تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

الطَّبَقَةُ السَّادِسَةُ

مِنَ التَّابِعِيْنَ

إبراهيم بن نافع أبو إسحاق المخزومي: (ع)

الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، أَبُو إِسْحَاقَ المَخْزُوْمِيُّ، المَكِّيُّ.

حَدَّثَ عَنْ: عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمُسْلِمِ بنِ يَنَّاقَ، وَابْنِ طَاوُوْسٍ، وَابْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي نَجِيْحٍ.

رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَزَيْدُ بنُ الحُبَابِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَخَلاَّدُ بنُ يَحْيَى، وَأَبُو حُذَيْفَةَ مُوْسَى بنُ مَسْعُوْدٍ، وَآخَرُوْنَ.

قَالَ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ حَافِظاً.

وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ: هُوَ أَوْثَقُ شَيْخٍ كَانَ بِمَكَّةَ.

قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ سِتِّيْنَ وَمائَةٍ، أَوْ بَعْدَهَا.

يوسف بن إسحاق ابن الإمام أبي إسحاق السبيعي: (ع)

رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ.

وَرَوَى عَنِ: الشَّعْبِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، وَجَدِّهِ.

رَوَى عَنْهُ: ابْنَا عَمِّهِ: إِسْرَائِيْلُ، وَعِيْسَى، وَوَلدُهُ؛ إِبْرَاهِيْمُ بنُ يُوْسُفَ،

وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ.

قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: لَمْ يَكُنْ فِي وَلدِ أَبِي إِسْحَاقَ أَحْفَظُ مِنْهُ.

قُلْتُ: مِنْهُم مَنْ يَنْسِبُهُ إِلَى جَدِّهِ، فَيَقُوْلُ: يُوْسُفُ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ.

تُوُفِّيَ: سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ، بِالكُوْفَةِ.

إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني: (ع)

الكُوْفِيُّ، أَحَدُ أَئِمَّة الدِّيْنِ، وَمِنْ ثَبْتِ

العِلْمِ.

وَجَدُّهُ المُنْتَشِرُ: هُوَ أَخُو مَسْرُوْقٍ، أَحَدُ الأَعْلاَمِ.

حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَطَائِفَةٍ.

أَحَادِيْثُه يَسِيْرَةٌ.

حَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَجَمَاعَةٌ.

قَالَ جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ: كَانَ مِنْ أَفْضَلِ مَنْ رَأَيْنَاهُ بِالكُوْفَةِ فِي زَمَانِهِ.

قُلْتُ: كَانَ ذَا تَأَلُّهٍ، وَدِيْنٍ، وَثِقَةٍ، وَتَزَهُّدٍ.

رَوَى لَهُ: الجَمَاعَةُ، وَهُوَ قَدِيْمُ الوَفَاةِ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُذكَرَ فِي الطَّبَقَةِ المَاضِيَةِ ﵀.

وَلَمْ أَرَ لَهُ شَيْئاً عَنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ.

حبيب بن الشهيد التجيبي أبو مرزوق المصري: فَحَدَّثَ عَنْ: حَنَشِ بنِ عَبْدِ اللهِ الصَّنْعَانِيِّ، وَوَفَدَ عَلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ.

رَوَى عَنْهُ: يَزِيْدُ بنُ أَبِي حَبِيْبٍ، وَجَعْفَرُ بنُ رَبِيْعَةَ، وَسَالِمُ بنُ غَيْلاَنَ.

وَكَانَ يُفَقِّهُ أَهْلَ طَرَابُلُسَ الغَرْبِ.

وَثَّقَهُ: العِجْلِيُّ.

تُوُفِّيَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَمائَةٍ.

لَمْ يُفَرِّقِ البُخَارِيُّ، وَلاَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ، مَوْلَى قُرَيْبَةَ.

حجاج بن أبي عثمان الصواف: (خَ، م)

بَصْرِيٌّ، ثِقَةٌ، مَشْهُوْرٌ.

تُوُفِّيَ: سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.

رَوَى عَنْهُ: الحَمَّادَانِ، وَالقَطَّانُ، وَرَوْحٌ، وَخَلْقٌ.

وَأَقدَمُ مَا عِنْدَهُ: الحَسَنُ.

وَمِنْهُم:

حجاج بن أبي زينب الواسطي: (م، د، س، ق)

صَدُوْقٌ.

يَرْوِي عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ.

رَوَى عَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَيَزِيْدُ.

وَحَدِيْثُه حَسَنٌ، فَقَدْ لُيِّنَ.

وَلَكِن رَوَى لَهُ: مُسْلِمٌ.

مَاتَ: فِي حُدُوْدِ أَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.

وَمِنْهُم:

حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول: (خَ، م)

لَهُ عَنْ: أَنَسٍ قَلِيْلاً.

وَعَنْ: قَتَادَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ.

وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ طَهْمَانَ - رَاوِيتُه - وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ، وَطَائِفَةٌ.

وَهُوَ حُجَّةٌ، وَقَدْ خَلَطَهُ الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ بِحَجَّاجٍ الأَسْوَدِ، فَوَهِمَ.

قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: حَجَّاجُ بنُ حَجَّاجٍ أَحَدُ حُفَّاظِ أَصْحَابِ قَتَادَةَ.

قُلْتُ: مَاتَ قَبْلَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.

وَمِنْهُم:

حجاج الأسود القسملي ابن أبي زياد: وَيُقَالُ لَهُ: حَجَّاجُ زِقِّ العَسَلِ، وَهُوَ حَجَّاجُ بنُ أَبِي زِيَادٍ.

حَدَّثَ عَنْ: شَهْرٍ، وَأَبِي نَضْرَةَ، وَجَمَاعَةٍ.

بَصْرِيٌّ، صَدُوْقٌ.

رَوَى عَنْهُ: جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ، وَعِيْسَى بنُ يُوْنُسَ، وَرَوْحٌ.

وَكَانَ مِنَ الصُّلَحَاءِ.

وَثَّقَهُ: ابْنُ مَعِيْنٍ.

مَاتَ: سَنَةَ بِضْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.

وَمِنْهُم:

حجاج بن حسان القيسي: بَصْرِيٌّ، لاَ بَأْسَ بِهِ.

عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي مِجْلَزٍ، وَعِكْرِمَةَ.

وَيَنْزِلُ إِلَى: مُقَاتِلِ بنِ حَيَّانَ.

وَعَنْهُ: يَحْيَى القَطَّانُ، وَيَزِيْدُ، وَمُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَعِدَّةٌ.

بَقِيَ إِلَى نَحْوِ السِّتِّيْنَ وَمائَةٍ.

لَهُ فِي: مَرَاسِيْلِ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ مُقَاتلٍ:

قَالَ ﵊: (إِنْ جَاءَ رَجُلٌ فَلَمْ يَجِدْ أَحَداً، فَلْيَخْتَلِجْ رَجُلاً مِنَ الصَّفِّ، فَلْيَقُمْ مَعَهُ، فَمَا أَعْظَمَ أَجْرَ المُخْتَلِجِ!).

قُلْتُ: مَاذَا بِمُرْسَلٍ، بَلْ مُعْضَلٌ.

وَمِنْهُم:

حجاج بن دينار الواسطي: (د، ت، ق)

لَهُ عَنِ: الحَكَمِ بنِ عُتَيْبَةَ، وَالبَاقِرِ، وَطَائِفَةٍ.

وَعَنْهُ: إِسْرَائِيْلُ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ بِشْرٍ، وَآخَرُوْنَ.

حَسَنُ الحَالِ.

مَاتَ: قَبْلَ الخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.

وَمِنْهُم:

عباد بن كثير الثقفي البصري: (د، ق)

العَابِدُ، نَزِيْلُ مَكَّةَ.

عَنْ: يَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ، وَثَابِتٍ، وَأَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَعِدَّةٍ.

وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَدْهَمَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمُحَمَّدٌ الفِرْيَابِيُّ، وَآخَرُوْنَ.

قَالَ البُخَارِيُّ: تَرَكُوْهُ.

وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.

وَقَالَ ابْنُ أَبِي رِزْمَةَ: مَا أَدْرِي مَنْ رَأَيتُ أَفْضَلَ مِنْهُ، فَإِذَا جَاءَ الحَدِيْثُ، فَلَيْسَ مِنْهَا فِي شَيْءٍ.

قُلْتُ: هُوَ رَاوِي خَبَرِ: (الغِيْبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَى).

رَوَاهُ عَنِ: الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ، وَجَابِرٍ مَرْفُوْعاً.

أَمَّا:

عباد بن كثير الرملي: (ق)

فَآخَرُ شَامِيٌّ.

يَرْوِي عَنْ: عُرْوَةَ بنِ رُوَيْمٍ، وَحَوْشَبٍ.

وَعَنْهُ: زَيْدُ بنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ.

وَوَثَّقَهُ: هُوَ، وَابْنُ المَدِيْنِيِّ.

وَقَالَ البُخَارِيُّ: فِيْهِ نَظَرٌ.

قُلْتُ: لَعَلَّهُ أَضْعَفُ مِنَ البَصْرِيِّ.

عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله العدوي: (ع)

ابْنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ القُرَشِيُّ، العَدَوِيُّ، العُمَرِيُّ، المَدَنِيُّ، الفَقِيْهُ، أَحَدُ الإِخْوَةِ.

حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ.

وَعَنْ: مُحَمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ، وَعَنْ أَخِيْهِ؛ وَاقِدٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو الوَلِيْدِ، وَعَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، وَأَحْمَدُ بنُ يُوْنُسَ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَآخَرُوْنَ.

وَثَّقَهُ: أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ.

وَاحْتَجَّ بِهِ: أَرْبَابُ الصِّحَاحِ، فَلاَ يُعَرَّجُ عَلَى قَوْلِ القَائِلِ: كُلُّ مَنِ اسْمُهُ عَاصِمٌ، فَفِيْهِ ضَعفٌ.

تُوُفِّيَ: سَنَةَ بِضْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.

أَمَّا قَرَابَتُهُ:

عاصم بن عمر العمري: أَخُو عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العُمَرِيِّ الحَافِظِ، فَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، وَجَمَاعَةٍ.

وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَجَمَاعَةٌ.

ضَعَّفَهُ: أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ.

وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، ذَكَرْنَاهُ تَمْيِيزاً.

حرب بن ميمون صاحب الأغمية: فَشَيْخٌ صَالِحٌ، عَابِدٌ، لَيْسَ بِحُجَّةٍ.

يَرْوِي عَنْ: عَوْفٍ، وَخَالِدٍ الحَذَّاءِ.

رَوَى عَنْهُ: نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.

هُوَ مِنْ أَقْرَانِ وَكِيْعٍ.

وَأَمَّا:

حرب بن أبي العالية أبو معاذ البصري: الشَّيْخُ، المُحَدِّثُ، أَبُو مُعَاذٍ البَصْرِيُّ.

فَرَوَى عَنِ: الحَسَنِ البَصْرِيِّ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ.

وَعَنْهُ: أَبُو الوَلِيْدِ، وَبَدَلُ بنُ المُحَبَّرِ، وَقُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، وَلُوَيْنُ، وَجَمَاعَةٌ.

اخْتَلَفَ رَأْيُ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ فِيْهِ.

وَلَيَّنَهُ: أَحْمَدُ قَلِيْلاً.

وَخَرَّج لَهُ: مُسْلِمٌ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدِيْثاً وَاحِداً.

وَكَانَ الفَلاَّسُ يَقُوْلُ: هُوَ حَرْبُ بنُ مِهْرَانَ.

عوانة بن الحكم بن عياض بن وزر الكلبي: العَلاَّمَةُ، الأَخْبَارِيُّ، أَبُو الحَكَمِ الكُوْفِيُّ، الضَّرِيْرُ، أَحَدُ الفُصَحَاءِ.

لَهُ كِتَابُ (التَّارِيْخِ)، وَكِتَابُ (سِيَرُ مُعَاوِيَةَ، وَبَنِي أُمَيَّةَ)، وَغَيْرُ ذَلِكَ.

يَرْوِي عَنْهُ: هِشَامُ بنُ الكَلْبِيِّ، وَغَيْرُهُ.

وَكَانَ صَدُوقاً فِي نَقْلِهِ.

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْمُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.

الربيع بن مسلم أبو بكر القرشي: (م، د، س)

الإِمَامُ، الثِّقَةُ، أَبُو بَكْرٍ القُرَشِيُّ، الجُمَحِيُّ مَوْلاَهُم، البَصْرِيُّ.

حَدَّثَ عَنِ: الحَسَنِ البَصْرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ - صَاحِبِ أَبِي هُرَيْرَةَ - وَغَيْرِهِمَا.

حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَمُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَطَالُوْتُ بنُ عَبَّادٍ، وَعِدَّةٌ.

وَحَفِيْدُهُ شَيْخُ مُسْلِمٍ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بَكْرِ بنِ الرَّبِيْعِ.

وَثَّقَهُ: أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَمَا لَيَّنَهُ أَحَدٌ.

وَاحْتجَّ بِهِ: مُسْلِمٌ.

تُوُفِّيَ: سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.