من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)
لأبي عبد الرحمن العتبي يرثي على بن سهل
وقال أبو عبد الرحمن العتبي يرثي على بن سهل بن الصباح وكان له صديقاً:
يا خير إخوانه وأعطفهمعليهم راضياً وغضبانا
أمسيت حزناً وصار قربك ليبعداً وصار اللقاء هجرانا
إنا إلى الله راجعون لقدأصبح حزني عليك ألوانا
حزن اشتياق وحزن مرزئةإذا انقضى عاد كالذي كانا
قوله: يا خير إخوانه محال وباطل، وذلك أنه لا يضاف أفعل إلى شيء إلا وهو جزء منه. وقال أيضاً:
دعوتك يا أخي فلم تجبنيفردت دعوتي حزناً عليا
بموتك ماتت اللذات منيوكانت حية إذ كنت حيا
فيا أسفي عليك وطول شوقيإليك لو أن ذاك يرد شيا
النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع