من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
حرف الْألف (٢)
الصفحة ٢ من ٢
إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الشريف الْبُرْهَان الطباطبي نزيل خانقاه سرياقوس وختن الْكَمَال مَحْمُود بن عَليّ الْهِنْدِيّ يحْتَمل أَنه الْمَاضِي فِيمَن جده عبد الْكَافِي فيحرر.
إِبْرَاهِيم بن أَحْمد برهَان الدّين القليوبي ثمَّ القاهري المقرىء أحد قراء الصّفة بالبيبرسية والأسباع وَنَحْوهمَا وَمِمَّنْ سمع ختم الشفا على الشّرف بن الكويك وَأَجَازَ لنا. مَاتَ بعد الْخمسين تَقْرِيبًا وَأَظنهُ جَازَ السّبْعين وَكَانَ خيرا ﵀.
إِبْرَاهِيم بن أَحْمد أَبُو اسحاق الْأنْصَارِيّ المغربي المالقي قاضيها الْمَالِكِي وَيعرف بالبدوي مِمَّن أَخذ عَنهُ الْعَرَبيَّة والفرائض أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد ابْن عَليّ بن الْأَزْرَق وتلا عَلَيْهِ لِابْنِ كثير وَقَالَ لَهُ أَنه مَاتَ تَقْرِيبًا بمالقة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين.
إِبْرَاهِيم بن أَحْمد البيجوري. فِي ابْن أَحْمد بن عَليّ بن سُلَيْمَان بن سليم.
إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الجبرتي مِمَّن أَخذ عَن شَيخنَا وَمَا علمت الْآن من خَبره شَيْئا.
إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الْعقيلِيّ المغربي الغرناطي مفتيها الْمَالِكِي وَيعرف بِابْن فتوح مِمَّن لَازمه فِي الْفِقْه والأصلين والنحو والمنطق أَبُو عبد الله بن الْأَزْرَق بِحَيْثُ كَانَ جلّ انتفاعه بِهِ وَقَالَ إِلَى أَنه مَاتَ بغرناطة سنة سبع وَسِتِّينَ.
إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عياد بن مُحَمَّد برهَان الدّين ابو إِسْحَاق ابْن أبي الفدا العينوسي نِسْبَة لقرية من نابلس الْمَقْدِسِي الْحَنَفِيّ الكتبي ولد فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين
وَسَبْعمائة بِبَيْت الْمُقَدّس وَنَشَأ بِهِ فَقَرَأَ الْقُرْآن واشتغل فِي الْفِقْه وَالتَّفْسِير على القَاضِي سعد الدّين بن الديري وَولده بل رَأَيْت سَمَّاعَة عَلَيْهِ لبَعض صَحِيح مُسلم وَكَذَا قَرَأَ فِي الحَدِيث على الشَّمْس بن الْمصْرِيّ وَابْن نَاصِر الدّين والزين عبد الْكَرِيم القلقشندي وَآخَرين وَزعم ابْن أبي عديبة أَن لَهُ إجَازَة من أبي الْخَيْر بن العلائي وتنزل فِي بعض الْجِهَات وباشر قِرَاءَة الحَدِيث بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير وتميز فِي معرفَة الشُّرُوط ونظم الشّعْر الْمُتَوَسّط وَالْغَالِب عَلَيْهِ فِيهِ المجون مَعَ الْخَيْر والسمت الْحسن والتواضع والتقنع بتجليد الْكتب وَقد كتب عَنهُ بعض الْفُضَلَاء من نظمه ولقيته بِبَيْت الْمُقَدّس فَكتبت عَنهُ قَوْله:
فِي وَجه حَتَّى آيَات مبينَةفأعجب لآيَات حسن قد حوت سورا
فنون حَاجِبه مَعَ صَاد مقلتهوَنور عَارضه قد حير الشعرا
وَقَوله:
أَنا الْمقل وحبيأذاب قلبِي ولوعه
أبْكِي عَلَيْهِ بجهديجهد الْمقل دُمُوعه
وَغير ذَلِك مِمَّا أودعته معجمي وَمن نظمه فِي مسَائِل الشَّهَادَة بالاستفاضة:
أفهم مسَائِل سِتَّة وَأشْهد بهَامن غير رؤياها وَغير وقُوف
نسب وَمَوْت والولاد وناكحوَولَايَة القَاضِي وأصل وقُوف
وَكتب للشمس بن الْمصْرِيّ:
يَا أَيهَا الْمولى الَّذِي من أم لَهُنَالَ مِنْهُ فِي الورى مَا أمله
جِئْت أَشْكُو لَك بعد الحسبلةضيقَة الْيَد ووسع الجسبلة
فَقَالَ لَهُ وَمَا هِيَ الجسبلة فَقَالَ كَثْرَة الْعِيَال كَمَا ذكره الثعالبي فِي فقه اللُّغَة فوصله مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة عشري الْمحرم سنة أَربع وَسِتِّينَ ﵀.
إِبْرَاهِيم بن اسماعيل بن إِبْرَاهِيم بن غنيم برهَان الدّين بن عماد الدّين البعلي سمع فِي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة على كليم ابْنة معبد الْمِائَة انتقاء ابْن تَيْمِية من الصَّحِيح قَالَت أَنا الحجار وَأَجَازَ لَهُ الصّلاح بن أبي عمر والشهاب أَحْمد بن عبد الْكَرِيم المعلي وَغَيرهمَا وَحدث لقية الْحَافِظ ابْن مُوسَى واستجازه لبني فَهد وَغَيرهم وَسمع مِنْهُ شَيخنَا الْمُوفق الابي وَآخَرُونَ وأوردة النَّجْم عمر فِي مُعْجَمه
ومعجم أَبِيه وَكَذَا قَالَ شَيخنَا وَقد ذكره فِي الْقسم الثَّانِي من)
مُعْجَمه أجَاز لأولادي.
إِبْرَاهِيم بن اسماعيل بن إِبْرَاهِيم الْبَدْر الْمَقْدِسِي النابلسي الْحَنْبَلِيّ كَانَ يَنُوب فِي الحكم ويستحضر نقلهَا جيدا ويتقن الْفَرَائِض وَسيرَته مشكورة. مَاتَ فِي رَمَضَان سنة ثَلَاث وَقد ناهز السِّتين. أرخه شَيخنَا فِي أنبائه.
إِبْرَاهِيم بن اسماعيل بن أَحْمد السروسي سمع على شَيخنَا الْكثير من سنَن الدَّار قطنى.
إِبْرَاهِيم بن اسماعيل بن مُوسَى السهروردي الكتبي نزيل الْقَاهِرَة ووالد مَحْمُود الْآتِي ولد مُزَاحم الْقرن وَقدم الْقَاهِرَة فتكسب بالكتب وَغَيرهَا وَكَانَ طوَالًا سكينته يجلس كثيرا بِالْقربِ من الحسينية.
إِبْرَاهِيم بن اسماعيل برهَان الدّين الجحافي الْيَمَانِيّ التعزي. صَوَابه اسماعيل بن إِبْرَاهِيم وَسَيَأْتِي.
إِبْرَاهِيم بن اسماعيل الجبرتي مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ.
إِبْرَاهِيم بن بَابي بِفَتْح الموحدتين صارم الدّين العواد الْمُغنِي كَانَ مقربا عِنْد الْمُؤَيد شيخ أبي النَّفس إِلَيْهِ الْمُنْتَهى فِي جودة الضَّرْب بِالْعودِ مَاتَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَة مستهل ربيع الأول سنة إِحْدَى وَعشْرين ببستان الْحلِيّ يَعْنِي المطل على النّيل وَكَانَ قد إستأجره وعمره وَلم يخلف بعده مثله قَالَه شَيخنَا فِي إنبائه. وَقَالَ غَيره أحد ندماء الْمُؤَيد ومغنيه كَانَ اعجوبة زَمَانه فِي ضرب الْعود والغناء وَلم يكن جيد الصَّوْت بل كَانَ راسا فِي الْعود وَفِي فن الموسيقى انْتَهَت إِلَيْهِ الرياسة فِي ذَلِك وَهُوَ رومي الأَصْل وَفِي حَدِيثه باللغة الْعَرَبيَّة عجمة وَخلف مَالا جزيلا.
إِبْرَاهِيم بن الظَّاهِر برقوق بن أنس الجركسي القاهري أَخُو النَّاصِر فَرح والمنصور عبد الْعَزِيز وَهَذَا أَصْغَر الثَّلَاثَة سكن مَعَ أَخِيه الْمَنْصُور بالقلعة فَلَمَّا ملكوا أَخَاهُ بعد إختفاء أخيهما النَّاصِر وَعَاد إِلَى المملكة استمرا مقيمين إِلَى أَن أرسل بهما إِلَى اسكندرية ورتب لَهما فِي كل يَوْم للنَّفَقَة خَمْسَة آلَاف وَلم يلبث أَن مَاتَ كل مِنْهُمَا فِي لَيْلَة سَابِع ربيع الثَّانِي سنة تسع يُقَال مسمومين ودفنا ثمَّ نقلا لتربة أَبِيهِمَا بالصحراء كَمَا سَيَأْتِي فِي أَخِيه.
إِبْرَاهِيم بن بَرَكَات بن حسن بن عجلَان الحسني ابْن صَاحب الْحجاز وأخو الجمالي مُحَمَّد صَاحبه وَهُوَ أكبر من أَخِيه الْآتِي رام بِأخرَة الْمُخَالفَة على أَخِيه وانضم إِلَيْهِ جمَاعَة توجه بهم إِلَى جازان فَلم يُوَافق من صَاحبهمَا وَأصْلح بَينهمَا فِيمَا بَلغنِي وَهُوَ الْآن سنة سبع وَتِسْعين حَيّ
منضم لِأَخِيهِ ورأيته مَعَه فِي الزِّيَارَة من السّنة الَّتِي تَلِيهَا.
إِبْرَاهِيم بن بركَة سعد الدّين القبطي الْمصْرِيّ الْوَزير وَيعرف بالبشيري ولد فِي لَيْلَة سَابِع ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وخدم لما ترعرع فِي بَيت نَاظر الْجَيْش التقي بن الْمُحب ثمَّ تنقل فِي الْخدمَة عِنْد الْأُمَرَاء وَغَيرهم إِلَى أَن ولي نظر الدولة وباشر عِنْد جمال الدّين التتري وَاعْتمد عَلَيْهِ فِي أَمر الوزارة ثمَّ اسْتَقل بالوزارة بعده إِلَى أَن قبض عَلَيْهِ فِي الدولة المؤيدية فِي سنة سِتّ عشرَة فَلَزِمَ منزله حَتَّى مَاتَ فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء رَابِع عشر صفر سنة ثَمَانِي عشرَة وَلم يتَّفق لَهُ عِنْد الْقَبْض أَن يضْرب وَلَا تمكنت أعداؤه وَكَانَ عَارِفًا بِالْمُبَاشرَةِ سلك طَرِيق الوزراء السالفين فِي الحشم وَالتَّرْتِيب مَعَ كَونه جيد الاسلام بِحَيْثُ جدد الْجَامِع بِالْقربِ من منزل سكنه ببركة الرطلي.
إِبْرَاهِيم بن بَريَّة برهَان الدّين مُسْتَوْفِي البيمارستان المنصوري وَأحد مسالمة النَّصَارَى من كتاب الأقباط ارْتَدَّ عَن الْإِسْلَام وَعرض عَلَيْهِ مرَارًا الرُّجُوع فَأبى بل أصر على ردته وَلم يبد سَببا لذَلِك فَضربت عُنُقه بِبَاب الْقلَّة من القلعة فِي سنة احدى بِحَضْرَة الطواشي شاهين الحسني اُحْدُ خاصكية السُّلْطَان.
إِبْرَاهِيم بن بيغوث صارم الدّين ولي بعد أَبِيه وَكَانَ نَائِب صفر حجوبية الْحجاب بِدِمَشْق وداره من أجل بيوتها وَمَات مقتولا فِي تجريدة سوار سنة ثَلَاث وَسبعين وَكَانَ عَارِفًا بِأُمُور دُنْيَاهُ عَارِيا عَن فَضِيلَة وَسَيَأْتِي لَهُ ذكر فِي أَبِيه وَله ولد اسْمه أَبُو بكر سمع على بِمَكَّة فِي سنة أَربع وَتِسْعين وَسَيَأْتِي إِن شَاءَ الله.
إِبْرَاهِيم بن أبي البركات بن مُوسَى برهَان الدّين بن سعد الدّين بن أبي الهول أحد كتاب المماليك وأخو خَلِيل الْآتِي مِمَّن يتَرَدَّد الي وَهُوَ فِيمَا سَمِعت كثير التِّلَاوَة وسافر فِي عدَّة تجاريد فَاضل جدا.
إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن اسماعيل بن مُحَمَّد بن حسن
صارم الدّين العامري الْيَمَانِيّ الحرضي وَالِد مُحَمَّد الطّيب الْآتِي وَقَرِيب شيخ يحيى بن أبي بكر بن مُحَمَّد العامري فَقِيه أَخذ عَن أبي بكر بن مُحَمَّد وَالِد قَرِيبه يحيى رَفِيقًا لقريبه ثمَّ أَخذ عَن يحيى رِوَايَة وأقرأ الْفِقْه فِي حَيَاة يحيى ثمَّ بعده وَحج وزار وَهُوَ الْآن سنة أَربع وَتِسْعين حَيّ ابْن سِتّ وَخمسين وَقد كتب لي فِي موسمها وَأَنا بِمَكَّة يستجيزني وَقَالَ:)
سَلام على العبيق من الأنابمذاقته ألذ من الرضاب
على الشَّيْخ الْأَجَل الْحَافِظ الثبتمن ذكرَاهُ زين للْكتاب
مدى الْأَيَّام مَا هبت جنوبوَمَا همرت حَيا وطب السَّحَاب
فأجزته نفع الله بِهِ.
إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن أَحْمد بن عَليّ الصَّالِحِي الدِّمَشْقِي وَيعرف بِابْن البيطار أَخُو بركَة الْآتِيَة فِي النِّسَاء لَقيته بصالحية دمشق وَهُوَ متوعك كثير الْبكاء والتأوه لما يقاسي من الْأَلَم فَظن بعض من لَا تَمْيِيز لَهُ فِي هَذَا إختلاطه فَلم أَقرَأ عَلَيْهِ لذَلِك شَيْئا وَلَكِن استجزته فِي استدعاء الْوَلَد فَأجَاز وَمَات بعد ذَلِك بِنَحْوِ شهر فِي ثَانِي عشر رَجَب سنة تسع وَخمسين فِي نَحْو الثَّمَانِينَ وَدفن من الْغَد بسفح قاسيون وَقد قَرَأَ عَلَيْهِ بعض من هُنَاكَ من طلبة الحَدِيث جُزْءا من المختارة للضياء بِحُضُورِهِ لَهُ فِي الأولي على.
إِبْرَاهِيم بن الزكي أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن الْمصْرِيّ القباني الْعَطَّار بِمَكَّة أَخُو أَحْمد وَعلي وَعمر الْمَذْكُورين فِي محالهم سمع عَليّ بِمَكَّة فِي مجاورتي الثَّالِثَة.
إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن عبد الله برهَان الدّين القاهري الْحَنَفِيّ أحد مَشَايِخ الزوار بالقرافتين مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة ثَالِث عشر شَوَّال سنة سِتِّينَ ارخه الْمُنِير.
إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن عبد الله الشنويهي ثمَّ القاهري الْحَنْبَلِيّ أحد صوفية الأشرفية ونزيل القراسنقرية مِمَّن سمع على ابْن الْجَزرِي فِي مشيخة الْفَخر وَغَيرهَا وَأخذ عَنهُ بعض الطّلبَة وَكتب فِي الأستدعاآت وَهُوَ الْآن حَيّ.
إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن عبد الله الْموصِلِي الماحوزي. يَأْتِي فِيمَن لم يسم جده.
إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن عبد الله برهَان الدّين بن تمرية رَأَيْته فِيمَن سمع على التقي بن فَهد بِمَكَّة.
إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر بن اسماعيل العزيزي الْيَمَانِيّ مَاتَ سنة عشر.
قَالَه ابْن عزم.
إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الخالق بن عُثْمَان سعد الدّين بن الزيني أبي الصدْق بن الْبَدْر الْأنْصَارِيّ الدِّمَشْقِي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي الأحدب يعرف كسلفه بِابْن مزهر وَهُوَ أكبر بني أَبِيه وَسمع على الشاوي وثواب وَزَوْجَة أَبوهُ سعد الْمُلُوك إبنة
الشّرف الْأنْصَارِيّ. مَاتَ فِي رَمَضَان سنة خمس وَتِسْعين وَترك اولادا من الْمشَار إِلَيْهَا عوضه الله خيرا.
إِبْرَاهِيم بن أبي بكر الْمُسَمّى مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد عَليّ الخوافي الشهير وَالِده كَمَا سَيَأْتِي قدم مَعَه إِلَى الْقَاهِرَة فِي سنة أَربع وَعشْرين فَقَالَ لشَيْخِنَا حِين مدح وَالِده بِمَا سَيَأْتِي:
شهَاب الْمجد من شرف وَقدرعلا مستغنيا عَن الأتصاف
مُحِيط الْعلم طود الْعلم حَقًالَهُ الْفضل الْعَظِيم بِلَا خلاف
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع