تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه أحمد (٦)

الصفحة ٢ من ٢

الْمُوَطَّأ عَنِ ابْن عَبْد الْحق قِرَاءَة عَنِ ابْن الطلاع سَمَاعا وأنشدنا الْخَطِيب أَبُو بَكْر الْيَعْمرِي قَالَ أنشدنا القَاضِي أَبُو القَاسِم بْن بَقِي لنَفسِهِ

أَلا إِنَّمَا الدُّنْيَا كراحٍ عتيقةأَرَادَ مديروها بهَا جَلَب الْأنس
فَلَمّا أداروها أثارت حقودهمفَعَاد الَّذِي راموا من الْأنس بِالْعَكْسِ

تُوُفّي إِثْر صَلَاة الجُمُعَة الْخَامِس عَشْر من رَمَضَان سنة خمس وَعشْرين وستّمائة ودُفِن بمقبرة ابْن عَبَّاس إزاء قبر جَدّه بَقِي ومولده بَعْدَ مُضِيّ أَربع سَاعَات من يَوْمَ السبت الثَّانِي عَشْر لذِي قعدة سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

أَحْمَد بْن حسان بْن حسان بْن حسان الْكَلْبِيّ من أَهْلَ إشبيلية وَأَصله من نَاحيَة طِلْيَاطَة من شرقها يكنى أَبَا القَاسِم وأخبرت أَنَّهُ من وُلِدَ أبي الخطار الحسام بْن ضرار الْكَلْبِيّ أَمِير الأندلس فِي خلَافَة هِشَام بْن عَبْد الْملك سَمِعَ من أبي بَكْر بْن الْجد ولازمه وَأكْثر عَنْهُ وَكَانَت لَهُ عَلِيه ولادَة وَمن أبي مُحَمَّد بْن بُونُهْ وَأخذ عَنْ أبي بَكْر بْن مجبر بَعْض شعره وَكَانَ رَئِيسا فِي بَلَده وَاسع الْمَرْوَة ظَاهر السرو جوادًا مضيافًا مائلاً إِلَى الْأَدَب إخباريًا مشاركًا فِي الْكِتَابَة واقتنى من الدفاتر وَالْأُصُول العتيقة كثيرا لَقيته مرَارًا وَسمعت مِنْهُ أَخْبَارًا وأشعارًا وناولني وَأذن لي مقدمَهُ عَلَى بلنسية رَسُولا فِي الرِّوَايَة عَنْهُ وتُوُفيّ بإشبيلية فِي الثَّالِث عَشْر من جُمَادَى الأولى سنة ستٍّ وَعشْرين وستّمائة ومولده بهَا سنة خمس وستِّين وَخَمْسمِائة كَانَ لِدَة أبي الرّبيع بْن سَالم وَقد كتب عَنْهُ بَعْض مَا أنْشدهُ

أحمدبن زَكَرِيَّاء بْن مَسْعُود الْأَنْصَارِيّ سكن قرطبة وَأَصله من القبذاق عَملهَا وبالنسبة إِلَيْهَا كَانَ يعرف يكنى أَبَا جَعْفَر سَمِعَ ابْن الفخار وَأَبا عَلِيّ الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه القلعي وَأَبا مُحَمَّد عَبْد الْمُنعم بْن مُحَمَّد الخزرجي ورحل إِلَى شَرق الأندلس فَسمع بمرسية وبلنسية وشاطبة من شُيُوخنَا وَغَيرهم وأقرأ الْقُرْآن وحدَّث بِيَسِير وَقد أُخِذ عَنْهُ وتُوُفيّ بقرطبة فِي نَحْو سنة ستٍّ وَعشْرين وستّمائة

أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن جُمْهُور الجذامي من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا جَعْفَر كَانَ مشاركًا فِي الْعلم مَعْرُوفا بالنزاهة وَالْعَدَالَة وَله القصيدة الْمَشْهُورَة فِي الْمُتَوَسّط من النُّجُوم وَقد كتبتها عَنْ بَعْض أَصْحَابنَا عَنْهُ ولقيته غَيْر مرّة بإشبيلية وَلم أسمعها مِنْهُ وتُوُفيّ فِي الْخَامِس وَالْعِشْرين من المُحَرَّم سنة سبْعٍ وَعشْرين وستّمائة

أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الْملك بْن مطرف التّميميّ من أَهْلَ قنجاير عمل المرية يكنى أَبَا جَعْفَر وَأَبا الْعَبَّاس روى عَنْ أبي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه وَغَيره ورحل إِلَى الْمشرق أَربع مَرَّات أولاها سنة سبعين وَخَمْسمِائة فَسمع بِمَكَّة من أبي عَبْد اللَّه بْن مُفْلِح اليمني وَأبي مُحَمَّد بْن الطباخ البغداديّ وَأبي مُحَمَّد يُونُس الهاشميّ وَأبي حَفْص الميانشي وَغَيرهم وَلَقي بالإسكندرية أَبَا الطَّاهِر بْن عَوْف وَحضر مَجْلِسه وَأَجَازَ لَهُ هُوَ وَعبد الْحق الإشبيلي وَغَيرهمَا وجاور بالحرمين ووقف هُنَالك أوقافًا وَكَانَ عَلَى طَريقَة الصُّوفِيَّة وَحل من مُلُوك عصره ألطف مَحل وجَرَتْ لَهُمْ عَلَى يَده أَعمال من الْبر عَظِيمَة وَقد أَخذ عَنْهُ وتُوُفيّ بسبتة فِي صَفَر سنة سبْعٍ وَعشْرين وستّمائة خَبره عَنِ ابْن فرقد وَغَيره

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الْأَزْدِيّ من أَهْلَ لقنت عمل مرسية يكنى أَبَا القَاسِم وَيعرف بِابْن منتال سَمِعَ أَبَا القَاسِم بْن حُبَيْش وَأَبا عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد وَأخذ عَنهُ الْقرَاءَات ولازمه وَولي قَضَاء جَزِيرَة شقر ثمَّ نقل إِلَى قَضَاء دانية وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة فِي الْعَرَبيَّة والآداب مَعَ النباهة بِبَلَدِهِ والنزاهة والانقباض وَكَانَ متشددًا فِي الْأَخْذ عَنْهُ وَالسَّمَاع مِنْهُ وعَلى ذَلِكَ أجَاز لي بِلَفْظِهِ وتُوُفيّ صرورة يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الرَّابِع عَشْر لربيع الأوّل سنة سبْعٍ وَعشْرين وستّمائة ودُفِن يَوْمَ الثُّلَاثَاء بعده

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَيَّاش الكِنَانيّ من أَهْلَ مرسية يكنى أَبَا جَعْفَر سَمِعَ من أبي القَاسِم بْن بشكوال موطأ مَالك رِوَايَة يحيى بْن يحيى والقعنبي وَابْن بكير بِقِرَاءَة أبي مُحَمَّد بْن حوط اللَّه ورحل إِلَى الْمشرق سنة تسع وَسبعين وَخَمْسمِائة فحج سنة ثَمَانِينَ بعْدهَا وَأقَام بالحجاز وَالشَّام مدّة وَلَقي أَبَا الطَّاهِر الخشوعي بِدِمَشْق فَسمع مِنْهُ

مقامات الحريري وَأَخذهَا النّاس عَنْهُ ممّا أَفَادَ وَزَاد فِي آخر قَول الحريري إِذَا مَا حويت جنى نَخْلَة الأبيات قَوْله

وَلَا تأسفن عَلَى خَارجإِذَا مَا لمحت سنا الدَّاخِل
وَلَا تكْثر الصمت فِي معشروَإِن زِدْت عيا عَلَى بَاقِل

وَسمع من أبي القَاسِم بْن عَسَاكِر السّنَن للبيهقي وَمن أبي حَفْص الميانشي جَامع التِّرْمِذيّ وقفل إِلَى الأندلس فِي سنة سبْعٍ وَتِسْعين وحدَّث بِيَسِير وَكَانَ يحسن عبارَة الرُّؤْيَا وكف بَصَره سنة ثَمَان وَعشْرين وستّمائة أَوْ نَحْوهَا تُوُفّي عَلَى أثر ذَلِكَ ومولده سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة

أَحْمَد بْن هِشَام بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خَلَف بْن هِشَام الحضْرميّ يكنى أَبَا الْعَبَّاس أَصله من قرطبة وَسكن إشبيلية وَله رِوَايَة عَنْ أبي الْعَبَّاس بْن مضاء وَأبي جَعْفَر بْن يحيى الْخَطِيب وَغَيرهمَا أَخذ عَنهُ بعض أَصْحَابنَا الْقرَاءَات وَحكي أنَّ مولده بقرطبة لَيْلَة عبد الْفطر بَعْدَ صَلَاة الْعشَاء سنة سِتّ وَسبعين وَخَمْسمِائة تُوُفّي يَوْمَ الْأَحَد منتصف ذِي قعدة سنة ثَمَان وَعشْرين وستّمائة

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن عَيَّاش التجِيبِي وَسكن مَرّاكُش يكنى أَبَا جَعْفَر سَمِعَ أَبَا الخَطَّاب بْن وَاجِب وَأَبا القَاسِم بْن بَقِي وَغَيرهمَا وعُني بالأدب وَكتب لملوك الْمغرب وَولي قَضَاء سبته وتلمسان وتُوُفيّ فِي المُحَرَّم سنة تسع وَعشْرين وستّمائة

أَحْمَد بْن مَالك بْن غَالب بْن سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن التجِيبِي من أَهْلَ أُبَّذة يكنى أَبَا جَعْفَر وَيعرف بِابْن السقاء أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي بَكْر بْن حسنون البياسي وبقرطبة عَنْ أبي جَعْفَر بْن يحيى وَلَقي بمرسية شَيخنَا أَبَا مُحَمَّد بْن غلبون فَأخذ عَنْهُ قِرَاءَة نَافِع وببلنسية أَبَا عَلِيّ بْن زُلَال الضَّرِير فَأخذ عَنْهُ الْقرَاءَات السَّبع وَسمع من

جَمِيعهم وَمن أبي الخَطَّاب بْن وَاجِب وَأبي عَبْد اللَّه بْن سَعَادَة المعمر وَابْن عَاتٍ وَابْن بَقِي والشنتيالي وَأبي الْحُسَيْن بْن زرقون وَأبي جَعْفَر بْن فرقد وَعبد الْحق بن مُحَمَّد الخزرجي وَأكْثر هَؤُلَاءِ من شُيُوخنَا وَأخذ الْعَرَبيَّة واللغات من أبي عَبْد اللَّه بْن يَرْبُوع وتصدر بِبَلَدِهِ للإقراء والإسماع والتعليم وَكَانَ من أَهْلَ الصّلاح والانقباض ولمّا تغلب العدوّ عَلَى أبذة ثَانِيَة خَرَجَ مِنْهَا إِلَى غرناطة فاستوطنها وتُوُفيّ هُنَالك بَعْدَ الثَّلَاثِينَ وستّمائة

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الْأَنْصَارِيّ الأوسي من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا جَعْفَر وَيعرف بِابْن الطيلسان وَهُوَ أَخُو أبي القَاسِم المحدّث روى عَنْ جمَاعَة من شُيُوخه وعني بِعقد الشُّرُوط وَكَانَ يبصر الْفَرَائِض وَخرج مِنْ وَطنه بَعْدَ تغلب الرّوم عَلَيْهِ فِي يَوْمَ الْأَحَد الثَّالِث وَالْعِشْرين لشوال سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وستّمائة فسكن مالقة ثُمَّ انْتقل إِلَى غرناطة وَاسْتقر بهَا وهنالك أَخذ عَنْهُ بَعْض أَصْحَابنَا وَحكى أنَّ مولده فِي رَمَضَان سنة

أَحْمَد بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن حُسَيْن بْن أَحْمَد من أَهْلَ مربيطر وَسكن بلنسية يعرف بِابْن الدَّلال ويكنى أَبَا جَعْفَر سَمِعَ ببلنسية أَبَا الْعَطاء بْن نَذِير وَأَبا عَبْد اللَّه بْن يسع وَأَبا عَبْد اللَّه بْن نوح وَأَبا الخَطَّاب بْن وَاجِب وَأَبا بَكْر بْن عَتيق بْن عَلِيّ القَاضِي وَغَيرهم ورحل إِلَى غرب الأندلس فلقي بغرناطة أَبَا جَعْفَر بْن حكم وَأَبا القَاسِم بْن سمجون وَأَبا زَكَرِيَّاء الدّمشقيّ وَأَبا طَالِب عقيل بْن عَطِيَّة وَأَبا مُحَمَّد عَبْد الْمُنعم بْن مُحَمَّد وَأَبا بَكْر بْن أبي زمنين وبمالقة أَبَا الحَجَّاج بْن الشَّيْخ وَأَبا كَامِل الْخَطِيب وَغَيرهم فروى عَنْهُم وَسمع مِنْهُم وَأكْثر وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْعَبَّاس المجريطي وَأَبُو بَكْر بْن أبي حمرَة وَأَبُو الْعَبَّاس بْن مِقْدَام وَأَبُو بَكْر بْن حسنون وَأَبُو الْحَسَن بْن مُؤمن وَأَبُو ذَر الْخُشَنِي وَأَبُو الحكم بْن حجاج الْأَصْغَر وَأَبُو القَاسِم بْن المجلوم وسواهم وقفل فأوطن بلنسية وَقعد بهَا لعقد الشُّرُوط وَكَانَ بَصيرًا بذلك محسنًا للفرائض ثبتًا ورعًا لَمْ يحدث عَنْ عَبْد الْمُنعم لسماعه مِنْهُ بَعْدَ اختلاله أخذت عَنْهُ كثيرا من رواياته وَكَانَ من الْعَدَالَة بمَكَان وتُوُفيّ بَعْدَ العشاءين من لَيْلَة يَوْمَ الْخَمِيس السَّادِس عَشْر لجمادى الْأُخْرَى سنة خمس وَثَلَاثِينَ وستّمائة ودُفِن لصَلَاة الْعَصْر مِنْهُ بمقبرة بَاب الحنش وَشهِدت جنَازَته

ومولده بمربيطر سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخَمْسمِائة أَخْبرنِي بذلك ﵀ يَوْمَ الْخَمِيس الْخَامِس من رَمَضَان بَعْدَ وَفَاته نَازل الرّوم بلنسية وملكوها صلحا يَوْمَ الثُّلَاثَاء السَّابِع عَشْر لصفر من الْقَابِل

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مفرج النباتي من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا الْعَبَّاس وَيعرف بِابْن الرومية سَمِعَ أَبَا بَكْر بْن الْجد وَأَبا عَبْد اللَّه بْن زرقون وَابْن جُمْهُور وَأَبا الْوَلِيد بْن عفير وَأَبا القَاسِم الشراط وَعبد الْمُنعم الخزرجي وَأَبا ذَر الْخُشَنِي وَغَيرهم وتجول فِي طلب الْعلم وَسَمَاع الحَدِيث وَجَاز الْبَحْر بَعْدَ الثَّمَانِينَ وَخَمْسمِائة للقاء ابْن عُبَيْد اللَّه بسبتة فَلم يتهيأ لَهُ ذَلِكَ وَأَجَازَ لَهُ وَابْن حكم هُوَ وَابْن الشَّيْخ وَابْن سمجون وَأَبُو زَكَرِيَّاء الدّمشقيّ وَجَمَاعَة مَعَهم لَقِي بَعضهم ورحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة سَمِعَ بِبَغْدَاد والموصل ودمشق وَغَيرهَا جمَاعَة من أَصْحَاب أبي الْوَقْت الشجزي وَأبي الْفَتْح بْن البطيء وَأبي عَبْد اللَّه الفراوي وَغَيرهم من الْأَئِمَّة وَله فهرسة حافلة أفرد فِيهَا رِوَايَته بالأندلس من رِوَايَته بالمشرق وَكَانَ فَقِيها ظاهريًا متعصبًا لأبي مُحَمَّد بْن حزم بَعْدَ أنَّ تفقَّه فِي الْمَذْهَب الْمَالِكِي عَلَى أبي الْحُسَيْن بن زرقون وطالت صحبته لَهُ بَصيرًا بِالْحَدِيثِ وَرِجَاله كثير الْعِنَايَة بِهِ وَله عَلَى الْكَامِل لأبي أَحْمَد بْن عَدِيّ فِي الضُّعَفَاء استلحاق مُفِيد جمعه فِي سفر ضخم سَمَّاهُ بالحافل سَمِعتُ شَيخنَا أَبَا الخَطَّاب بْن وَاجِب يستحسنه ويثني عَلَيْهِ وَاخْتصرَ الْكَامِل الْمَذْكُور فِي مجلدين وَاخْتصرَ أَيْضا تأليف الدَّارَقُطْنِيّ فِي غَرِيب حَدِيث مَالك وَغَيره أضبط مِنْهُ وَكَانَت لَهُ معرفَة بالنبات وتمييز العشب وتحليته فاق فِيهَا أَهْلَ عصره وَقعد فِي دكان لبيعه وهنالك رَأَيْته ولقيته غَيْر مرّة وَلم آخذ عَنْهُ وَلَا استجزته وَسمع مِنْهُ جلّ أَصْحَابنَا ومولده فِي شهر المُحَرَّم سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وتُوُفيّ لَيْلَة الِاثْنَيْنِ مستهل ربيع الآخر سنة سبْعٍ وَثَلَاثِينَ وستّمائة وَقَالَ ابْن فرتون منسلخ شهر ربيع الأوّل وَحكى ذَلِكَ عَنْ وَلَده أبي النُّور مُحَمَّد بْن أَحْمَد

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.