من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه أحمد
الصفحة ٢ من ٢
أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي زَيْد اللواتي من أَهْلَ مرسية سَمِعَ من أبي عُمَر الطلمنكي وَغَيره ورحل إِلَى الْمشرق فلقي القَاضِي أَبَا مُحَمَّد عَبْد الوهّاب بْن عَلِيّ البغداديّ بِمصْر وَقَرَأَ عَلَيْهِ بِجَامِع الْفسْطَاط التَّلْقِين لَهُ والمعونة وَغَيرهمَا فِي جمع
حاشد أَكثر من خَمْسمِائَة وَسمع أَخُوهُ أَبُو الْحُسَيْن يحيى بن إِبْرَاهِيم المقرىء وَعنهُ خَبره وَأَجَازَ لَهما عَبْد الوهّاب كتبه كلهَا وَمَا رَوَاهُ وَذَلِكَ سنة ثَلَاث وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عِيسَى بْن أبي زمنين المري من أَهْلَ البيرة كَانَ من الصَّالِحين عَلَى طَريقَة أَبِيه أبي عبد الله وَقد سَمِعَ مِنْهُ وَمن غَيره وَلَا أعلمهُ حدَّث سَمَّاهُ ابْن عفيف وَوَصفه بالصلاح
أَحْمَد بْن رضَا بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد من أَهْلَ طليطلة أَخذ الْفِقْه عَنْ أبي بَكْر خَلَف بْن أَحْمَد الْمَعْرُوف بالرحَوي وَسمع مِنْهُ الْمُدَوَّنَة هُوَ وَأَخُوهُ مُحَمَّد فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة وكتبها بِخَطِّهِ وعداده فِي الْفُقَهَاء
أَحْمَد بْن أدهم مولى بني مَرْوَان من أَهْلَ جيان وَسكن قرطبة يكنى أَبَا بَكْر وُلّي الْقَضَاء بالمرة لخيران العامري أميرها فِي الْفِتْنَة وَكَانَ صائبًا فِي حكمه قَوِيا فِي فقهه وأدبه لَمْ يتمول فِي الْعَمَل وَرجع قرطبة بَعْدَ مغيبه عَنْهَا مدّة فحالفته بهَا الْعلَّة وتُوُفيّ فِي ذِي الْقعدَة سنة تسع وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة ودُفِن بمقبرة الربض العتيقة وشهده جمع من النّاس خَبره عَنِ ابْن حَيَّان وقرأته بِخَط ابْن بشكوال وَذَكَرَ فِي الصِّلَة أَحْمَد بْن أدهم بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أدهم وكناه أَبَا بَكْر وَحكى أَنَّهُ جياني سكن إشبيلية وَأَنه روى عَنْ جَدّه مُحَمَّد بْن عُمَر وروى عَنهُ ابْن خزرج أجَاز لَهُ رِوَايَته سنة خمس وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة وَذَكَرَ مولده وَلم يذكر وَفَاته وَلَا مَا أورد ابْن حَيَّان من خَبره فلعلهما اثْنَان والأقوى عِنْدي خلاف ذَلِكَ وَفِي سنة تسع وَعشْرين الْمَذْكُورَة تُوُفّي أَبُو عُمَر الطلمنكي وَالْقَاضِي يُونُس بْن عَبْد اللَّه وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن نَبَات وَأَبُو عِمْرَانَ الفاسي وَأَبُو نُعَيْم الْأَصْبَهَانِيّ وَقيل فِيهِ سنة ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة
أَحْمد بن دَاوُد المقرىء المالقي مِنْهَا وَنزل القيروان وَعرف بِالنِّسْبَةِ إِلَى بَلَده يكنى أَبَا الْعَبَّاس كَانَ خَاصّا بالفقيه أبي بَكْر بْن اللبيدي وبأبيه قَبْلَ وَكَانَ لَهُ حَظّ جزيل من أدب بارع وترسيل حَسَن وقراءات ذكره الطبني وقرأته بِخَطِّهِ
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَامر السكْسكِي من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا جَعْفَر صحب أَبَا القَاسِم بْن الإفليلي وَأَبا سهل الحرَّاني وَأخذ عَنْهُما وَكَانَ من أَهْلَ الْأَدَب حَسَن الْخط جيّد الضَّبْط راوية للأشعار معدودًا فِي النبهاء وَكَانَ سَمَاعه من أبي القَاسِم فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَمن أبي سهل فِي سنة ثَلَاث بعْدهَا قَرَأت ذَلِكَ بِخَطِّهِ
أَحْمَد بْن مُحَمَّد الغافقي من أَهْلَ سرقسطة يكنى أَبَا عُمَر أَخذ عَنْ قاضيها أبي الحزم خَلَف بْن أَحْمَد بْن هَاشم حدَّث عَنْهُ أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ بالواضحة لعبد الْملك بْن حبيب من برنامج الْبَاجِيّ
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بْن أَيمن الْأمَوِي مَوْلَاهُم من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا القَاسِم كَانَ من أَهْلَ الْفِقْه وَكَانَ بَقِيَّة بني أَيمن توفّي سنة أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعمِائَة
أَحْمَد بْن سَعِيد من أَهْلَ قرطبة يعرف بِابْن بلاط ويكنى أَبَا عُمَر سَمِعَ الحَدِيث من أبي مُحَمَّد الْأصيلِيّ وَغَيره وناظر فِي الْفِقْه وَحمل قِطْعَة من الْعلم ثُمَّ مَال إِلَى خدمَة السّلطان وَكَانَ فهما يقظًا شَدِيد الْعَارِضَة تُوُفّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة ذكره وَالَّذِي قبله ابْن حَيَّان
أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن عُثْمَان الغساني من أَهْلَ بجانة المرية وَسكن دانية
يكنى أَبَا عُمَر وَيعرف بِابْن أبي رُيَّال وَأَيوب بْن غَالب الْمكتب يَقُولُ فِيهِ رئال بِالْهَمْز وَكسر الرَّاء وُلّي قَضَاء دانية لمجاهد العامري وأشخصه مَعَ ابْنه عَلِيّ الملقب بإقبال الدّولة بَعْدَ خلاصه من الْأسر بسردانية إِلَى القيروان فِي أيّام الْمعز بْن باديس الصنهاجي فلقي هُنَالك أَبَا عِمْرَانَ الفاسي وطبقته وَجَرت لَهُ مَعَهم مساءلات عَلَى أنَّ مُجَاهدًا كَانَ قَدْ نَهَاهُ عَنْ مداخلتهم والاختلاط بهم فَوضع مائَة مَسْأَلَة فِي فنون شَتَّى سَأَلَهُمْ عَنْهَا وكتبها فِي دفتر وَترك بَيْنَ كلّ مَسْأَلَتَيْنِ بَيَاضًا للجواب أولاها فِي سيادة فَاطِمَة أخواتها ﵅ وَلم يقم بالقيروان إلاّ اثنى عَشْر يَوْمَاً أَوْ نَحْوهَا وَانْصَرف فِي الصُّحْبَة خوف هجوم الشتَاء وتورع عَنْ مَال السّلطان ورد عَلَى الْمعز فرسين رائعين عينهما لَهُ ولولده وَشهد مَعَه الْعِيد فَترك من أَجلهم الْخطْبَة للعُبَيْدِيَّين وَكَانَ فَقِيها نظارًا لَهُ حَظّ من الْأَدَب وَالشعر وَهُوَ أحد شُيُوخ المقرىء أبي دَاوُد حدَّث عَنْهُ بِتِلْكَ الْمسَائِل الْمِائَة قَرَأت نسبه وَبَعض خَبره بِخَط ابْن عياد وتُوُفيّ فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة
أَحْمَد بْن كوثر النَّحْويّ يكنى أَبَا عُمَر كَانَ وَقفا عَلَى سرقسطة وَمَدَائِن ثغرها يتجول فِيهَا وَيعلم بهَا وَعِنْده تعلم الرؤساء بَنو هود وَكثير من أَهْلَ الثغر ذَكر ذَلِكَ ابْن عُزَيْر وَقَالَ تُوُفّي بَعْدَ الْأَرْبَعين والأربع مائَة وَوجدت لأبي مُحَمَّد الركلي رِوَايَة عَنْ أبي عُمَر يُوسُف بْن أَحْمَد بْن كوثر الشنتريني فَلَا أَدْرِي أهوَ ابْنه أم غلط ابْن عُزَيْر فِي اسْمه
أَحْمَد بْن إِبْرَاهيم بْن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن حجاج اللَّخْميّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا عُمَر لَمْ أَقف لَهُ عَلَى رِوَايَة وَكَانَ بالأدب ذَا عناية مَعَ حَظّ من قرض الشّعْر قَرَأت ذَلِكَ بِخَط الْخَطِيب أبي الحكم عَمْرو بْن حجاج وَهُوَ جد أَبِيهِ
أَحْمَد بْن مُحَمَّد يكنى أَبَا عُمَر سَمِعَ بالبيرة من أبي عَبْد اللَّه بْن أبي زمنين
ورحل حَاجا فَسمع مِنْهُ بالقيروان أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أبي القَاسِم الْمَعْرُوف بِابْن المعلوف وحدَّث عَنْهُ بِكِتَاب حَيَاة الْقُلُوب وبكتاب أنس المريد عَنْ مؤلفهما ابْن أبي زمنين ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْقَادِر بْن الحناط
أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أسود الغساني من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا القَاسِم سَمِعَ من أبي مُحَمَّد قَاسم بْن عَبْد اللَّه العذري وَغَيره من شُيُوخ بَلَده وروى فِي رحلته الَّتِي حجّ فِيهَا عَنْ أبي ذَر الهَرَويّ وَأبي مُحَمَّد عَطِيَّة بن سعيد المقرىء الأندلسي وَأبي مُحَمَّد الْحسن بن أَحْمد بن فراس وَأبي عَليّ حُسَيْن بن يُوسُف المزاتي وَأبي مُحَمَّد عبد الله بن سعيد الشنتجالي لقِيه بِمَكَّة وَانْصَرف إِلَى المرية فولي بهَا الْأَحْكَام وحدَّث عَنْهُ ابْنه أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد ذكره ابْن بشكوال مُخْتَصرا وَحكى أَنَّهُ تُوُفّي سنة تسع وَخمسين وَأَرْبع مائَة
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن وهْب بْن نَذِير بْن وهْب بْن نَذِير الفِهري من أَهْلَ شنتمرية الشرق يكنى أَبَا جَعْفَر روى عَنْ أبي مُحَمَّد عَبَّاس الْخَطِيب بطليطلة وَأبي عبد الله ابْن الْحذاء لقِيه بسرقسطة وَعَن غَيرهمَا وَكَانَ من أَهْلَ الْعِنَايَة بالرواية وَسَمَاع الْعلم روى عَنْهُ ابْنه أَبُو مَرْوَان عَبْد الْملك وقرأت بِخَطِّهِ تُوُفّي وَالِدي أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن نَذِير نضر اللَّه وَجهه يَوْمَ الجُمُعَة لثلاث خلون من شوّال سنة تسع وَخمسين وَأَرْبع مائَة
أَحْمَد بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن حكم السكونِي من أَهْلَ يابرة وبالنسبة إِلَيْهَا كَانَ يعرف يكنى أَبَا الْعَبَّاس لَقِي مكّيّ ابْن أبي طَالِب بقرطبة وَسمع مِنْهُ تأليفه فِي النَّاسِخ والمنسوخ سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة وحدَّث بِهِ عَنْهُ فِي سنة تسع وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد من أَهْلَ مرسية يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بِابْن بُلَاّل وَهُوَ لقب لجده كَانَ عَالما بالنحو واللغة والآداب وَله شرح فِي الْغَرِيب المُصَنّف
لأبي عُبَيْد وَإِصْلَاح الْمنطق ليعقوب أَفَادَ بِهِ وَأحسن فِيهِ وَزَاد ألفاظا من الْغَرِيب فِي مالم يَأْتِ لَهُ ذكر وَكَانَ يقرىء الْعَرَبيَّة وَعَلِيهِ قَرَأَ المظفَّر عَبْد الْملك فِي صغره عِنْدَ كَونه بمرسية فِي حَيَاة أَبِيه الْمَنْصُور أبي الْحَسَن عبد الْعَزِيز بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي عَامر صَاحب بلنسية وَإِلَيْهِ نسب شرح أدب الْكتاب أَبُو عَبْد اللَّه بْن خلصة النَّحْويّ فِي رسَالَته الَّتِي نَاقض فِيهَا أَبَا مُحَمَّد ابْن السَّيِّد البطليوسي وبكته وَذَكَرَ أَنَّهُ أغار عَلَيْهِ وانتحله وَهُوَ الَّذِي سَمَّاهُ بالاقتضاب وتُوُفيّ قَرِيبا من سنة سِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة ذَكَرَ وَفَاته وَأكْثر خَبره ابْن عُزَيْر وَفِيه عَنْ غَيره
أَحْمَد بْن شَرَف يكنى أَبَا عُمَر أَصله من جَزِيرَة شقر وَسكن بلنسية وَبهَا كَانَ يَعْلَمُ الْعَرَبيَّة مَعَ حَسَن سمت وَسُكُون ظَاهر أَخذ عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد أبي الفَضْل البونتي وَأَبُو بَكْر بْن عزَيْر وَهُوَ وَصفه وَقَالَ تُوُفّي بعد السِّتين والاربعمائة
أَحْمَد بْن يحيى بْن مَيْمُون المَخْزُومِي من أَهْلَ جَزِيرَة شقر يكنى أَبَا بَكْر وُلّي قَضَاء بَلَده وَهُوَ من بَيت وجاهة ونباهة وتُوُفيّ فِي مُصَلَّاهُ بَعْدَ صَلَاة الْعَصْر من يَوْمَ الثُّلَاثَاء لعشر بَقينَ من شوّال سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة قَرَأت وَفَاته بِخَط ابْنه يحيى بْن أَحْمَد
أَحْمَد بْن مُحَمَّد من أَهْلَ بلنسية يعرف بِابْن الْأَخ ويكنى أَبَا عُمَر كَانَ صاحبا لأبي دَاوُد المقرىء وَكَانَ لَهُ حَظّ من قرض الشّعْر كتب إِلَيْهِ من قِطْعَة
أَبَا دواد قَدْ أزف الإيابإليَّ من لَيْسَ يستر عَنْهُ بَاب
وتُوُفيّ بِنَظَر شارفة وَهِي قلعة الْأَشْرَاف فِي شهر ربيع الأول سنة أَربع وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة وَفَاته عَن أبي دَاوُد وَخَبره عَنِ ابْن عياد
أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم من أَهْلَ طليطلة يكنى أَبَا جَعْفَر روى عَنْ جَدّه لأمه أبي عُمَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن بدر وَعَن خَاله أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد وَأبي عُمَر بْن عَبْد الْبر وَأبي الْمطرف بْن البَيْرُولُه وَغَيرهم
حدَّث عَنْهُ ابْنه القَاضِي أَبُو عَامر مُحَمَّد بْن أَحْمَد وتُوُفيّ فِي رَمَضَان سنة أَربع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة خَبره من فَوَائِد ابْن الدّباغ ووفاته عَنْ غَيره
أَحْمَد بْن سَعِيد بْن مطرف القَاضِي من أَهْلَ طرطوشة يعرف بِابْن الصّباغ ويكنى أَبَا جَعْفَر سَمِعَ من أبي عَمْرو السفاقسي مَعَ القَاضِي أبي عَبْد اللَّه بْن فورتش وَغَيره قَرَأت ذَلِكَ بِخَط أبي عَليّ الصَّدَفِي وَحدث برسالة ابْن أبي زَيْد فِي الْفِقْه عَنْ أبي سَعِيد خَلَف الْجَعْفَرِي عَنْهُ وَوجدت السماع مِنْهُ فِي سنة أَربع وستِّين وَأَرْبع مائَة
أَحْمَد بْن عَبْد الْقوي بْن عَبْد الْمُعْطِي البطليوسي مِنْهَا يكنى أَبَا عُمَر وَسمع بقرطبة من أبي القَاسِم حَاتِم بْن مُحَمَّد وَأبي عَبْد اللَّه بْن عتاب وَكتب برنامجه وَأَجَازَ لَهُ القَاضِي أَبُو عَبْد اللَّه بْن شماخ وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن سعدون الْقَرَوِي وَغَيرهمَا وقدِم بطليوس أَبُو عَلِيّ الغساني فَحَضَرَ السماع مِنْهُ بهَا فِي سنة تسع وستِّين وَأَرْبع مائَة وَكَانَ ذَا عناية بالرواية وَلَا أعلمهُ حدَّث
أَحْمَد بْن خَلَف بن أَحْمد من أهل قرطبة يعرف بِابْن رَضِيَ وَهُوَ وَالِد الْخَطِيب أبي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن عتاب وَغَيره وتُوُفيّ سنة سبعين وَأَرْبع مائَة وفيهَا وُلِدَ ابْنه وَكَانَ قَدْ تَركه حملا قَاله ابْن بشكوال
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع