تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه أحمد (٥)

الصفحة ٢ من ٢

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن أبي هَارُون التَّمِيمِي المقرىء من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا القَاسِم أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الحكم بْن حجاج وَأبي إِسْحَاق بْن طَلْحَة وَأبي بكر بن خير وَأبي الْحُسَيْن عبيد الله بن اللحياني وَأبي الحكم بن بطال وَأبي مُحَمَّد بن موجوال البلنسي وَسمع من أبي الْحَسَن الزُّهْرِيّ وَأبي عَبْد اللَّه بْن الْمُجَاهِد وَأبي بَكْر بْن عُبَيْد وَأبي إِسْحَاق بْن ملكون وَأبي بَكْر بْن خشرم وَأَجَازَ لَهُ شُرَيْح فِي صغره وتصدر للإقراء بِبَلَدِهِ وَأخذ عَنْهُ النّاس وَكَانَ من أَهْلَ الْوَرع والزهد ذَا حَظّ من عَلَمُ الْعَرَبيَّة وَالْأَدب أَكثر خَبره عَنِ ابْن الطيلسان وَأَجَازَ لبَعض أَصْحَابنَا فِي شهر ربيع الأول سنة خمس وستّمائة

أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْملك بن شرَاحِيل الْهَمدَانِي من أَهْلَ غرناطة ولسلفه بهَا رياسة يكنى أَبَا جَعْفَر وَأَبا الْعَبَّاس روى عَنْ أَبِيه وَعَن خَاله أبي الْحَسَن بْن الضَّحَّاك الْفَزارِيّ وَأبي الْحَسَن عَمْرو بْن مُحَمَّد بْن بدر وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو

الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأَبُو بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأَبُو إِسْحَاق بْن ثبات وَأَبُو بَكْر بْن طَاهِر وَأَبُو جَعْفَر البطروجي وَجَمَاعَة من الجلة وَله رحْلَة حجّ فِيهَا وَسمع بِمَكَّة من أبي عَلِيّ الْحَسَن بْن عَلِيّ البطليوسي وَسمع أَيْضا بالإسكندرية من أبي عَبْد اللَّه بْن الحضْرميّ وقفل إِلَى بَلَده فَحدث وَأخذ عَنْهُ وَعمر وأسن وَهُوَ آخر الروَاة بِالْإِجَازَةِ عَنِ ابْن أبي الْخِصَال مولده سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَخَمْسمِائة قَالَه ابْن الطيلسان وَأكْثر خَبره عَنْهُ وَقَالَ الملاحي وقرأته بِخَطِّهِ تُوُفّي ظهر يَوْمَ الثُّلَاثَاء الثَّامِن وَالْعِشْرين لشهر ذِي الحجّة سنة ستٍّ وستّمائة ودُفِن بَعْدَ صَلَاة الْعَصْر من يَوْمَ الْأَرْبَعَاء بعده

أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ الأوسي من أَهْلَ قرطبة وَسكن بَاغُهْ وَأَصله من وَاد آش يكنى أَبَا جَعْفَر أَخذ عَنْ أبي بَكْر بْن سمجون وَأبي إِسْحَاق بْن طَلْحَة وَأبي بَحر عَليّ بن جَامع الكفيف وَسمع من أبي القَاسِم بْن بشكوال وَكَانَ ذَا رِوَايَة أديبًا ذَاكِرًا لأمالي أبي عَلِيّ القالي حدث عَنهُ ابْن الطيلسان سَمِعَ مِنْهُ وَأَجَازَ لَهُ فِي منتصف ذِي قعدة سنة ستٍّ وسِتمِائَة قَالَ تُوُفّي بِقرب من ذَلِكَ ودُفِن بمقبرة بَاب عَامر

أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن من أَهْلَ جَزِيرَة شقر يعرف بِابْن حَاضر ويكنى أَبَا جَعْفَر روى عَنِ ابْن هُذَيْل وَابْن النِّعْمَة وَابْن سَعَادَة وَأبي بَكْر بْن عقال وَأبي جَعْفَر بن طَارق المقرىء وَأبي مُحَمَّد بن عَاشر وَعَلِيم الْحَافِظ وَغَيرهم وعني بالزهد والتصوف وَكَانَ أديبا شَاعِرًا وَله تأليف سَمَّاهُ بالاستيقاظ من سنة الْغَفْلَة والاستنقاذ من حَبل التسويف والمهلة وقفت عَلَيْهِ وَلم أَقف على تَارِيخ وَفَاته

أَحْمَد بْن عَبْد الْوَدُود بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن عبد الْملك بن إِبْرَاهِيم بن عِيسَى بن صَالح الْهِلَالِي قَرَأت اسْمه بِخَطِّهِ من أَهْلَ غرناطة وَكَانَ يسكن الْمنْكب أَحْيَانًا يكنى أَبَا القَاسِم وَيعرف بِابْن سمَّجُون وَعبد الْملك وَهُوَ الملقب بذلك سَمِعَ أَبَاهُ أَبَا مُحَمَّد عَبْد الْوَدُود وَأَبا بَكْر بْن الخلوف وَأَبا الْحَسَن الْمرَادِي وَأَبا الْعَبَّاس بْن الأبرش وَأَبا الْحَسَن بْن عزَّ النّاس وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأَبُو طَاهِر السِّلَفيّ وَأَبُو إِسْحَاق بْن فرقد وَابْن بشكوال وَابْن حُبَيْش وَابْن الرمامة وَولي قَضَاء

الْمنْكب وخطب بِجَامِع قرطبة وقتا وَكَانَ فَقِيها أديبًا ناظمًا ناثرًا بارع الْخط وَاسع الْحَظ من الفَضْل وَالْعلم يغلب عَلَيْهِ الحَدِيث وَالْأَدب حدَّث عَنْهُ جلة من شُيُوخنَا وكبار أَصْحَابنَا وفاتتني الرِّوَايَة عَنْهُ تُوُفّي بغرناطة فَجْأَة لَيْلَة الْأَحَد الرَّابِع عَشْر من شهر ربيع الآخر سنة ثَمَان وستّمائة ومولده فِيمَا قَرَأت بِخَطِّهِ صَبِيحَة الْيَوْم الثَّالِث عَشْر من صفر عَام ثَمَانِيَة وَعشْرين وَخَمْسمِائة

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عيشون اللَّخْميّ من أَهْلَ مرسية يكنى أَبَا بكر سمع من أَبِيه وَأبي مُحَمَّد بْن حوط اللَّه وَجَمَاعَة من شُيُوخنَا وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ طَائِفَة كَبِيرَة من الْأَعْلَام وَقيد كثيرا وَأفَاد وتُوُفيّ معتبطًا سنة ثَمَان وستّمائة

أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن يحيى بْن عون اللَّه الْأَنْصَارِيّ آخر المقرئين بشرق الأندلس يعرف بالحصار ويكنى أَبَا جَعْفَر وَسكن بلنسية وداره فِي دانية وَأخذ بهَا فِي صغره عَنْ أبي إِسْحَاق بْن محَارب ثُمَّ لَقِي أَبَا الْحسن بْن هُذَيْل فَأخذ عَنْهُ الْقرَاءَات عرضا وَسمع مِنْهُ كثيرا وَمن ابْن النِّعْمَة وَابْن سَعَادَة وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن أبي عَبْد الرَّحِيم وَابْن عُبَيْد اللَّه وَعبد الْحق الإشبيلي وتصدر للإقراء وَرَأس فِي ذَلِكَ أَهْلَ عصره وَكَانَت الرحلة إِلَيْهِ فِي وقته فِي الْأَخْذ عَنْهُ وَلم يكن أحد من أَهْلَ صناعته يدانيه فِي الضَّبْط والتجويد والإتقان وَحسن الْأَدَاء وَكَانَ تصدره ببلنسية فِي حَيَاة شُيُوخه وَقد أَقرَأ بإشبيلية وَطَالَ عمره فَأخذ عَنْهُ الْآبَاء وَالْأَبْنَاء واضطرب بِأخرَة فِي رِوَايَته فأسند عَنْ جمَاعَة أدركهم وَكَانَ بَعْض شُيُوخنَا يُنكر عَلَيْهِ ذَلِكَ مَعَ صِحَة رِوَايَته عَنِ الْمَذْكُورين قبلُ وإكثاره عَنْهُمْ حَتَّى لَقَد انْفَرد بِقِرَاءَة تأليف ابْن النِّعْمَة فِي تَفْسِير الْقُرْآن المترجم بري الظمآن وَلَا أعلم أحدا من أَصْحَابه أكمل قِرَاءَته عَلَيْهِ سواهُ أَخذ عَنْهُ وَالِدي ﵀ الْقرَاءَات أجَاز لَهُ وأخذتها عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِمدَّة وَسمعت مِنْهُ جملَة من رِوَايَته وَأَجَازَ لي وتُوُفيّ بَعْدَ

صَلَاة الصُّبْح من يَوْمَ الْخَمِيس ثَالِث صَفَر سنة تسع وستّمائة قَبْلَ الكائنة الْعُظْمَى عَلَى الْمُسلمين بالعقاب نَاحيَة جيان بِأحد عَشْر يَوْمَاً ودُفِن لصَلَاة الْعَصْر من الْيَوْم الْمَذْكُور بمقبرة الْجنان خَارج بلنسية وَقد قَارب الثَّمَانِينَ فِيمَا كَانَ يخبر بِهِ ﵀ مولده بدانية فِي نَحْو الثَّلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

أَحْمَد بْن هَارُون بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن عَاتٍ النفزي من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا عمر سَمِعَ أَبَاهُ وَأَبا الْحَسَن بْن هُذَيْل وَأَبا عَبْد اللَّه بْن سَعَادَة وَأَبا بَكْر بْن بيبش وَأَبا عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحِيم وَأَبا الْحَسَن عليم بْن عبد الْعَزِيز الْحَافِظ وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بَكْر بْن نمارة وَأَبُو الْحَسَن بْن النِّعْمَة وَابْن بشكوال وَأَبُو عبد الله بن عبَادَة الجياني وَابْن حُبَيْش وَابْن عُبَيْد اللَّه وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد وَأَبُو بَكْر بْن أبي حَمْزَة وَطَائِفَة سواهُم ورحل إِلَى الْمشرق فَأدى الْفَرِيضَة وَسمع أَبَا طَاهِر السِّلَفيّ وَأَبا عَبْد اللَّه بْن الحضْرميّ وَأَبا الطَّاهِر بْن عَوْف وَأَبا الطَّاهِر العثماني وَأَجَازَ لَهُ أَخُوهُ أَبُو مُحَمَّد وَأَبُو عَبْد اللَّه الكركنتي وَأَبُو القَاسِم بْن جَارة وَأَبُو الفَرَج الجَوْزِيّ وَآخَرُونَ يطول عَددهمْ وَكَانَ أحد الْحفاظ للْحَدِيث يسْرد الْمُتُون والأسانيد ظَاهرا لَا يخل بِحِفْظ شَيْءٍ مِنْهَا مَوْصُوفا بالدراية وَالرِّوَايَة غَالِبا عَلَيْهِ الْوَرع والزهد عَلَى منهاج السّلف يَأْكُل الجَشِب ويلبس الخشن وَرُبمَا أذن فِي الْمَسَاجِد وَله تواليف دَالَّة عَلَى سَعَة حفظه مَعَ حَظّ من النّظم والنثر حدَّث عَنْهُ بَعْض شُيُوخنَا الجلة وَكتب إِلَيّ مجيزا لما رَوَاهُ وألفه فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وستّمائة ثُمَّ توجّه إِثْر ذَلِكَ غازيًا وَشهد وقيعة الْعقَاب الَّتِي أفضت إِلَى خراب الأندلس بالدائرة عَلَى الْمُسلمين فِيهَا وَكَانَت السَّبَب الْأَقْوَى فِي تحيف الرّوم بلادها حَتَّى استولت عَلَيْهِ ففقد حِينَئِذٍ وَلم يُوجد حَيا وَلَا مَيتا وَذَلِكَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ منتصف صَفَر سنة تسع وستّمائة ومولده قَبْلَ الزَّوَال بِيَسِير فِي سَاعَة الرواح من يَوْمَ الجُمُعَة الْخَامِس لشوال سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن يحيى زَاد أَبُو سُلَيْمَان بْن حوط اللَّه فِي نسبه ابْن خلصة الحِمْيريّ من أَهْلَ قرطبة والخطيب بجامعها الْأَعْظَم يكنى أَبَا جَعْفَر سَمِعَ أَبَا عَبْد اللَّه بْن مكّيّ وَأَبا الطَّاهِر التّميميّ وَأَبا مَرْوَان بْن مَسَرَّة وَأَبا عَبْد اللَّه بْن نجاح الذَّهَبِيّ وَأَبا خَالِد يزِيد بْن عَبْد الجَبَّار وَغَيرهم وَأخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي بَكْر عَيَّاش بْن فرج وَعبد الرَّحِيم الحجاري والعربية والآداب واللغات عَنْ أبي بَكْر بْن سمَّجُون وَأبي الحَجَّاج الْمرَادِي وَأبي بكر القشالشي وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه الْمَازرِيّ وَكَانَ آخر من حدَّث عَنْهُ بالأندلس وتصدر للإقراء بِجَامِع قرطبة مدّة طَوِيلَة ودرس عُلُوم اللِّسَان وَكَانَ حَافِظًا لَهَا بَصيرًا بهَا مشاركًا فِي غَيرهَا مَعَ حَظّ من قرض الشّعْر وَطَالَ عمره وعلت رِوَايَته فَأخذ عَنْهُ النّاس وفاتني أَن أستجيزه تُوُفّي بقرطبة أَصَابَهُ غشي وَهُوَ قَائِم عَلَى الْمِنْبَر يخْطب فخلفه فِي تَمام الْخطْبَة وَالصَّلَاة بِالنَّاسِ ابْنه أَبُو مُحَمَّد عِصَام وَتَمَادَى بِهِ مَرضه نَحوا من ثَلَاثَة أشهر إِلَى أنَّ قضى نحبه فِي التَّاسِع عَشْر لصفر سنة عَشْر وستّمائة وَصلى عَلَيْهِ ابْنه ومولده سنة أَربع وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَقَالَ ابْن الطيلسان تُوُفّي بَيْنَ صَلَاتي الظّهْر وَالْعصر من يَوْمَ الْأَرْبَعَاء ودُفِن لصَلَاة الْعَصْر من يَوْمَ الْخَمِيس بعده وَهُوَ الموفي عشْرين لصفر بمقبرة أم سَلَمَة عَلَى مقربة من مَسْجِد كوثر قَالَ وَأَخْبرنِي أنَّ مولده مَا بَيْنَ عَامي أَرْبَعَة وَثَمَانِية وَعشْرين وَخَمْسمِائة

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خَلَف بْن سُلَيْمَان بْن خَالِد الْعَبدَرِي من أَهْلَ أندة عمل بلنسية يكنى أَبَا الْوَلِيد رَحل حَاجا فَسمع بِمَكَّة صَحِيح من الْبُخَارِيّ من أبي مُحَمَّد يُونُس بْن يحيى الهاشميّ وبدمشق كتاب الجليس الْكَافِي والأنيس الشافي لِابْنِ طرارا من أبي جَعْفَر القُرْطُبيّ وَكتبه بِخَطِّهِ مَعَ غَيْر ذَلِكَ من كتب الْفِقْه والْحَدِيث عَنْهُمَا وَعَن سواهُمَا وَصَحب أَبَا الْحُسَيْن بْن جُبَيْر ثُمَّ قفل إِلَى الْمغرب واستوطن سلا وَحدث هُنَالك وَأخذ عَنهُ وَتُوفِّي بهَا فِي شعْبَان سنة عَشْر وستّمائة

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خَلَف بْن يحيى الهاشميّ من أَهْلَ بنلسية

يكنى أَبَا جَعْفَر وَيعرف بالقلييري نِسْبَة إِلَى بعض أَعمالهَا روى عَنِ ابْن هُذَيْل وَابْن النِّعْمَة وَابْن نمارة وَابْن سَعَادَة وَعلم بِالْقُرْآنِ وَكَانَ أديبا ناظما وَله مَجْمُوعَة فِي الشُّرُوط أَخذ عَنهُ ابْن خَيره وَغَيره من شُيُوخنَا ولقيته غير مرّة بِموضع تَعْلِيمه وَسمعت عَلَيْهِ التِّلَاوَة بِحرف نَافِع وَبَعض فَوَائده وتُوُفيّ فَجْأَة فِي نَحْو سنة عَشْر وستّمائة

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْخُشَنِي من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا جَعْفَر وَيعرف بالأُجَّري وأُجَّرْ حصن بمقربة مِنْهَا أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي خَالِد المرواني وَأبي إِسْحَاق بْن طَلْحَة ورحل حَاجا فلقي أَبَا الطَّاهِر بْن عَوْف وَأَبا عَبْد اللَّه بْن الحضْرميّ والكَركَنْتي وَسمع مِنْهُم وَمن غَيرهم وقفل إِلَى بَلَده فأقرأ الْقُرْآن بِمَسْجِد حبيب من شرقيه وأسمع الحَدِيث وَكَانَ يؤم بِهِ وَيذكر النّاس تُوُفّي ودُفِن بمقبرة ابْن عَبَّاس يَوْمَ الجُمُعَة السَّادِس عَشْر من صَفَر سنة إِحْدَى عشرَة وستّمائة وَهُوَ ابْن سبعين عَاما أَوْ نَحْوهَا عَنِ ابْن الطيلسان

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.