من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)
للكميت في رثائه أيضا
قال الكميت:
والوصي الذي أمال التجوبيبه عرش أمة لانهدام
قتلوا يوم ذاك إذ قتلوهحكماً لا كغابر الحكام
الإمام الزكي والفارس المعلمتحت العجاج غير الكهام
راعياً كان مسجحاً ففقدناهـ وفقد المسيم هلك السوام
وله: الوصي فهذا شيء كانوا يقولنه ويكثرون فيه. قال ابن قيس الرقيات:
نحن منا النبي أحمد الصديــق منا التقي والحكماء
وعلي وجعفر ذو الجناحينهناك الوصي والشهداء
وقال كثير لما حبس عبد الله بن الزبير محمد بن الحنفية في خمسة عشرة رجلاً من أله في سجن عارم:
تخبر من لاقيت أنك عائذبل العائذ المحبوس في سجن عارم
وصي النبي المصطفى وابن عمهوفكاك أعناق وقاضي مغارم
أراد ابن وصي النبي. والعرب تقيم المضاف إليه في هذا الباب مقام المضاف، كما قال الآخر:
صبحن من كاظمة الخص الخربيحملن عباس بن عبد المطلب
يريد ابن عباس ﵁.
وقال الفرزدق لسليمان بن عبد الملك:
ورثتم ثياب المجد فهي لبوسكمعن ابني مناف: عبد شمس وهاشم
يريد ابني عبد مناف.
النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع