تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه محمد (٥)

الصفحة ٢ من ٢

مُحَمَّد بْن عُمَر بن مُحَمَّد بْن وَاجِب القَيْسيّ وَالِد شَيخنَا أبي الخَطَّاب أَحْمَد بْن مُحَمَّد من أَهْلَ بلنسية يكنى أَبَا الْحَسَن روى عَنْ أَبِيه أبي حَفْص وتَفَقَّه بِهِ وَعَن أبي بَكْر بْن مدير وَأبي الْوَلِيد بْن الدّباغ وَأبي بَكْر بْن برنجال سَمِعَ مِنْهُ سنة ستٍّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة واستجاز لنَفسِهِ ولابنه أبي الخَطَّاب أَبَا بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأَبا الْوَلِيد بْن خيرة وَأَبا مَرْوَان بْن مَسَرَّة وَغَيرهم وَولي قَضَاء الش من قَبْلَ أَخِيه أبي الخَطَّاب الْمَذْكُور قَبْلَ وَكَانَ حَافِظًا للفقه استظهر عَلَى أَبِيه مُخْتَصر الْمُدَوَّنَة للبراذعي وتُوُفيّ فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَهُوَ ابْن ثَلَاثِينَ سنة أَوْ نَحْوهَا مولده سنة عشر وَخَمْسمِائة أَكْثَره عَنِ ابْن سَالم

مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر بْن سَعِيد بْن غفرال السبائي وَيُقَال فِي نسبه ابْن أبي

جَعْفَر بْن عَبْد الرَّحْمَن من أهل قرطبة يكنى أَبَا عبد اللَّه أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي القَاسِم النخاس وأقرأ بهَا وحدَّث عَنْهُ وَعَن أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن يُوسُف السالمي وَأبي زَكَرِيَّاء يحيى بْن حبيب الْمحَاربي وَغَيرهم وَكَانَ مقرئًا فَاضلا روى عَنْهُ ابْن بشكوال وأغفله وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحِيم وَأَبُو الْوَلِيد يزِيد بْن بَقِي وَأَبُو الْعَبَّاس بْن صَالح الكفيف وسواهم

مُحَمَّد بْن حُسَْن بْن مُحَمَّد الْأمَوِي من أَهْل مالقة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه يروي عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن الفخار وَكَانَ مقرئًا نحويًا

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله بن أَحْمد بن مُوسَى الخُشَني من أَهْل مرسية يكنى أَبَا جَعْفَر وَيعرف بِابْن أبي جَعْفَر روى عَنْ أَبِيه أبي مُحَمَّد وتَفَقَّه بِهِ وَأخذ الْعَرَبيَّة عَنْ أبي بَكْر بْن الجزار وَلَقي ابْن الدّباغ وَأَجَازَ لَهُ جَمِيع رِوَايَته وَكَانَ فَقِيها حَافِظًا مبرزا فِي تدريسه قَائِما عَلَى الْمُدَوَّنَة يناظر عَلَيْهِ فِيهَا ويلقي من حفظه مسائلها مستبحرًا فِي علم الرَّأْي حُكي عَنْ أبي مُحَمَّد الَقَلنِيّ أَنَّهُ كَانَ يثني عَلَيْهِ وَيَقُول هُوَ أفهم من أَبِيه تفقَّه بِهِ أَبُو مُحَمَّد هَارُون بْن عَاتٍ وَأَبُو بَكْر بْن أبي جَمْرَة شَيخنَا وصحباه أعواماً عدَّة إِلَى وَجلة سواهُمَا وَولي قَضَاء بَلَده عِنْدَ خلع الملثمة ثُمَّ تَأمر بِهِ وَكَانَ يَقُولُ فِي قِيَامَة بالإمارة لَيست تصلح بِي وَلست لَهَا بِأَهْل وَلَكِنِّي أُرِيد أَن أمسك النّاس بَعضهم عَنْ بَعْض حَتَّى يَجِيء من يكون لَهَا أَهلا وَتوجه إِلَى غرناطة فَقتل بَمقربة مِنْهَا وَانْهَزَمَ حيشه وَذَلِكَ فِي صدر سنة أَرْبَعِينَ وَخَمْسمِائة ومولده مَعَ الْخَمْسمِائَةِ أَكْثَره عَنِ ابْن عياد وَحكى غَيره أَنَّهُ لَمْ يبلغ خمْسا وَثَلَاثِينَ سنة

مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد بْن خطاب القَيْسيّ من أَهْل سرقسطة وَسكن مرسية يكنى أَبَا بَكْر وَأَبا عَبْد اللَّه وَيعرف بِابْن الجزار أَخذ الْعَرَبيَّة عَنْ أبي بَكْر بْن الفَرَضيّ وَأبي مُحَمَّد البطليوسي وَسمع الحَدِيث من أبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه الْخَولَانِيّ وَقعد للتعليم بِالْعَرَبِيَّةِ وَكَانَ عَارِفًا

بِعلم اللِّسَان مشاركًا فِي الْقرَاءَات أديبًا كَاتبا شَاعِرًا وَجَرت بَينه وَبَين أبي عبد الله بن خلصة مسَائِل فِي إِعْرَاب آيَات من الْقُرْآن ظهر عَلَيْهِ وَضمن ذَلِكَ رِسَالَة أَخذهَا عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه المكناسي فِي اختلافه إِلَيْهِ لقِرَاءَة النَّحْو عَلَيْهِ وَهُوَ وَصفه وكاناه أَبَا عَبْد اللَّه ونسبُه عَنْ غَيره وَقَالَ قُتل بِنَاحِيَة غرناطة سنة أَرْبَعِينَ وَخَمْسمِائة وَذكره ابْن عياد وَقَالَ أَقرَأ بمرسية وَحكى أَنَّهُ أُصِيب مَعَ أبي جَعْفَر بْن أبي جَعْفَر وَكَانَ معلمه وَحمل إِلَى غرناطة مثبتًا فَمَاتَ بهَا وَمن الروَاة عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد بْن عَاتٍ وَأَبُو الْعَبَّاس بْن الْيَتِيم

مُحَمَّد بْن يحيى بْن سَمَيْدَع من أَهْل بُرْشَانَة عمل المرية يكنى أَبَا القَاسِم ويكنى أَبُوهُ أَبَا بَكْر سَمِعَ من أبي عَلِيّ الصَّدَفِي بالمرية سنة خمس وَخَمْسمِائة وَله أَيْضا رِوَايَة عَنْ أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَكَانَ من بَيت نباهة وعناية بِالْعلمِ وتُوُفيّ سنة أَرْبَعِينَ وَخَمْسمِائة ذَكَرَ وَفَاته ابْن حُبَيْش

مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد الْمُؤمن الرعيني الْحَاكِم من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي الْأَصْبَغ بْن سهل وَأبي عَلِيّ الغساني وَأبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي بكر مُحَمَّد بن سَابق ورحل حَاجا فَسمع فِي طَرِيقه الْكتاب الْجَامِع فِي الْأَحْكَام لأبي الْقَاسِم

مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ العكي من أهل شاطبة يكنى أَبَا عَامر وَيعرف بِابْن مُنْكَرَال روى عَنْ أبي الْحَسَن بْن الدُّوش وَأبي عمرَان بن أبي تليد وَأبي مُحَمَّد الركلي وَحضر مجالسه وَعَن أبي على الصَّدَفِي وَعباد بن سرحان وَأبي بكر مُحَمَّد بن حيدره بن مفوز وَكَانَ شَيخا صَالحا معتنيًا بالآداب وَالْأَخْبَار ثِقَة عدلا وعلَّم بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة وَعنهُ أَخذ أَبُو بكر بن مفوز القَاضِي وَقَالَ أَخْبرنِي وَكَانَ من أهل الْمعرفَة والديانة بمَكَان وَقَالَ كُنَّا نسْمع كتاب التَّمْهِيد لأبي عمر بن عبد الْبر فِي مَسْجِد ابْن الزراد بشاطبة على الْفَقِيه أبي بكر مُحَمَّد بن حيدره بن مفوز وَفِي الْجُمْلَة القَاضِي أَبُو جَعْفَر بن جحدر وَهُوَ الَّذِي كَانَ يرغب فِي السماع فَمر فِي الْكتاب التكلمُ عَن معني غَلِقَ الرَّهْن إِذا لم يُفَكَّ فَتكلم الشَّيْخ أَبُو عمر فِي الْكتاب على مَعْنَاهُ وَاسْتشْهدَ على ذَلِك بِشعر نُصَيْب

كَأَن القلبَ لَيْلَة قيلَ يُغْدَىبليلى العامرية أَو يُراح
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «كأن القلب ليلة قيل يغدى»
قطاة عزَّها شرَكٌ فباتتتجاذبه وَقد عَلِقَ الْجنَاح
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «كأن القلب ليلة قيل يغدى»

أوردهُ ﵀ غلِق الجناحُ بالغين المنقوطة فَقَالَ أَبُو بكر هَذَا من أَوْهَام الشَّيْخ أبي عُمَر إِنَّمَا هُوَ علق الْجنَاح بِالْعينِ الْمُهْملَة وَهَكَذَا الرِّوَايَة فِيهِ قَالَ أَبُو بكر بن مفوز قَالَ لي أَبُو عَامر فَكنت أرى بعد ذَلِك بِليَال الشَّيْخ أَبَا عمر فِي الْمَنَام فَكَانَ يَقُول لي حَتَّى الْوَهم حَدثنِي أَبُو عَامر الفِهري وَأَبُو الرّبيع الكلَاعِي عَن مفوز الْمَذْكُور قَالَ أَخْبرنِي الْفَقِيه أَبُو عَامر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن على العكي الْمَعْرُوف بِابْن منكرال وَذكر الْحِكَايَة وَتُوفِّي بشاطبة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة عَن ابْن سُفْيَان

مُحَمَّد بن مَرْوَان بن يُونُس من أهل لِرْية وَسكن بلنسية يعرف بِابْن الأديب ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من أبي بكر بن الْعَرَبِيّ وطارق بن يعِيش وَغَيرهمَا وَكَانَ حسن الوراقة مَعْرُوفا بذلك وَكتب بِخَطِّهِ علما كثيرا وولاه القَاضِي مَرْوَان بن عبد الْعَزِيز خطة السُّوق أَخذ عَنهُ ابْن عياد وَكتب من فَوَائده عقيدة أبي بكر الْمرَادِي وأشعارا لِابْنِ الْعَرَبِيّ وَغير ذَلِك وَقَالَ توفّي ببلنسية سنة إِحْدَى أَو اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَقد نيَّف على السِّتين

مُحَمَّد بن عبد الغفور بن مُحَمَّد بن عبد الغفور الكلَاعِي من أَهْلَ غرب الأندلس يكنى أَبَا الْقَاسِم أَخذ الْآدَاب عَن أَبِيه أبي مُحَمَّد والعربية عَن أبي عَبْد اللَّه بْن أبي الْعَافِيَة وتفقه بِأبي الْقَاسِم الرنجاني وَصَحب أَبَا الْحسن بن بسام وطبقته من الأدباء وَحدث فِي بعض تواليفه عَن أبي بكر بن الْعَرَبِيّ بِوَاسِطَة وَقد جرت بَينهمَا مخاطبات وَكَانَ من جلة الْكتاب وَأَبوهُ عبد الغفور وجده مُحَمَّد أَبُو الْقَاسِم كَذَلِك وَألف كتاب الِانْتِصَار وَله رِسَالَة إحكام صَنْعَة الْكَلَام فِي سفر ورسالة الساجعة والغربيب وَغير ذَلِك مَعَ تصرفه فِي النّظم والآدابُ كَانَت بضاعتَه ﵀

مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بن عبد الرَّحْمَن بن أُميَّة بن مطرف بن خَمِيس الجُمَحِي من أهل قسطنطانية عمل دانية يكنى أَبَا عَامر وَيَقُول أهل بَيته إِنَّهُم من ولد عُثْمَان بن مَظْعُون ﵁ سمع من أبي عِمْرَانَ بْن أبي تليد وَأبي عَامر بْن حبيب وَأبي عَلِيّ الصَّدَفِي وَأبي الْعَبَّاس بن عِيسَى وَغَيرهم وتفقه عِنْد أبي جَعْفَر بن جحدر وَأبي الْقَاسِم بْن الْجنان وطبقتهما وَكتب للقضاة وَسَماهُ ابْن عياد فِيمَن كتب لأبي الْحَسَن بن عبد الْعَزِيز قَاضِي بلنسية وَحكى ابْن النِّعْمَة أَنه سمع بقرَاءَته على أبي على الصَّدَفِي بعض صَحِيح البُخَارِيّ وَكَانَ ذَا معرفَة بالمسائل وَعقد الشُّرُوط حسن الْخط متصرفا فِي الْآدَاب توفّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة قَالَه ابْن سُفْيَان

مُحَمَّد بْن يحيى بن خلف بن عبد الْملك بن أَفْلح الْأمَوِي من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا بكر وَيُقَال فِيهِ يحيى بن مُحَمَّد روى الْمُوَطَّأ عَن أبي بكر بن حيدرة بن مفوز فِي سنة أَربع وَخَمْسمِائة وَكتبه بِخَطِّهِ وَكَانَ أديبًا نحويا مُتَقَدما فِي علم الْعرُوض وَله فِيهِ تأليف رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن خَير وَقَالَ توفّي بعد الْفِتْنَة فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

مُحَمَّد بن مَسْعُود بن عبد الله بن مَسْعُود الْخُشَنِي النَّحْوِيّ من أَهْل جيان يعرف بِابْن أبي ركب ويكنى أَبَا بكر أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي القَاسِم بن النخاس وَأبي بكر عَيَّاش بن الْخلف وَأبي الْحسن بن شَفِيع وَأبي الْحجَّاج يُوسُف بن عياد وَأخذ الْعَرَبيَّة والآداب عَن ابْن أبي الْعَافِيَة وَابْن الْأَخْضَر وَابْن الأبرش وروى عَنْ أبي الْحُسَيْن بْن سراج وَابْن عتاب وَابْن طريف وَأبي بَحر الْأَسدي وَابْن مغيث وَابْن سكره الصَّدَفِي وَابْن السَّيِّد وَشُرَيْح بن مُحَمَّد وَابْن أُخْت غَانِم وَابْن الباذش وَابْن الْعَرَبِيّ وَغَيرهم وَتقدم فِي صناعَة الْعَرَبيَّة وتصدر لإقرائها بجيان وقيشاطة وشوذر من أَعمالهَا واستوطن بِأخرَة غرناطة وَولي صَلَاة الْفَرِيضَة وَالْخطْبَة بجامعها وَكَانَ من جلة النَّحْوِيين وأئمتهم حَافِظًا للغريب واللغة متصرفا فِي فنون الْآدَاب لَهُ حَظّ صَالح من قرض الشّعْر مَعَ الْخَيْر وَالصَّلَاح وَشرح كتاب سِيبَوَيْهٍ وَأَظنهُ لم يكمله وَألف فِي الْعرُوض وَأخذ عَنهُ النَّاس مولده سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي بغرناطة لِلنِّصْفِ من شهر ربيع الأول سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَفَاته عَن ابْن حميد وهوأحد تلاميذه الجلة

مُحَمَّد بن جَعْفَر بن عبد الرَّحْمَن بن صَاف اللَّخْمِيّ المقرىء من أَهْلَ قرطبة

وَأَصله من جيان يكنى أَبَا بكر وَأَبا عبد الله

أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن شُعَيْب وَأبي الْحَسَن الْعَبْسِي وَأبي بكر حَازِم بن مُحَمَّد وروى عَن أبي مَرْوَان بن سراج وَأبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأبي بَحر الْأَسدي وَغَيرهم وتصدر للإقراء بِجَامِع قرطبة الْأَعْظَم وَكَانَ يؤم فِي صَلَاة الْفَرِيضَة بِمَسْجِد رَحبَتْ أبان مِنْهَا وَقد أَقرَأ بغرناطة وبلنسية وقرأت بِخَط ابْن النِّعْمَة حَدثنِي الْفَقِيه المقرىء صَاحب الصَّلَاة بِمَسْجِد بَاب القنطرة أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن جَعْفَر الْقُرْطُبِيّ نزيل بلنسية فِي عقب شهر ربيع الأوّل سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخَمْسمِائة وَكَانَ زاهدا فَاضلا متقللا من التَّعَرُّض لأبناء الدُّنْيَا

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.