تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه أحمد (٤)

الصفحة ٢ من ٢

أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُسَلِّم المَخْزُومِي من أَهْلَ جَزِيرَة شقر يكنى أَبَا جَعْفَر وَيعرف بِابْن بَرُوطَه سَمِعَ من أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وَصَحب أَبَا إِسْحَاق الخفاجيّ وَأَجَازَ لَهُ شِعره وَقد كتب عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن عياد قطعا مِنْهُ عَنِ الخفاجي

أَحْمَد بْن عَبْد الْملك بْن عبد الْعَزِيز بْن عَبْد الْملك بن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه اللَّخْميّ الْبَاجِيّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا عُمَر روى عَنْ أَبِيه وَأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ سَمِعَ مِنْهُ برنامجه وَأَجَازَ لَهُ وَعَن أبي الحكم بْن حجاج وَغَيرهم وَقد سَمِعَ من ابْن بشكوال وَهُوَ من أَصْحَابه حدَّث عَنْهُ ابناه أَوْ عَبْد اللَّه وَأَبُو مَرْوَان سمعا مِنْهُ فهرسة جدهم أَبِي مُحَمَّد الراوية وَأَجَازَ لَهما تُوُفّي عِنْدَ صَلَاة الظّهْر من يَوْمَ السبت الثَّالِث من شهر ربيع الأوّل سنة أَربع وَسبعين وَخَمْسمِائة وَصلى عَلَيْهِ شَيْخه أَبُو عَبْد اللَّه بْن الْمُجَاهِد

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عُمَر الهاشميّ من أَهْلَ طرطوشة وَسكن بلنسية يكنى أَبَا جَعْفَر سَمِعَ ابْن هُذَيْل وَابْن سَعَادَة وَابْن النِّعْمَة واختص بِهِ وَهُوَ كَانَ الْقَارئ عَلَيْهِ لمّا يسمع مِنْهُ وَلَقي ابْن سَعِيد الْمُقْرِئ بدانية بَعْدَ خُرُوجه من طرطوشة فِي رَجَب سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة لعام أَوْ نَحوه من تغلب الرّوم عَلَيْهَا وَلم يَأْخُذ عَنْهُ شَيئًا وَأخذ عَنْ بَعْض أَصْحَابه وَكَانَ مقرئًا ماهرًا تُوُفّي فِي نَحْو سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة عَنِ ابْن سَالم وَغَيره

أَحْمَد بْن عَبْد الْملك بْن عميرَة بْن يحيى الضَّبِّيّ من أَهْلَ لورقة يكنى أَبَا جَعْفَر سَمِعَ بمرسية من أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر ورحل إِلَى قرطبة فِي سنة خمس عشرَة وَخَمْسمِائة فَسمع من ابْن عتاب وَابْن رشد وَأكْثر عَنْهُ وَمن ابْن أبي الْخَيْر الموروري وَغَيرهم وَلَقي بمالقة مَنْصُور بْن الْخَيْر فَأخذ عَنْهُ الْقرَاءَات ورحل حَاجا وَبعد انْصِرَافه من أَدَاء الْفَرِيضَة أَقرَأ الْقُرْآن بِبَلَدِهِ وأسمع الحَدِيث وَكَانَ منقبضًا زاهدًا صوامًا قواماً حدَّث عَنْهُ من شُيُوخنَا أَبُو سُلَيْمَان بْن حوط اللَّه لقِيه بلورقة فِي أَوَائِل ذِي الْقعدَة سنة خمس وَسبعين وَكَانَ قَدْ أجَاز لَهُ ولأخيه أبي مُحَمَّد قَبْلَ ذَلِكَ وحدَّث عَنْهُ أَيْضا قَرِيبه أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن يحيى بْن عميرَة وبخطه قَرَأت أَكثر خَبره وتُوُفيّ سنة سبْعٍ وَسبعين وَخَمْسمِائة وَقد قَارب الْمِائَة

أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بْن سُلَيْمَان بْن سيد الكِنَانيّ النَّحْويّ من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف باللص لقبه بذلك أَبُو بَكْر الْأَبْيَض الأديب فِي صغره لإغارته بِزَعْمِهِ عَلَى الْأَشْعَار فغلب عَلَيْهِ روى عَنْ أبي بَحر الأسَدِيُ وَأبي بَكْر بْن فندلة وَأبي مُحَمَّد بْن صارة وَغَيرهم وأقرأ الْعَرَبيَّة والآداب واللغات وَكَانَ قَائِما عَلَيْهَا متحققًا بصناعتها شَاعِرًا مَعَ ذَلِكَ مفلقًا وشعره مدون وَمِنْه مَا قرأته بِخَطِّهِ

وقائلة والضنى شامليعلام سهرت وَلم ترقد
وَقد ذاب جسمك فَوق الْفراشحَتَّى خفيت عَلَى الْعود
فَقلت وَكَيف أرى نَائِماورامي الْمنية بالمرصد

روى عَنْهُ من الجلة أَبُو القَاسِم بْن الملجوم وَغلط فِي اسْم أَبِيهِ وَأَبُو الْعَبَّاس الجراوي وَمن شُيُوخنَا أَبُو الْحَسَن بْن زرقون وَأَبُو الخَطَّاب بْن الجَميَّل وَغَيرهم وتُوُفيّ سنة سبْعٍ أَوْ ثمانٍ وَسبعين وَخَمْسمِائة ومولده سنة اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاث وَخَمْسمِائة

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الْأَنْصَارِيّ الأوسي من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا جَعْفَر وَيعرف بالطيلسان وَهُوَ جد أبي القَاسِم لقبه بذلك شَيخنَا ابْن الأبرش لأنَّه كَانَ يقْصد مَجْلِسه مدّة أَخذه الْعَرَبيَّة عَنْهُ فِي كلّ يَوْم بِثَوْب يُخَالف مَا أَتَى بِهِ أمس فَكَانَ ابْن الأبرش يَقُولُ لطلبته جَاءَكُم ابْن سُلَيْمَان بطيلسان ثَان سَمِعَ من ابْن مَسَرَّة وَابْن بشكوال وَأبي مُحَمَّد بْن مغيث وَأبي القَاسِم ابْن الشراط صهره وَأخذ الْقرَاءَات عَنْ شُرَيْح روى عه ابْنه عَبْد اللَّه حكى ذَلِكَ ابْن ابْنه أَبُو القَاسِم وَقَالَ أَنْشدني عمي أَبُو مُحَمَّد قَالَ أَنْشدني أبي قَالَ أَنْشدني الْأُسْتَاذ أَبُو القَاسِم بْن الأبرش لنَفسِهِ

أيأسوني لمّا تعاظم ذَنبيأَترَاهُم هُم الغفور الرَّحِيم
فذروني وَمَا تعاظم مِنْهُإِنَّمَا يغْفر العظيمَ العظيمَ

تُوُفّي بقرطبة ودُفِن فِي الثَّامِن من صَفَر سنة تسع وَسبعين وَخَمْسمِائة

أَحْمَد بْن زُرَارَة بْن إِبْرَاهِيم بن زُرَارَة الأميي من أَهْلَ سرقسطة وَسكن بلنسية يكنى أَبَا جَعْفَر وَيعرف بِابْن أبي الْخَيْر أَخذ الْقرَاءَات عَنْ زَيْدُ بْن الْوراق وأدب بِالْقُرْآنِ وَكَانَ مقرئًا ضابطًا غَايَة فِي الإتقان وَالْأَخْذ عَلَى الْقَارئ فِي التجويد أَخذ عَنْهُ شَيخنَا أَبُو عَبْد اللَّه بْن نوح وَهُوَ وَصفه ولقيه أَبُو عَبْد اللَّه بْن سَعَادَة شَيخنَا ببلنسية وَأَجَازَ لَهُ

أَحْمَد الشنتريني الْمُقْرِئ نزيل مَدِينَة فاس ويكنى أَبَا الْعَبَّاس روى الْقرَاءَات عَنْ أَبِيه عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن شُرَيْح وَأخذ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن الدراج وَلم ينْسبهُ

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن عبد الله بن أبي الْعَافِيَة من أَهْلَ بلنسية يكنى أَبَا جَعْفَر سَمِعَ من ابْن هُذَيْل موطأ مَالك وصحيح الْبُخَارِيّ وَغير ذَلِكَ وَأكْثر عَنِ ابْن النِّعْمَة وَسمع فِي رحلته الَّتِي حجّ فِيهَا من أبي طَاهِر السِّلَفيّ بالإسكندرية مجالسه الْخَمْسَة الَّتِي أمْلى بسلماس وقفل فَحدث بهَا وتقلد حسبَة السُّوق فحمدت فِيهَا طَرِيقَته يروي عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن الْجنان بَعْض خَبره عَنِ ابْن سَالم وَحكى لي قَرِيبه أَبُو عَبْد اللَّه بْن أبي الْعَافِيَة المؤرخ العَدْل أَنَّهُ تُوُفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَخَمْسمِائة

أَحْمَد بْن عَبْد الْوَدُود بْن غَالب بْن زنون من أَهْلَ مربيطر عمل بلنسية يكنى أَبَا جَعْفَر روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن سَعَادَة وَأبي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحِيم وَأبي عَليّ بْن عَرِيب وَأبي القَاسِم بْن حُبَيْش وَغَيرهم وَولي الْأَحْكَام بِبَلَدِهِ وَكَانَ فَقِيها مشاورًا نبيه الْبَيْت حَسَن الْخط ذَا رِوَايَة وعناية مَعَ إتقان وَضبط

أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد الْأنْصَارِيّ السَّرقسْطِي مِنْهَا وَنزل الْإسْكَنْدَريَّة يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بِابْن الْفَقِيه رَحل حَاجا فأزدى الْفَرِيضَة وَسمع بِمَكَّة من أبي عَلِيّ بْن العرجاء إِمَام الْحَرَمَيْنِ وَأبي الْفَتْح الكروخي وَأبي المظفَّر الشَّيْبَانيّ وَأَجَازَ لَهُ هُوَ وَأَخُوهُ أَبُو القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن وَسمع أَيْضا من أبي الفَضْل بْن نَاصِر وَأبي شُجَاع البسطامي وَغَيرهمَا وَلَقي من الأندلسيين أَبَا عَبْد اللَّه بْن سهل الْمُقْرِئ وَأَبا عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الداني فَسمع مِنْهُمَا وحدَّث بالتيسير لأبي عَمْرو عَنِ ابْن سَعِيد هَذَا وَكَانَ لَهُ حَظّ من قرض الشّعْر حدَّث عَنْهُ أَبُو الحَجَّاج بْن الشَّيْخ وَأَبُو بَكْر بْن عَلِيّ الإشبيلي وَأَبُو الْحَسَن بْن مفضل الْمَقْدِسِي وَغَيرهم

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مفرح الأميي والأموي بِخَطِّهِ أَيْضا وَكِلَاهُمَا صَحِيح نزل مرسية وَأَصله من سرقسطة يكنى أَبَا جَعْفَر وَيعرف بالملاحي سَمِعَ من ابْن سَعَادَة وَأبي الْعَبَّاس بْن إِدْرِيس وَأبي الْحَسَن بْن فيد وَأبي عَبْد الرَّحِيم وَابْن حُبَيْش وَأبي عَلِيّ الصّقليّ وَغَيرهم وأقرأ بمرسية الْقُرْآن وحدَّث وَسمع مِنْهُ وَعلم الْعَرَبيَّة وَعنهُ أَخذ أَبُو عَبْد اللَّه بْن رَافع تُوُفّي سنة ثَمَانِينَ وَخمْس مائَة عَنِ ابْن سَالم وَقَالَ غَيره يعرف بالملاح وَحكى أنَّ وَفَاته سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ

أَحْمَد بْن خَلِيل بْن إِسْمَاعِيل بْن خَلَف بْن عَبْد اللَّه السكونِي من أَهْلَ لبلة يكنى أَبَا الْعَبَّاس روى عَنْ أَبِيه وَأبي الحكم بْن بطال وَأبي جَعْفَر بن عبد الْعَزِيز وَغَيرهم وَولي قَضَاء بَلَده وَكَانَ فَقِيها مُحدثا خَطِيبًا بليغًا شَاعِرًا حدَّث عَنْهُ ابْنه أَبُو بَكْر يحيى بْن أَحْمَد وَأَبُو القَاسِم الملاحي وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن خلفون وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة ثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة ومولده سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَخَمْسمِائة

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الْأَنْصَارِيّ الْمُقْرِئ أَصله من بادية بلنسية وَسكن المرية وَبهَا نَشأ يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بِابْن الْيَتِيم وبالبلنسي وبالأندرشي أَيْضا أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن بْن موهب وَأبي عَلِيّ بْن عريب وَأبي إِسْحَاق بن صَالح وَأبي الْعَبَّاس بن العريف وَأبي الْقَاسِم عبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد الخزرجي وَأبي عَمْرو الْخضر بن عبد الرَّحْمَن وَغَيرهم لَقِي جَمِيعهم بالمرية وَسمع مِنْهُم وَمن ابْن ورد وَابْن عَطِيَّة وَابْن اللوان والرشاطي وَابْن نَافِع وَأبي عبد الله بن وضاح وَابْن أُخْت غَانِم وَسمع من ابْن يسعون كثيرا وَاخْتلف إِلَيْهِ مدّة وَمن أبي الحَجَّاج الْقُضَاعِي وَمن أبي عَبْد اللَّه بْن أبي زَيْد وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَلِيّ الصَّدَفِي وَابْن الْفراء فِي مَا زعم وَأَبُو مُحَمَّد بْن السَّيِّد وَأَبُو القَاسِم بْن بَقِي وَأَبُو بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن زغيبة وَأَبُو الفَضْل بْن شَرَف وَغَيرهم وَيتَكَلَّم فِي رِوَايَته عَنْ بَعضهم وَكَانَ حَافِظًا حافلاً متحققًا بالقراءات مشاركًا فِي الحَدِيث والعربية تصدر للإقراء بمالقة وبمسجد العطارين مِنْهَا مدّة طَوِيلَة وأقرأ أَيْضا بِجَامِع المرية

وَأخذ عَنْهُ النّاس وسمعوا مِنْهُ نَا عَنْهُ ابْنه أَبُو عَبْد اللَّه وَأَبُو القَاسِم بْن بَقِي وَأَبُو الْعَبَّاس العزفي وَأَبُو الخَطَّاب الْكَلْبِيّ وَأَبُو سُلَيْمَان بْن حوط اللَّه وَقَالَ تُوُفّي بالمرية فِي شهر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة زَاد غَيره وقبره بمقبرة بَاب بجانة من ظَاهرهَا وبشرقيها يلصق الْحَائِط الغربي من رِبَاط الخشيني وتاريخ وَفَاته مَكْتُوب فِي لوح رُخَام عَلَى قَبره

أَحْمَد بْن يُوسُف بن عبد العزير بْن مُحَمَّد بْن رشد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد القَيْسيّ الْوراق من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا القَاسِم روى عَنْ أَبِيه وشاركه فِي أَكثر شُيُوخه وَعَن ابْن عتاب وَابْن رشد وَأبي بَحر الأسَدِيُ وَابْن طريف وَأبي عَامر بْن إِسْمَاعِيل وَأبي مُحَمَّد اللَّخْميّ وَابْن غشليان وَأبي الفَضْل بْن عِيَاض سَمِعَ مِنْهُ وَأَجَازَ لَهُ سَائِرهمْ وحدَّث عَنِ السِّلَفيّ بإجازته لمن بقرطبة من الطَّلَبة فِي حَيَاته بسؤال أبي مَرْوَان عَبْد الْملك المرجوني قَرَأت ذَلِكَ بِخَطِّهِ حدَّث وَأخذ عَنْهُ جمَاعَة من شوخنا وَغَيرهم مِنْهُم ابْن بَقِي وَابْن حوط اللَّه وَأَبُو الْحَسَن بْن قطرال وَكَانَ أَصمّ وُلِدَ فِي صفر سنة ثَلَاث عشرَة وَخَمْسمِائة وتُوُفيّ بمراكش يَوْمَ مِنًى ودُفِن يَوْمَ عَرَفَة بَعْدَ صَلَاة الجُمُعَة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة

أَحْمَد بْن عَبْد الصَّمد بْن أبي عُبَيْدة مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بْن عَبْد الْحق الخزرجي من أَهْلَ قرطبة وَنزل بجاية وَقد سكن غرناطة وقتا يكنى أَبَا جَعْفَر روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن مكّيّ وَأبي جَعْفَر البطروجي وَعبد الرَّحِيم الحجاري وَأبي بكر بن الْعَرَبِيّ وَشُرَيْح بن مُحَمَّد وَابْن ورد وَابْن أبي الْخِصَال وَغَيرهم وَكَانَ معنيا بِالْحَدِيثِ وَرِوَايَته وكف بَصَره فِي آخر عمره وَله تأليف فِي أَحْكَام النَّبيّ ﷺ وَسَماهُ آفَاق الشموس وإعلاق النُّفُوس وتأليف آخر سَمَّاهُ مَقَامِع الصلبان ومراتع رياض أَهْلَ الْإِيمَان حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو الْقَاسِم بْن بَقِي وَأَبُو سُلَيْمَان بْن حوط اللَّه وتُوُفيّ بِمَدِينَة فاس عقب ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة ومولده سنة تسع عشرَة وَخَمْسمِائة

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.