تجاوز إلى المحتوى

من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)

قول الفرزدق في عزل مسلمة بن عبد الملك هم العراق

وأما الفرز دق، فإنه يقول لمّا عزل مسلمة بن عبد الملك عن العراق بعد قتله يزيد بن المهلّب لحاجة الخليفة إلى قربه وولي عمر بن هبيرة.

راحت بمسلمة البغال عشيةفارعي فزارة لا هناك المرتع
للشاعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، اقرأ القصيدة
ولقد علمت إذا فزارة أمرتأن سوف تطمع في الإمارة أشجع
فأرى الأمور تنكرت أعلامهاحتى أمية عن فزارة تنزع
عزل ابن عمروٍ وابن بشرٍ قبلهوأخو هراة لمثلها يتوقّع

ففي جواب هذا يقول الأسدي لمّا ولي خالد بن عبد الله القسريّ:

بكت المنابر من فزارة شجوهافالآن من قسرٍ تضح وتخشع
وملوك خندف أسلمونا للعدالله درّ ملكونا ما تصنع!
[كانوا كتاركةٍ بينها جانباًسفهاً وغيرهم تصون وترضع]

وأما حسان:

سالت هذيل رسول الله فاحشة

فليس من لغتة "سلت أسال"، مثل: "خفت أخاف"، و"هما يتساولان"، هذا من لغة غيره، وكانت هذيل سألت رسول الله ﷺ ان يحل لها الزّنا.

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكامل في اللغة والأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.