه، الموجز فِي القوافي، اللمْعَة فِي صَنْعَة الشّعْر، الْجَوْهَرَة فِي نسب النَّبِي ﷺ َ -
وَأَصْحَابه الْعشْرَة، نكت الْمجَالِس فِي الْوَعْظ، أصُول الْفُصُول فِي التصوف، التفريد فِي كلمة التَّوْحِيد، نقد الْوَقْت، بغية الْوَارِد، نسمَة العبير فِي التَّعْبِير توفّي لَيْلَة الْجُمُعَة تَاسِع شعْبَان سنة سبع وَسبعين وَخَمْسمِائة وَدفن بِبَاب أبرز بتربة الشَّيْخ أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ. وَمن شعره:
إِذا ذكرتك كَاد الشوق يقتلنيوأرقتني أحزان وأوجاع
وَصَارَ كلي قلوبا فِيك داميةللسقم فِيهَا وللآلام إسراع
فَإِن نطقت فكلي فِيك أَلْسِنَةوَإِن سَمِعت فكلي فِيك أسماع
عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عُثْمَان الْأَسدي الْقُرْطُبِيّ أَبُو الْمطرف
قَالَ الزبيدِيّ وَابْن الفرضي: كَانَ نحويا لغويا، فصيح اللِّسَان، شَاعِرًا جزل الشّعْر، مترسلا بليغا، طَوِيل الْقَلَم. وَكَانَ أصلخ أَصمّ؛ يومى إِلَيْهِ بالشفاه فيفهم، وَكَانَ الشّعْر أغلب أدواته؛ رَحل فلقي بِمَكَّة أَبَا الْخَطِيب الْفَارِسِي النَّحْوِيّ وَأَبا جَعْفَر الْعَدوي.
مَاتَ فِي ربيع الأول سنة خمس وَثَلَاثِينَ وثلثمائة.
عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَليّ المالقي أَبُو المطرّف
يعرف بِابْن السكان. قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ متفننا فِي علم الْمسَائِل واللغة الْعَرَبيَّة وَالشعر؛ سمع من قَاسم بن أصبغ وَغَيره.
وَمَات يَوْم الْأَرْبَعَاء؛ لأَرْبَع عشرَة خلت من محرم سنة خمس وَثَمَانِينَ وثلثمائة.
عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَزِيز بن يزِيد الْحَاكِم أَبُو سعيد بن دوست
قَالَ الصَّفَدِي: أحد أَعْيَان الْأَئِمَّة بخراسان فِي الْعَرَبيَّة، سمع الدَّوَاوِين وحصّلها، وأقرأ النَّاس الْأَدَب والنحو؛ وَكَانَ زاهدا عَارِفًا فَاضلا. أَخذ اللُّغَة عَن الْجَوْهَرِي؛ وَهُوَ أوجه أَصْحَابه؛ وَأخذ عَنهُ الواحدي اللُّغَة.
وَله رد على الزجاجي فِي استدراكه على الْإِصْلَاح.
مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة؛ وَكَانَ أطروشا يقْرَأ على ذَوي مَجْلِسه بِنَفسِهِ.
عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يحيى
الشَّيْخ زين السَّنْدَبيسيّ، بِفَتْح الْمُهْملَة وَالدَّال وَسُكُون النُّون قبلهَا؛ وَكسر الْمُوَحدَة بعْدهَا ثمَّ يَاء تَحْتَانِيَّة سَاكِنة ثمَّ مُهْملَة. النَّحْوِيّ ابْن النَّحْوِيّ. ولد سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا؛ واشتغل وبرع فِي الْفُنُون لَا سِيمَا فِي الْعَرَبيَّة؛ وَكَانَ أَخذهَا عَن الزين الفارسكوري والْحَدِيث عَن الشَّيْخ ولي الدّين الْعِرَاقِيّ، وَسمع من ابْن الحلاوي وَابْن الشّحْنَة والسويداوي وَجَمَاعَة؛ وَأَجَازَ لَهُ ابْن العلائي وَابْن الذَّهَبِيّ وخَلق؛ وَكَانَ عَالما فَاضلا مفننا، خيرا بارعا، مواظبا على الِاشْتِغَال، حسن الدّيانَة كثير التَّوَاضُع. أَقرَأ النَّاس وقتا؛ وحدّث ودرّس الحَدِيث بِجَامِع الْحَاكِم؛ سمع مِنْهُ صاحبنا النَّجْم بن فَهد وَغَيره.
وَمَات لَيْلَة الْأَحَد سَابِع عشر صفر سنة ثِنْتَيْنِ وَخمسين وَثَمَانمِائَة.
عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد السّلمِيّ الأندلسي أَبُو مُحَمَّد
يعرف بالمكناسي. قَالَ ابْن الزبير: كَانَ عَارِفًا بضروب الْآدَاب واللغات، ذَاكِرًا لأيام الْعَرَب وفرسانها؛ كَاتبا بارع الْكِتَابَة، جيد النّظم حُلْو الْأَغْرَاض، ينشئ الرسائل اللزومية، وَبلغ فِي اللُّزُوم مبلغا أعجز فِيهِ غَيره. قَرَأَ وتأدّب على أَشْيَاخ مرسية وَغَيرهَا.
وَله رسائل جليلة، ومفاخرة بَين السَّيْف وَالرمْح.
مَاتَ بمراكش عِنْد قدومه إِلَيْهَا صُحْبَة أبي سعيد بن أبي عبد الْمُؤمن، آخر سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَخَمْسمِائة.
وَقَالَ ابْن عبد الْملك: روى عَن أبي عبد الله بن سَعَادَة، وَعنهُ أَبُو الْقَاسِم الملاحي؛ وَكَانَ شَدِيد الْعِنَايَة بالآداب؛ حَتَّى رَأس فِي الكتّاب، وَأحسن الْمُشَاركَة فِي قرض الشّعْر؛ وَله مقامات فِي أغراض شَتَّى؛ وَكتب عَن أبي عبد الله بن سعد وَغَيره من الْأُمَرَاء.
عبد الرَّحْمَن بن المظفر النَّحْوِيّ أَبُو الْقَاسِم الكحال
سمع من أبي بكر بن المهندس؛ وَمِنْه عبد الله بن الْحسن الديباجي؛ ذكره ابْن عَسَاكِر.
عبد الرَّحْمَن بن مُوسَى الهواري أَبُو مُوسَى
من إستجة. قَالَ ابْن الفرضي: رَحل فلقي مَالك بن أنس وسُفْيَان بن عُيَيْنَة ونظرائهما من الْأَئِمَّة، وَلَقي الْأَصْمَعِي وَأَبا زيد الْأنْصَارِيّ وَغَيرهمَا من رُوَاة الْغَرِيب، وداخل الْعَرَب فتردد فِي محالّها، وَرجع إِلَى الأندلس؛ وَكَانَ حَافِظًا للفقه والقراءات وَالتَّفْسِير، وَله كتاب فِي تَفْسِير الْقُرْآن؛ وَكَانَ إِذا قدم قرطبة لم يُفْتِ كبراؤها حَتَّى يرحل عَنْهَا.
وَذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة الأولى من نحاة الأندلس؛ وَقَالَ: هُوَ أول من جمع الْفِقْه فِي الدّين وَعلم الْعَرَبيَّة بالأندلس؛ وَذكر مثل مَا تقدم عَن ابْن الفرضي. قَالَ: وَكَانَت الْعِبَادَة أغلب عَلَيْهِ من الْأَعْمَال.
عبد الرَّحْمَن بن ناجر ابْن منيع الفيضي الْمَقْدِسِي الْمصْرِيّ الأديب أَبُو الْقَاسِم
ينعَت بالسديد؛ كَانَ من الْفُضَلَاء وأعيان الأدباء بِمصْر؛ قَرَأَ الْعَرَبيَّة على ابْن بري، وَأبي الْحسن الأبياري، وروى عَنْهُمَا وَعَن أبي الْقَاسِم البوصيري، ويحكى عَنهُ أَنه قَالَ: يسْتَخْرج من تَفْسِير أبي الحكم بن برّجان مَا يحدث إِلَى يَوْم الْقِيَامَة.
ولد سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة بِمصْر؛ وَمَات ببلبيس فِي سنة ....
عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز بن أبي سعد الْمَدِينِيّ
قَالَ الزبيدِيّ: كَانَ من أول من وضع الْعَرَبيَّة، وَكَانَ من أعلم النَّاس بالنحو وأنساب قُرَيْش.
وروى أَن مَالِكًا اخْتلف إِلَيْهِ فِي علم لم يبثه للنَّاس؛ يرَوْنَ أَن ذَلِك [من علم] أصُول الدّين [وَمَا يرد بِهِ مقَالَة أهل الزيغ والضلالة].
عبد الرَّحْمَن بن يَخْلَفْتن - بِفَتْح الْيَاء وَاللَّام وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَالْفَاء - ابْن أَحْمد أَبُو زيد الفازازي الْقُرْطُبِيّ
نزيل تلمسان. قَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ شَاعِرًا محسنا، بليغا فصيحا فَقِيها، متكلما لغويا، كَاتبا. روى عَن أبي الْقَاسِم السُّهيْلي وَأبي الْوَلِيد بن بَقِي وَابْن الفخار وطبقتهم، وَكتب لِلْأُمَرَاءِ زَمَانا، وَكَانَ شَدِيدا على المبتدعة، مَال إِلَى التصوف.
مولده بعد الْخمسين وَخَمْسمِائة، وَمَات بمراكش فِي ذِي الْقعدَة سنة سبع وَعشْرين وسِتمِائَة.
وَمن شعره:
علم الحَدِيث لكل علم حجَّةفاشدد يَديك بِهِ على التَّعْيِين
وتوخَّ أعدل طرقه واعمل بهَاتعْمل بِعلم بَصِيرَة ويقين
عبد الرَّحِيم بن أبي بكر مجد الدّين الْجَزرِي الْفَقِيه النَّحْوِيّ الصُّوفِي
قَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ من كبار النُّحَاة؛ وَله حَلقَة اشْتِغَال؛ وَفِيه عِشرة وانطباع؛ فابتلي بحب شَاب، وقويت عَلَيْهِ السَّوْدَاء، فَألْقى نَفسه من السَّطْح، فَمَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة ثَانِي عشر رَمَضَان سنة ثَمَان وَتِسْعين وسِتمِائَة.
عبد الرَّحِيم بن الْحسن بن عَليّ بن عمر بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْأمَوِي الشَّيْخ جمال الدّين أَبُو مُحَمَّد الْإِسْنَوِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي الأصولي النَّحْوِيّ الْعَرُوضِي
قَالَ فِي الدُّرَر: ولد فِي الْعشْر الْأَخير من ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَسَبْعمائة بإسنا، وَقدم الْقَاهِرَة سنة إِحْدَى وَعشْرين؛ وَقد حفظ التَّنْبِيه؛ فَأخذ الْعَرَبيَّة عَن أبي الْحسن النَّحْوِيّ وَالِد ابْن الملقن وَأبي حَيَّان وَغَيرهمَا، وَكتب لَهُ أَبُو حَيَّان: بحث عليّ الشَّيْخ فلَان كتاب التسهيل، ثمَّ قَالَ لَهُ: لم أشيّخ أحدا فِي سنك؛ وَذكر هُوَ فِي كِتَابه الْكَوْكَب أَنه كَانَ لَا يُعرف إِلَّا بالنحو فِي أول أمره، حَتَّى أقرأه وَله نَحْو الْعشْرين سنة.
وَأخذ عَن القطب السنباطي والجلال الْقزْوِينِي والقونوي والتقي السُّبْكِيّ وَالْمجد السنكلومي والبدر التسترِي وَغَيرهم؛ وبرع فِي الْفِقْه والأصلين والعربية، وانتهت إِلَيْهِ رياسة الشَّافِعِيَّة، وَصَارَ الْمشَار إِلَيْهِ بالديار المصرية. ودرّس وَأفْتى، وازدحمت عَلَيْهِ الطّلبَة، وانتفعوا بِهِ وَكَثُرت تلامذته؛ وَكَانَت أوقاته مَحْفُوظَة مستوعبة للأشغال والتصنيف؛ وَكَانَ ناصحا فِي التَّعْلِيم، مَعَ الْبر وَالدّين والتواضع والتودد، يقرب الضَّعِيف المستهان، ويحرص على إِيصَال الْفَائِدَة للبليد، وَيذكر عِنْده الْمُبْتَدِئ الْفَائِدَة المطروقة، فيصغى إِلَيْهِ كَأَنَّهُ لم يسْمعهَا؛ جبرا لخاطره؛ مَعَ فصاحة الْعبارَة، وحلاوة المحاضرة والمروءة الْبَالِغَة.
وَكَانَ سمع الحَدِيث من الدبوسي وَعبد المحسن الصَّابُونِي وَجَمَاعَة وحدّث بِالْقَلِيلِ.
روى عَنهُ الْجمال ابْن ظهيرة والحافظ أَبُو الْفضل الْعِرَاقِيّ، وأفرد لَهُ تَرْجَمَة فِي كراسة، ودرّس بالمالكية والأقبغاوية والفاضلية وَالتَّفْسِير بالجامع الطولوني، وَولي الْحِسْبَة ووكالة بَيت المَال، ثمَّ عزل نَفسه من الْحِسْبَة لكَلَام وَقع بَينه وَبَين الْوَزير ابْن قزينه سنة ثِنْتَيْنِ وَسِتِّينَ. وَاسْتقر عوضه الْبُرْهَان الأخنائي، ثمَّ عزل نَفسه من الْوكَالَة.
وتصانيفه فِي الْفِقْه مَشْهُورَة، كالمهمات على الرَّوْضَة، وَشرح الرَّافِعِيّ، وَالْهِدَايَة إِلَى أَوْهَام الْكِفَايَة، والجواهر، وَشرح منهاج الْفِقْه؛ وصل فِيهِ إِلَى الْمُسَاقَاة، وَأَحْكَام الخنائي، والفروق، وَالْجَامِع، والأشباه والنظائر، والألفاظ، وَغير ذَلِك.
وَله فِي الْأُصُول: شرح منهاج الْبَيْضَاوِيّ، والزيادات عَلَيْهِ، والتمهيد فِي تَنْزِيل الْفُرُوع على الْأُصُول.
وَفِي النَّحْو: الْكَوَاكِب الدرية فِي تَنْزِيل الْفُرُوع الْفِقْهِيَّة على الْقَوَاعِد النحوية، وَشرح الألفية؛ وَلم يكمل. وَشرح عرُوض ابْن الْحَاجِب.
توفّي لَيْلَة الْأَحَد، ثامن عشرى جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَسَبْعمائة، وَله سبع وَسِتُّونَ سنة وَنصف؛ وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة تنطق لَهُ بِالْولَايَةِ.
عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحِيم الخزرجي أَبُو الْقَاسِم ابْن الْفرس
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع