من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
حرف الْألف (٧)
الصفحة ٢ من ٢
بِمَا يزْدَاد بِهِ قُوَّة ووجاهة حَتَّى كَانَ صَاحب التَّرْجَمَة يغتبط بِهِ بِحَيْثُ قَالَ الْخَطِيب أَبُو الْفضل وددت لَو كَانَ معي وَلَو تخلف عني سَائِر أَصْحَابِي وأقاربي وَلذَا عودي النَّجْم وَمَسّ بالأذى فِي نَفسه وجهاته وَهُوَ لَا ينثنى عَنهُ بل وَصفه بقوله إِمَام عَلامَة مفنن حسن التدريس والتقرير قَلِيل التَّكَلُّف قوي الْفَهم جيد الفطنة متواضع محتشم كثير الْإِنْصَاف مَعَ صِيَانة وَمَعْرِفَة بِالْأَحْكَامِ ودربة فِي الْقَضَاء ووضاءة ومروءة تَامَّة وَفضل جزيل لَا سِيمَا لأَصْحَابه والغرباء وَحسن محاضرة واستحضار لجملة من الْمُتُون والتواريخ والفضائل وَالْأَخْبَار والنوادر والوقائع بل هُوَ نادرة الْوَقْت علما وفصاحة ووقارا وبهاء وتواضعا وادبا وديانة وَلَيْسَ فِي أَبنَاء جنسه مثله انْتهى. وَلم يعْدم من طَاعن فِي علاهُ ظاعن عَن حماه كَمَا هُوَ الشَّأْن من الْجُهَّال فِي ذَوي الْكَمَال فَالنَّاس أَعدَاء لرب فَضِيلَة والإلباس غير مُؤثر فِي الْأَوْصَاف الجليلة وَقد جَاوَرت تَحت نظره غير مرّة وجاوزت فِي اختبار أمره كل مَسَرَّة وَرَأَيْت مِنْهُ مَا زَاد الْحَمد لَهُ بِسَبَبِهِ وَكَاد انْفِرَاده بِمَا يزِيد السَّامع لَهُ من تعجبه وَهُوَ فِي طول صحبتي لَهُ على نمط لم أضبط عَنهُ فِيهَا غير الْجَمِيل فِي
الرِّضَا والسخط وطالما يراسلني بالثناء والاستمداد من الْفَوَائِد ليدفع بذلك من هُوَ بخطابه معاند وَلَيْسَ فِي الصِّلَة للحق بعائد من حَيَاة شَيخنَا ابْن الْهمام وهلم جرا بِدُونِ شكّ وامترا وَمَا أحسن قَول بعض الْفُضَلَاء فِي وَصفه: عقله يوازي عقول الوافدين لمفارقتهم لَهُ بِالرِّضَا عَنهُ وَالثنَاء على علمه ولطفه بل أكابرهم يتشرفون بِحُضُور مجالسه ويستمدون من علومه ونفائسه كالشرف بن عيد قَاضِي الشَّام ومصر وَمن لَا أحصره من أَعْيَان الْعَصْر ويلتمسون مِنْهُ الْإِجَازَة لما علمه وحازه وَرُبمَا يحضر من لَهُ تأليف شَيْئا من تصانيفه إِلَيْهِ ليقرضه لَهُ ويثني عَلَيْهِ فَيحصل هُوَ مَا يُعجبهُ من ذَلِك ويتفضل بالتنويه بِهِ لمن هُوَ لنمطه سالك وَقد حصل من تصانيفي جملَة واغتبط بهَا وَرَأى أَنَّهَا فِي مقصودها أتم وصلَة بِحَيْثُ ينْقل عَنْهَا فِي دروسه ويتعقل مَا فِيهَا من بليغ القَوْل ونفيسه وَيحسن مَشْيه فِيهَا وسيره لكَونه لَا يقدم على مصنفها غَيره وامتدحه مِنْهُم وَمن أهل بَلَده الْأَعْيَان بالقصائد الطنانة البليغة الْمعَانِي وَالْبَيَان وَهُوَ مَعَ هَذَا كُله لَا يزْدَاد إِلَّا أدبا وَلَا يعْتَاد غير التَّوَاضُع للفضلاء وَمن لَهُ صحبا مَعَ حسن الِاعْتِقَاد فِي خلص الْعباد والنفرة من الملبسين على ضعفاء الْمُسلمين وطالما سَمِعت مِنْهُ التنفير من جمَاعَة مِمَّن يظْهر تمكنه فِي الْفَضِيلَة وَالطَّاعَة ثمَّ يتَبَيَّن بعد دهر طَوِيل تَحْقِيق مقاله بالبرهان وَالدَّلِيل إِلَى غير ذَلِك من أُمُور نشأت عَن فراسة تشبه الْكَشْف ورياسة يستميل بهَا)
أهل التميز والعطف وَقد رَأَيْته كتب للشريف حُسَيْن حفيد شَيْخه الأهدل وَكَانَ مِمَّن يسْلك فِي الْأَخْذ عَنهُ الطَّرِيق الأعدل أَنه أبدى فِي بعض تِلْكَ الْمجَالِس من الْفَوَائِد مَا يتلَقَّى باليدين وَيحمل على الرَّأْس وَالْعين ويتعجب سامعها من حسنها فَيَقُول هَذَا من أَيْن ثمَّ يتراجع وَيَقُول وَلَا عجب فَهُوَ من الْبَيْت الطَّاهِر وَالْحُسَيْن وَابْن الْحُسَيْن جرى فِي إيرادها على قانون الْعَرَبيَّة والمواد الأدبية لَا يتَوَجَّه عَلَيْهِ فِيمَا يلقيه ملامه لسلوكه فِيهِ وَاضح الاسْتقَامَة بِأَلْفَاظ آنق من الحدائق وأنقى من محَاسِن الغيد الْعَوَاتِق فيصل إِلَى الْمَقْصُود بأفصح عبارَة وألطف إِشَارَة جيد القريحة ذكي الْفطْرَة الصَّحِيحَة متع الله بفوائده ومحاسنه وأبقاه لاستخراج الدّرّ من معادنه وَقد أجزته طيب الله حَيَاته ورحم روح سلفه ورفاته إِلَى آخر مَا كتب مِمَّا لَيْسَ بعجب إِلَى غَيرهَا مِمَّا كتبه لِابْنِ عيد وقرض بِهِ كتاب السَّيِّد السمهودي الْمُفِيد حَسْبَمَا هُوَ عِنْدِي فِي مَكَان آخر وَالْمقَام أَعلَى من هَذَا وَلذَا وَصفته بسيدنا ومولانا بل أعلمنَا وأولانا قَاضِي الْقُضَاة والراضي بِمَا قدره الله
وقضاه شيخ الْإِسْلَام عَلامَة الْأَئِمَّة الْأَعْلَام بركَة الْأَنَام والمحيي لما لَعَلَّه اندرس من الْعُلُوم بتوالي اللَّيَالِي وَالْأَيَّام مفخر أهل الْعَصْر والغرة المشرقة فِي جبهة الدَّهْر مجمع المحاسن الوافرة ومشرع القاصدين لعلوم الدُّنْيَا وَالْآخِرَة الْفَائِق فِي سياسته وَذريته وَالسَّابِق بمداراته وَرَحمته مسعد الْأَيْتَام والأرامل مرفد الغرباء فِي حالتي الْجدّة والإعدام والأفاضل من العقد الْإِجْمَاع على رياسته وَانْفَرَدَ بِدُونِ نزاع بوجاهته وجلالته فالنفوس المطمئنة لَا تركن لغير كَلَامه والرؤس اللينة لَا نطمئن إِلَّا فِي ائتمامه لإشاراته تصغي الْمُلُوك وبسفاراته يرتقي الْغَنِيّ فضلا عَن الصعلوك المعرب فعله عَن صِفَات بالْعَطْف تمييزها تَأَكد وَالْمغْرب بِمَا انْفَرد بِهِ عَن الكافة مِمَّا اسْترق بِهِ الْأَحْرَار واستعبد مجالسه محتفة بالفضلاء من سَائِر الْمذَاهب ومدارسته مشرفة بالنبلاء من أهل الْمَشَارِق والمغارب مِمَّن يقْصد الاستمداد مِنْهُ ويتعبد بالاستعداد للأخذ عَنهُ ويروا لكَوْنهم لم يبلغُوا مده وَلَا نصيفه وَقَول شبههم بِهِ لما علمُوا تصرفه وتصريفه وَقد أَقرَأ علوما كَثِيرَة وَلم يكن فِي الْجُمْلَة ينْهض للمشي مَعَه إِلَّا من هُوَ فِي التَّحْقِيق وَحسن النّظر تَامّ البصيرة إِذْ هُوَ بَطل لَا يجارى وجبل لَا يتزحزح وَلَا يمارى مَعَ كَثْرَة الْإِنْصَاف والشهرة بِعَدَمِ الرغبأ فِي الاعتساف وَكَذَا حدث بالكتب الْكِبَار فَكَانَ يُبْدِي من الأبحاث والأنفار مَا سَارَتْ بِهِ الركْبَان ودارت فِيهِ أفكار أَئِمَّة الْعرْفَان وَخرج لَهُ الْعِزّ بن فَهد تخريجا هائلا بالمحاسن يتلالا وَلم يزل على مكانته وجلالته مَعَ مزِيد تَعب قلبه وقالبه وشديد)
تكره بِمَا لَا تحتمله الْجبَال وَلَا يصل مَعَه إِلَى جَمِيع مآربه بِحَيْثُ توالى عَلَيْهِ النَّقْص فِي بدنه ووالى لذَلِك التَّدَاوِي بحقنه إِلَى أَن انْقَطع أسبوعا من بعد صَلَاة الْجُمُعَة بالحمى الْبَارِدَة ثمَّ عمل لَهُ مخرج وَانْطَلق بِهِ بَطْنه بِحَيْثُ حصل لقُوته ضعف وَاسْتمرّ بِهِ حَتَّى مَاتَ مكرما بِالشَّهَادَةِ وَهُوَ حَاضر الذِّهْن إِلَى حِين طُلُوع روحه فِي عشَاء لَيْلَة الْجُمُعَة سادس ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَتِسْعين ففجع النَّاس لذَلِك فجعة عَظِيمَة وَحصل عَلَيْهِ من نحيبهم وبكائهم مَا لَا يعبر عَنهُ فَجهز فِي ليلته وَصلى عَلَيْهِ وَلَده الجمالي عِنْد الْحجر الْأسود على عَادَتهم بعد نِدَاء الرئيس للصَّلَاة عَلَيْهِ فَوق قبَّة زَمْزَم وَوَصفه بِأبي الْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِين والأيتام والأرامل وَغير ذَلِك فازداد النَّاس نحيبا لذَلِك وَلم يتَخَلَّف عَن مشهده إِلَّا من شَذَّ بِحَيْثُ لم ير بِمَكَّة وَلَا سمع فِيهَا بأعظم من مشهده وَحضر صَاحب الْحجاز وَأَوْلَاده مشَاة بل وعادوا مَعَ وَلَده لبيته كَذَلِك مَعَ أَنه لم يكن بِمَكَّة وَقت مماته وَإِنَّمَا كَانَ بِالْبرِّ بِنَاحِيَة الْيمن بِالْقربِ من مَكَّة
فَبلغ الْخَبَر فجَاء هُوَ وَعِيَاله وَبنَاته من ليلته إِلَى الْبَيْت وَبكى كثيرا وتأسف لعدم إِعْلَامه بِشدَّة مَرضه مَعَ أَنه جَاءَ لعيادته فِي أمره وَاسْتمرّ بعد ذَلِك يحضر الربعة فِي الْمَسْجِد والمعلاة صباحا وعشاء وَدفن بتربتهم بالحوش خَارج الْقبَّة خلف أَخَوَيْهِ سَوَاء وَيُقَال أَن ذَلِك بِوَصِيَّة مِنْهُ وَخلف من الْأَوْلَاد ثَلَاثَة عشر ولدا وَمن الْعِيَال جما غفيرا بل قيل أَن عَلَيْهِ من الدُّيُون ثَمَانِيَة آلَاف دِينَار. وَاسْتقر وَلَده بعده فِي الْقَضَاء وَسَائِر مَا كَانَ مَعَه واستقبل تعبا كثيرا وكتبت لَهُ تَعْزِيَة وتهنئة بل رثاه غير وَاحِد رَحمَه الله تَعَالَى وإيانا وَجعل قراه الْجنَّة وجزاه عَنَّا وَعَن الْمُسلمين أوفر جَزَاء.
إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن مُحَمَّد بن هِلَال الربعِي المغربي التّونسِيّ الْمَالِكِي مِمَّن أَخذ عَنهُ القَاضِي عبد الْقَادِر الْمَالِكِي الْمَكِّيّ بهَا الْفِقْه وأصوله وَأذن لَهُ فِي تدريسهما وَذَلِكَ قَرِيبا من سنة ثَلَاثِينَ
إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن مُحَمَّد الْمَالِكِي القادري. مَاتَ سنة ثَلَاثِينَ. أرخه ابْن عزم.
إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن نَاصِر برهَان الدّين الدمياطي الْحلَبِي الشَّافِعِي. ولد فِي أَوَائِل سنة خمس وَسِتِّينَ وَنَشَأ بِالْقَاهِرَةِ ثمَّ سكن حلب حِين قَارب الْبلُوغ ولازم بني السفاح وَالْقَاضِي شرف الدّين الْأنْصَارِيّ والكمال بن العديم وَسمع الحَدِيث من الشّرف الْحَرَّانِي وَابْن صديق وَغَيرهمَا وَمن مسموعه على الأول الْعلم لأبي خَيْثَمَة واشتغل على الشَّمْس الْغَزِّي وَغَيره وَولي قَضَاء الْعَسْكَر بحلب وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء بل كتب عَنهُ شَيخنَا فِي فَوَائِد رحلته الْأَخِيرَة وَكَانَ خيرا دينا عَاقِلا رَئِيسا عديم الْأَذَى حَتَّى لعَدوه كثير الْقيام مَعَ الغرباء والعصبية للْعُلَمَاء
وَنَحْوهم وَمن الْغَرِيب أَنه مَشى من جبرين إِلَى حلب على رجل وَاحِدَة. مَاتَ فِي يَوْم الْخَمِيس ثَالِث عشري الْمحرم سنة سبع وَأَرْبَعين وَدفن يَوْم الْجُمُعَة قبل الصَّلَاة ﵀.
إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن نصير بن عَطاء الله برهَان الدّين النمراوي الأَصْل القاهري الْمَالِكِي الْمُقْرِئ فِي الجوق وَالِد الْفَاضِل عبد الْقَادِر وَيعرف بِابْن الفوال كَانَ خيرا مأنوس الْقِرَاءَة متكسبا بهَا وبتأديب الْأَطْفَال ملازما لحضور الخانقاه. مَاتَ بعد أَن أضرّ.
إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن يُوسُف النابلسي وَيعرف بِابْن علوة خَادِم الْكَمَال النابلسي الْحَنْبَلِيّ سمع عَليّ مَعَ مخدومه.
إِبْرَاهِيم بن عَليّ برهَان الدّين الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي الْمكتب وَيعرف بِابْن الملاح مِمَّن رَأَيْته قرط مَجْمُوع البدري فِي سنة تسع وَسِتِّينَ وَقَالَ لي إِنَّه كتب عَلَيْهِ بل كتبت عَنهُ من نظمه:
عصيت عذولي والغرام أطعتهوخناس فكري بالسلويوسوس
وَإِن شكت العشاق فِي الْحبّ وَحْشَةفمحبوب قلبِي فِي الْبَريَّة يُونُس
مَاتَ سنة ثَلَاث وَسبعين فِيمَا قيل وَقد قَارب الثَّمَانِينَ وَهُوَ مِمَّن أَخذ الْفُضَلَاء عَنهُ فِي الْفِقْه والعربية الْمعَانِي والمنطق وَغَيرهَا وَكتب بِخَطِّهِ نفائس وَرَأَيْت من قَالَ أَن عليا اسْم جده وَلم يعرف اسْم أَبِيه وَأَنه كَانَ خيرا بارعا فِي الْعَرَبيَّة وَالصرْف والمنطق ذَا مُشَاركَة فِي الْفِقْه وَغَيره وفوائد ونظم وَخط حسن مِمَّن كتب على الحبشي كتب عَنهُ البدري ﵀.
إِبْرَاهِيم بن عَليّ الْبَارِي الدِّمَشْقِي الشَّاهِد إِمَام مَسْجِد الجوزة سمع الْجُزْء الأول من مشيخة الْفَخر على ابْن أميلة وَكَانَ أحد الْعُدُول بِدِمَشْق. مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى عشرَة وَقد جَازَ الْخمسين. ذكره شَيخنَا فِي أنبائه.
إِبْرَاهِيم بن عَليّ التادلي الْمَالِكِي. كَذَا فِي بعض نسخ المقريزي وَصَوَابه ابْن مُحَمَّد بن عَليّ وَسَيَأْتِي.
إِبْرَاهِيم بن عمر الرِّفَاعِي بن إِبْرَاهِيم الْعلوِي لَقِي شَيخنَا فِي سنة ثَمَانمِائَة بِالْيمن فَسمع عَلَيْهِ بعض الْمِائَة العشاريات تَخْرِيجه للتنوخي وَمَا علمت شَيْئا من خَبره.
إِبْرَاهِيم بن عمر بن إِبْرَاهِيم الْبُرْهَان الْحَمَوِيّ الأَصْل السوبيتي الطرابلسي الشَّافِعِي وَيعرف بالسوبيني. ولد قبيل الْقرن تَقْرِيبًا بسويين قَرْيَة من قرى حماة وَقَرَأَ الْقُرْآن بعضه بهَا وسائره بحماة وتفقه بالشمس بن زهرَة والشهاب أَحْمد بن الْبَدْر والتقي بن الجوبان وَالشَّمْس النويري)
وَولده السراج وَسعد الدّين الْآمِدِيّ وَالشَّمْس الْهَرَوِيّ وَلَيْسَ بِالْقَاضِي وَعنهُ أَخذ الْغُبَار وَعلم التَّجْنِيس كِلَاهُمَا فِي الْحساب وعَلى الْأَوَّلين والشهاب بن الحبال سمع الحَدِيث بل وَأخذ فقه الْحَنَفِيَّة عَن الشَّمْس الصَّفَدِي القَاضِي بحث عَلَيْهِ جَمِيع الْمُخْتَار وَغَيره وَعنهُ أَخذ الْعَرَبيَّة وَكَذَا أَخذهَا مَعَ الصّرْف عَن الشهَاب بن يهود الشَّامي الْحَنَفِيّ والفرائض والوصايا عَن الشهَاب أَحْمد المغربي الْمَالِكِي وَقدم الْقَاهِرَة غير مرّة
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع