من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه أحمد (٣)
الصفحة ٢ من ٢
أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن يحيى بْن فَرَح بْن الْجد الفِهري من لبلة يكنى أَبَا عَامر روى عَنْ شُرَيْح سَمِعَ مِنْهُ صَحِيح الْبُخَارِيّ وَعَن غَيره وَكَانَ أديبًا شَاعِرًا ذكره ابْن الْإِمَام وَهُوَ شَقِيق الْحَافِظ أبي بَكْر بْن الْجد وَقتل فِي كائنة لبلة شَهِيدا
أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ربيع الْأَشْعَرِيِّ من أَهْلَ قرطبة يعرف بِابْن أبي ويكني أَبَا عَامر أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي القَاسِم بْن النخاس والعربية والآداب عَنْ أبي مُحَمَّد بْن منتان وَسمع أَبَا الْوَلِيّ بْن طريف وَأَبا مُحَمَّد بْن عتاب وَأَبا بَحر الْأَسدي وَأَبا القَاسِم بْن صَوَاب وَأَبا عَبْد اللَّه بْن أُخْت غَانِم وَصَحب القَاضِي أَبَا بَكْر بْن الْعَرَبِيّ طَويلا وَأكْثر عَنْهُ وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَلِيّ بْن سُكَّرَة وَكَانَت لَهُ عناية بِسَمَاع الحَدِيث ولقاء أهل الْعلم وَالْأَدب وَولي قَضَاء قرمونة ثُمَّ إستجة حدَّث عَنْهُ ابْنه أَبُو الْحُسَيْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد وَخَبره عَنْهُ وَقَالَ تُوُفّي بالمنكَّب لَيْلَة عَيد الْفطر سنة تسع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة ومولده سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
أَحْمَد بْن إِبْرَاهيم بْن أَحْمد بْن سلَاّم الْمعَافِرِي من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا
جَعْفَر روى عَنْ أَبِيه وتأدب بِهِ وَعَن أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي مُحَمَّد الركلي سَمِعَ مِنْهُ صَحِيح الْبُخَارِيّ وَكَانَ أديبًا شَاعِرًا مجودًا وَهُوَ خَال شَيخنَا أبي عُمَر بْن عَاتٍ تُوُفّي فِي حُدُود الْخمسين وَخَمْسمِائة عَنِ ابْن سُفْيَان وَفِيه عَنْ غَيره
أَحْمَد بْن عَبْد السّلام بْن عَبْد الْملك بْن مُوسَى الغافقي من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بالمسيلي رَحل حَاجا وقفل إِلَى بَلَده وحدَّث عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن خَير بوفاة القَاضِي ابْن أبي حبيب وَهُوَ فِي عداد أَصْحَابه قَرَأت ذَلِكَ بِخَطِّهِ وَقَالَ نَا الشَّيْخ الْأُسْتَاذ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن عَبْد السّلام الْحَاج الغافقي المسيلي أنَّ أَبَا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن ابْن السعادات المَرْوَروذي الْخُرَاسَانِي بثغر الاسكندرية أنْشدهُ عَنهُ وداعه إِيَّاه قَالَ أَنْشدني أَبُو تُرَاب بْن جندل عِند الْوَدَاع لبَعْضهِم
السم من ألسن الأفاعيأعذب من قبْلَة الْوَدَاع
ودعتهم والدموع تجْرِيلمّا دَعَا للوداع دَاع
أَحْمَد بْن معد بْن عِيسَى بْن وَكيل التجِيبِي الزَّاهد يعرف بِابْن الأقْلِيشي ويكنى أَبَا الْعَبَّاس أصل أَبِيهِ من أُقليش وَسكن دانية وَبهَا وُلِدَ أَبُو الْعَبَّاس هَذَا وَنَشَأ سَمِعَ أَبَاهُ أَبَا بَكْر وَأَبا الْعَبَّاس بْن عِيسَى وتلمذ لَهُ ورحل إِلَى بلنسية فَأخذ الْعَرَبيَّة والآداب عَنْ أبي مُحَمَّد البطليوسي وَسمع الحَدِيث من صهره أبي الْحَسَن طَارق بْن يعِيش وَأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي مُحَمَّد القلني وَعباد بْن سرحان وَأبي الْوَلِيد بن يعِيش وَأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي مُحَمَّد القلني وَعباد بْن سرحان وَأبي الْوَلِيد بن الدباع وَأبي الْوَلِيد بن خَيره وَلَقي بالمرية أَبَا القَاسِم بْن ورد وَأَبا مُحَمَّد عَبْد الْحق بْن عَطِيَّة وَأَبا الْعَبَّاس بْن العريف وروى عَنْهُمْ ورحل إِلَى الْمشرق سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة فَأدى الْفَرِيضَة وجاور بِمَكَّة سِنين وَسمع بهَا من أبي الْفَتْح الكروخي جَامع التِّرْمِذيّ برباط أم الْخَلِيفَة
العباسي سنة سبْعٍ وَأَرْبَعين ثُمَّ كرّ رَاجعا إِلَى الْمغرب فَقبض فِي طَرِيقه وحدَّث بالأندلس والمشرق وَكَانَ عَالما عَاملا متصوفًا شَاعِرًا مجودًا مَعَ التَّقَدُّم فِي الصّلاح والزهد والعزوف عَنِ الدُّنْيَا وَأَهْلهَا والإقبال عَلَى الْعلم وَالْعِبَادَة وَله تصانيف كَثِيرَة مفيدة مِنْهَا كتاب الْكَوْكَب وَكتاب النَّجْم من كَلَام سيد الْعَرَب والعجم عَارض بِهِ كتاب الشهَاب للقضاعي وَقد رويته وَكتاب الْغرَر من كَلَام سيد الْبشر وَكتاب ضِيَاء الْأَوْلِيَاء وَهُوَ أسفار عدَّة وحملت عَنْهُ معشراته فِي الزّهْد وكتبها النَّاس وَأخْبرنَا بهَا أَبُو الرّبيع بْن سَالم عَنْ أبي الْمطرف بْن جزي وَأبي الْحَسَن بْن فَزَارَة وَأَنا غَيره عَنْ أبي أَحْمَد بن سُفْيَان ثَلَاثَتهمْ عَنهُ ذكره أَبُو عمر بن عَاتٍ وَأثْنى عَلَيْهِ وَقَالَ أَخْبرنِي عَنْهُ الْوَزير الْفَقِيه أَبُو بَكْر بْن سُفْيَان وَكَانَ يصف لي علمه وإمامته وورعه وزهده وَأَخْبرنِي ابْنه أَبُو أَحْمَد أَنهم كَانُوا يدْخلُونَ عَلَيْهِ بَيته والكتب عَنْ يَمِينه وشماله وَأَنه كَانَ يضع يَده على وَجهه إِذا قَرَأَ القارىء فيبكي حَتَّى يعجب النَّاس من بكائه حدث عَنهُ ابْن عياد وَأَبُو الْحَسَن بْن كوثر وَأَبُو بَكْر بن بيبش وَغَيرهم وأنشدنا أَبُو الحَجَّاج بْن إِبْرَاهِيم الْمَعْرُوف بالغرناطي وكتبها لي بِخَطِّهِ عَنْ أبي بَكْر مُحَمَّد بْن عَتيق بْن عَلِيّ التجِيبِي الْأَزْدِيّ قَالَ أنشدنا أبي قَالَ أَنْشدني أَبُو الْعَبَّاس الأُقليشي لنَفسِهِ
أَسِير الْخَطَايَا عِنْدَ بابك وَاقِفلَهُ عَنْ طَرِيق الْحق قلب مُخَالف
قَدِيما عصى عمدا وجهلاً وغرةوَلم يَنْهَهُ قلب من اللَّه خَائِف
تزيد سِنوه وَهُوَ يزْدَاد ضلةفها هُوَ فِي ليل الضَّلَالَة عاكف
تطلَّعَ صبح الشيب والقلبُ مظلمفَمَا طَاف فِيهِ من سنا الْحق طائف
ثَلَاثُونَ عَاما قَدْ تولت كَأَنَّهَاحلوم تقضَّت أَو بروق خواطف
وَجَاء المشيب الْمُنْذر المرءَ أَنَّهُإِذَا رحلت عَنهُ الشبيبه تَالِف
فيا أَحْمَد الخوان قَدْ أدبر الصِّبَاوناداك من سنّ الكهولة هَاتِف
فَهَل أرق الطّرف الزمانُ الَّذِي مضىوأبكاه ذنبٌ قَدْ تَقَدَّمَ سالف
فجد الدُّمُوع الْحمر حزنا وحسرةفدمعك ينبي إِن قَلْبك آسَف
وَقد وَافق فِي أول هَذِهِ الْقطعَة قَول أبي الْوَلِيد بْن الفَرَضيّ أَوْ أَخذه مِنْهُ نقلا تُوُفّي فِي صَدره عَن الْمشرق بِمَدِينَة قوص من صَعِيد مصر فِي عشر الْخمسين وَخَمْسمِائة ودُفِن
عِنْدَ الجمَّيْزَه الَّتِي فِي الْمقْبرَة التالية لسوق الْعَرَب وَقَالَ أَبُو عَبْد اللَّه بِن عياد تُوُفّي سنة خمسين أَوْ إِحْدَى وَخمسين بعْدهَا وَقد نَيف عَلَى السِّتين
أَحْمد بن الْحَسَن بْن مَيْمُون المَخْزُومِي من أَهْلَ جَزِيرَة شقر يكنى أَبَا جَعْفَر ذكره ابْن سُفْيَان وَوَصفه بِحِفْظ الْآدَاب والتواريخ مَعَ النباهة والنزاهة وتُوُفيّ بِبَلَدِهِ سنة خمسين وَخَمْسمِائة وقرأت بِخَط أبي مُحَمَّد أَيُّوب بْن نوح تُوُفّي الْوَزير أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن عبد الْعَزِيز بْن مَيْمُون المَخْزُومِي الجزيري يَوْمَ الْخَمِيس الموفي عشْرين من ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَخمسين وَهُوَ هَذَا فِيما أَحسب وَقد أَخذ عَنْ أبي الْأَصْبَغ بْن المرابط أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بْن مَيْمُون المَخْزُومِي تأليفه فِي رِوَايَة ورش المترجم بالتقريب والحرش فِي سنة ستٍّ أَوْ سبْعٍ وَعشْرين وَخَمْسمِائة وكنيته أَبُو بَكْر فَلَعَلَّهُ المترجم بِهِ
أَحْمَد بْن جُبَيْر بْن مُحَمَّد بْن جُبَيْر بْن سَعِيد بْن جُبَيْر بْن سَعِيد بْن جُبَيْر بْن سَعِيد بْن جُبَيْر ثَلَاثَة بْن مُحَمَّد بْن مَرْوَان بْن عَبْد السّلام بْن مَرْوَان بْن عَبْد السّلام بْن جُبَيْر الكِنَانيّ من وُلِدَ ضَمرَة بْن بكرَة بْن عَبدة مَنَاة بْن كنَانَة بْن خُزَيْمة وَجبير وَالِد عَبْد السّلام هُوَ الدَّاخِل إِلَى الأندلس مَعَ بلْج القُشَيْريّ فِي المُحَرَّم سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَة نقلت نسبه من خطّ ابْنه أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الأديب الزَّاهد وَهُوَ من أَهْلَ بلنسية يكنى أَبَا جَعْفَر روى عَنْ صهره أبي عِمْرَانَ بْن أبي تليد وَأبي عَبْد اللَّه بْن خلصة وَأبي مُحَمَّد البطليوسي وتأدب بهما وَله أَيْضا رِوَايَة عَنْ أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وَأبي الْوَلِيد بْن الدّباغ وَسَمَاع مِنْهُمَا وعني بالآداب وَكَانَ من أَهْلَ البلاغة والإدراك كَاتبا شَاعِرًا واستوزره أَبُو عَبْد الْملك مَرْوَان بْن عبد الْعَزِيز عِنْدَ ثورته ببلنسية فِي انْقِرَاض دولة الملثمين وامتحن يَوْمَ خلعه فَقبض عَلَيْهِ الْجند واعتقلوه حَتَّى فدى مِنْهُم نَفسه بِمَال جليل
وانتقل إِثْر ذَلِكَ إِلَى شاطبة فسكنها حدَّث عَنْهُ ابْنه أَبُو الْحُسَيْن وتُوُفيّ سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة ذَكَرَ وَفَاته وَبَعض خَبره أَبُو مُحَمَّد بْن سُفْيَان
أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عِيسَى من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بِابْن المحلول لَقِي أَبَا القَاسِم بْن ورد وَصَحب القَاضِي أَبَا بَكْر بْن أسود وَقدمه إِلَى قَضَاء جَزِيرَة شقر ثُمَّ صرف عَنْهُ وَاسْتقر زمَان الْفِتْنَة بمرسية وَعقد بهَا الشُّرُوط وَكَانَ فَقِيها تُوُفّي بشاطبة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة عَنِ ابْن سُفْيَان
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن العَاصِي بْن سهل الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ لاردة وَسكن شاطبة يكنى أَبَا الحكم روى عَنْ أبي مُحَمَّد الرشاطي قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عياد تُوُفّي بشاطبة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة أَوْ نَحْوهَا وحدَّث عَنْهُ أَبُوهُ عُمَر بِيَسِير وَهُوَ فِي عداد أَصْحَابه
أَحْمَد بْن مَالك بْن مَرْزُوق بْن مَالك بن عَبَّاس من أَهْلَ طرطوشة يكنى أَبَا الْعَبَّاس سَمِعَ من أَبِيه أبي الْوَلِيد مَالك وَأبي عَلِيّ بْن سكرة وأجازا لَهُ وَمن أبي مُحَمَّد البَطليْوسِي وَأبي مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر الخُشَنِي وتَفَقَّه بِهِ وَولي الْقَضَاء بطرطوشة بَلَده ثُمَّ انْتقل عَنْهَا إِلَى بلنسية عِنْدَ تغلب العدوّ عَلَيْهَا وَذَلِكَ يَوْمَ الْخَمِيس السَّادِس عشر من شعْبَان سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة حدَّث وسُمِعَ مِنْهُ وتُوُفيّ ببلنسية سنة ثَلَاث وَخمسين وَخَمْسمِائة ومولده بطرطوشة سنة سبْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة ذكره ابْن عَياد وَأخذ عَنْهُ
أَحْمَد بْن عِيسَى الْمعلم من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا الْعَبَّاس أَخذ عَنْهُ أَبُو الْخَلِيل مفرج بن حُسَيْن الضَّرِير المقرىء
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زِيَادَة اللَّه الثّقفيّ قَاضِي قُضَاة الشرق من أَهْلَ مرسية يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بِابْن الْحَلَال روى عَنْ أبي عَلِيّ بْن سُكَّرَة وَصَحب أَبَا بَكْر بْن فتحون وتَفَقَّه بِأبي القَاسِم بْن أبي حمرَة وَحضر عِنْدَ أبي مُحَمَّد بن أبي جَعْفَر وَمَال إِلَى الرَّأْي والمسائل وشارك فِي الْآدَاب وُولي خطة الشورى ثُمَّ استقضي بأوريولة واستعفى مِنْهَا فأعفى وَعَاد إِلَى الْفتيا إِلَى أنَّ قَلّدهُ الْأَمِير مُحَمَّد بْن سَعْد قَضَاء مرسية وأضاف إِلَيْهِ قَضَاء قُضَاته بِسَائِر أَعماله كلهَا بَعْدَ أنَّ تخلصه من نكبة أبي مُحَمَّد بْن عِيَاض الْأَمِير قبله وَأطْلقهُ من معتقله وفوض إِلَيْهِ فِي أُمُوره وَلم يكن حصيف الْعقل وسُعى بِهِ إِلَيْهِ فَقبض عَلَيْهِ واستصفى أَمْوَاله وغربه إِلَى أندة من أَعمال بلنسية واعتقل هُنَالك شهورًا ثمَّ قتل بهَا لَيْلًا فِي سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة حدَّث عَنْهُ أَبُو بَكْر عَتيق بْن عطاف وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد الْمُنعم الخزرجي وَأَبُو عَبْد اللَّه بن وَاجِب المقرىء وَأَبُو مُحَمَّد بْن سُفْيَان وَأكْثر خَبره عَنْهُ
أَحْمَد بْن عَبْد الْجَلِيل بْن عَبْد اللَّه يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بالتدميري لِأَن أَصله مِنْهَا وَنَشَأ بالمرية روى عَنْ أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي مُحَمَّد بن عَطِيَّة وَأبي وَالْحجاج بْن يَسْعُون وَأبي مُحَمَّد الزّهِيري وَأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عُمَر وَأبي الْوَلِيد بْن الدّباغ وَكَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ واللغات والآداب واستأدبه السُّلْطَان بمراكش لِبَنِيهِ وَله حَظّ من قرض الشّعْر وَسكن بجاية وقتا وَألف بهَا لمُحَمد بْن عَلِيّ بْن حمدون وزيرا ابْن النَّاصِر الصنهاجيين كتابا سَمَّاهُ نظم القرطين وَضم إِشْعَار السقطين جمع فِيهِ أشعار الْكَامِل للمبرد والنوادر لأبي عَلِيّ البغداديّ وَله كتاب التوطئة فِي الْعَرَبيَّة وَله شرح فِي كتاب الفصيح لثعلب وَله أَيْضا فِي شرح أَبْيَات الْجمل للزجاجي كتاب مُفِيد كَبِير الحجم كثير الإمتاع سَمَّاهُ شِفَاء الصُّدُور وَآخر اخْتَصَرَهُ مِنْهُ سَمَّاهُ المختزل وَفرغ من تأليف الأوّل سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَله أَيْضا كتاب الْفَوَائِد والفرائد وتُوُفيّ بِمَدِينَة فاس مرجعه من المهدية وَحُضُور فتحهَا سنة خمس وَخمسين وَخَمْسمِائة
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع