من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
حرف السِّين الْمُهْملَة (٢)
الصفحة ٢ من ٢
سُلَيْمَان بن أَحْمد بن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن عوجان المغربي ثمَّ الْمَقْدِسِي وَالِد الشهَاب أَحْمد الْمَاضِي مَعَ شَيْء من تَرْجَمَة هَذَا، وَأَنه مَاتَ سنة سبع.
سُلَيْمَان بن أَحْمد بن عمر بن عبد الصَّمد بن أبي الْبَدْر الْعلم بن الشهَاب الْبَغْدَادِيّ الأَصْل القاهري الْمقري الضَّرِير الْمَاضِي أَبوهُ وَيعرف كل مِنْهُمَا بالجوهري. ولد سنة تسعين وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا بِالْقَاهِرَةِ، وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَبَعض الْعُمْدَة وَسمع على أَبِيه السّنَن لِابْنِ مَاجَه والختم مِنْهَا على الابناسي، وعَلى ابْن أبي الْمجد البُخَارِيّ وَمن بَاب قَول الله وَاذْكُر فِي الْكتاب إِسْمَاعِيل إِلَى آخِره على التنوخي والختم مِنْهُ على الابناسي والغماري وَابْن الشيخة والعراقي والهيثمي، وَكَذَا سمع على الْأَخيرينِ وَالْوَلِيّ، وَكَذَا أَولهمَا الْجُزْء الْأَخير من أبي دَاوُد وعَلى السويداوي الأكابر عَن الأصاغر للمنجنيقي، وعَلى التنوخي جُزْء أبي الجهم فِي آخَرين كالشرف ابْن الكويك، وَحج مرَارًا أَولهَا فِي سنة سِتّ عشرَة، وَدخل الْيمن والصعيد واسكندرية ودمياط وطوف ثمَّ أضرّ وتعانى قِرَاءَة الأسباع، وَكَانَ يرتزق مِنْهَا، وَحدث باليسير سَمِعت عَلَيْهِ جُزْء أبي الجهم وَغَيره، وَكَانَ خيرا. مَاتَ فِي سنة خمس أَو أَربع وَخمسين ﵀.
سُلَيْمَان بن أَحْمد بن عمر بن غَانِم علم الدّين البرنكيمي شَقِيق الشّرف مُوسَى الْعَالم واخوته ووالد الشَّمْس مُحَمَّد أحد نواب الْحَنَفِيَّة. حفظ الْقُرْآن واشتغل بتعليمه الابناء فِي طباق القلعة وَغَيرهَا وتنزل فِي بعض دروس الْحَنَفِيَّة ولأجله تحنف، وَمَات سنة سِتّ وَأَرْبَعين عَن بضع وَأَرْبَعين.
سُلَيْمَان بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن قَاسم بن عَليّ بن أَحْمد الصَّفَدِي ابْن أخي الخواجا الْبَدْر حسن الطَّاهِر الْمَاضِي. مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ.
سُلَيْمَان بن أرخن بك بن مُحَمَّد كرشجي بن عُثْمَان /. كَانَ جده ملك بِلَاد
الرّوم، فَلَمَّا مَاتَ قبض ابْنه مُرَاد بك على أَخِيه وَالِد صَاحب التَّرْجَمَة فسلمه ثمَّ حَبسه وَمنعه من إتْيَان النِّسَاء خوفًا من أَن يعقب فدست لَهُ جَارِيَة فأولدها سُلَيْمَان هَذَا وشاه زَاده ثمَّ مَاتَ ففر بهما مَمْلُوك لأبيهما وَقدم بهما عل الْأَشْرَف برسباي فأكرمهما وَضم سُلَيْمَان إِلَى وَلَده الْعَزِيز يُوسُف وَأُخْته إِلَى الْحرم السُّلْطَانِيَّة ثمَّ رام الْمَمْلُوك الْمشَار إِلَيْهِ الْفِرَار بهما إِلَى الرّوم لمَال وعد بِهِ من بعض ملوكه وَاتفقَ مَعَ جمَاعَة من التركمان وَغَيرهم فَأَخذهُمَا من القلعة وَركب بهما بَحر النّيل ليتوصل إِلَى فَم رشيد ويركب بهما فِي غراب أعد لذَلِك وَلما علم السُّلْطَان بِهَذَا تألم وَأرْسل فِي أَثَرهم فأدركوا بِالْقربِ من فَم رشيد وَقد عاقهم الرّيح عَن الْخُرُوج إِلَى بَحر المالح فاقتتل الْفَرِيقَانِ قتالا شَدِيدا فَكَانَ الظفر لجَماعَة السُّلْطَان فوسط الْمَمْلُوك وَقطع أيديي جمَاعَة وَحبس هَذَا بالبرج وَكَانَ يَوْمًا مهولا زَاد فِيهِ غضب السُّلْطَان إِلَى الْغَايَة ثمَّ أطلقهُ بعد مُدَّة وَصَارَ عِنْد الْعَزِيز على عَادَته ثمَّ تزوج السُّلْطَان بأخته وَصَارَت خوند شاه زَاده وَتَزَوجهَا الظَّاهِر بعده واستولدها أَوْلَادًا إِلَى أَن طَلقهَا فِي سنة خمس وَخمسين، وَمَات سُلَيْمَان قبل ذَلِك بالطاعون سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَهُوَ ابْن خمس عشرَة تَقْرِيبًا. وَذكره المقريزي بِاخْتِصَار.
سُلَيْمَان بن جَار الله بن زَائِد السنبسي الْمَكِّيّ أجَاز لَهُ فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة الْعَفِيف النشاوري وَابْن حَاتِم والعراقي والهيثمي وَابْن عَرَفَة وَابْن خلدون وَغَيرهم. مَاتَ فِي شَوَّال سبع وَثَلَاثِينَ خَارج مَكَّة وَحمل فَدفن بالمعلاة. أرخه ابْن فَهد.
سُلَيْمَان بن خَالِد بن عمر علم الدّين أَبُو الرّبيع السكندري الخضري الْجمال أَبوهُ. ذكر فِي سنة خمس عشرَة وَثَمَانمِائَة مَا يدل على أَن لَهُ من الْعُمر مائَة سنة وثمان وَعِشْرُونَ سنة بل أَزِيد وَأهل اسكندرية ينقلون عَن من تقدمهم الِاعْتِرَاف لَهُ بقدم السن مِمَّا يستشهد بِهِ لصدقه مَعَ اشتهار صدقه وطلوع الشّعْر الاسود بلحيته ونبات أَسْنَان جَدِيدَة حَسْبَمَا شَاهد ذَلِك مِنْهُ الْجمال بن مُوسَى المراكشي ورفيقه شَيخنَا الْمُوفق الأبي وسمعا مِنْهُ أَشْيَاء بإجازته الْعَامَّة من الْفَخر بن البُخَارِيّ. وَمَات بعد ذَلِك بِقَلِيل.
سُلَيْمَان بن خَالِد بن مُحَمَّد بن خَالِد الفيشي ثمَّ القاهري الموسكي، وَيعرف بِابْن خَالِد /.
مِمَّن تردد إِلَيّ وَكتب نُسْخَة لنَفسِهِ من القَوْل البديع بل كتبه مرّة ثَانِيَة لشيخه ابْن أَسد وَكَانَ يقْرَأ عَلَيْهِ وَرُبمَا خطب بِبَعْض الْأَمَاكِن، وَأَظنهُ جلس مَعَ الشُّهُود وقتا ثمَّ ترك إِلَى أَن مَاتَ قبل التسعين ظنا.
سُلَيْمَان بن خَلِيل بن سُلَيْمَان بن عُثْمَان بن أَحْمد بن عبد الْكَرِيم علم الدّين
الطرابلسي الْحَنَفِيّ الرَّامِي /. ولد بعد سنة خمس وَثَمَانمِائَة ولقيه البقاعي.
سُلَيْمَان بن دَاوُد بن أبي بكر بن بهادر السنبلي /. مَاتَ سنة ثَلَاثِينَ. (سقط) ولد سنة تسع وَثَمَانمِائَة بالمنزلة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وجوده عِنْد الفقاعي وناصر الدّين بن سويدان ولازمه فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا وَقَرَأَ الحَدِيث على صاحبنا الزين عبد الرَّحْمَن بن الْفَقِيه مُوسَى وَكَانَ إِذا روى عَنهُ يستره فَيَقُول أَنا أَبُو مُحَمَّد أَنا ابْن حجر، ثمَّ لَقِي شَيخنَا بعد ذَلِك بقطنا وَهُوَ مُتَوَجّه لآمد فَأجَاز لَهُ، وَكَذَا قَرَأَ على الْفِرْيَانِيُّ المغربي وَحفظ فِيمَا بَلغنِي الْمِنْهَاج والملحة وَكَانَ يتسلط بذكائه على الْخَوْض فِي فنون بِحَيْثُ شَارك فِي الْفِقْه والعربية والفرائض والحساب وَالْعرُوض وَغَيرهَا وأوتي مَعَ الذكاء سرعَة الْحِفْظ فَكَانَ يحفظ من التَّارِيخ شَيْئا كثيرا وَقَرَأَ البُخَارِيّ للعامة فِي الْأَشْهر الثَّلَاثَة بِالْمَدْرَسَةِ المسلمية فَكَانَت تعرض عَلَيْهِ فِي الْخَتْم الجوائز فَلَا يقبلهَا فاشتهر بذلك وهابه أَرْبَاب المناصب وَلَا زَالَ يترقى فِي دمياط حَتَّى صَار لَهُ الصيت الْعَظِيم والشهرة الزَّائِدَة بِحَيْثُ كَانَت شفاعاته لَا ترد خُصُوصا عِنْد الجمالي ناطر الْخَاص فَمن دونه والجمالي هُوَ المنوه بِذكرِهِ عِنْد الظَّاهِر جقمق حَتَّى استدعى بِهِ إِلَى الْقَاهِرَة وتعزر فِي الْمَجِيء ثمَّ فِي الِاجْتِمَاع مَعَه وَلما اجْتمعَا أنعم عَلَيْهِ بدنيا فَامْتنعَ من قبُولهَا وَلم يسمح بقبولها مُرَتبا بالجوالي فَقيل لَهُ فَيكون باسم ولدك فأظهر التمنع ثمَّ أذعن، وَكَذَا ولي تدريس الناصرية
بدمياط ونظرها وأقرأ فِيهَا الْكتب الثَّلَاثَة وَلم يكن مَعَ هَذِه)
الشُّهْرَة والوجاهة يُعَارض أحدا من المباشرين وَنَحْوهم إِلَّا فِيمَا لَا ضَرَر عَلَيْهِم فِيهِ ونقم عَلَيْهِ الخيرون ذَلِك، وَكَذَا نقم عَلَيْهِ عدم تقريبه لوالده وتحاشيه عَن إِظْهَاره إِذا قَصده للزيارة وَالنَّاس مُخْتَلفُونَ فِي شَأْنه وَالْأَكْثَرُونَ على مَا أثْبته وَقد هجاه البقاعي وَتَبعهُ فِي ذَلِك غَيره بِمَا لَا خير فِي إثْبَاته، ولقيته بدمياط وَمَا سمح بإخباري بمولده بل وشرعت فِي الْكَلَام مَعَه فِي بعض الْمسَائِل فَمَا خَاضَ فِيهَا وبادر لاحضار الْأكل فقرأنا الْفَاتِحَة وانصرفنا. مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَسبعين بدمياط وَدفن بضريح الشَّيْخ عُثْمَان الشرباصي فِي سوق الحصريين، وَقد جَازَ السِّتين ﵀ وإيانا.
سُلَيْمَان بن دَاوُد بدر الدّين الشوبكي ثمَّ القاهري وَالِد الْبَدْر مُحَمَّد وَأَخُوهُ الزين عبد الرَّحْمَن وَيعرف بِابْن الكويز ولي اسْتِيفَاء الدولة. وَمَات فِي الْمحرم سنة ثَمَان وَعشْرين وَأثْنى عَلَيْهِ شَيخنَا وانه كَانَت بَينه وَبَين أَخِيه منافسات. قلت بل كَاد نَفْيه كَمَا سَيَأْتِي فِي تَرْجَمته. وَرَأَيْت من سَمَّاهُ سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن بن دَاوُد.
سُلَيْمَان بن دَاوُد الْحِجَازِي نزيل سعيد السُّعَدَاء. مضى فِيمَن جده عبد الله.
سُلَيْمَان بن دَاوُد الْهِنْدِيّ الْمكتب /. كتب على عبد الله بن حجاج وتصدى للتكتيب وَكَانَ يُقيم بالمؤيدية وبتربة الْمُقدم خشقدم وَمِمَّنْ كتب عَلَيْهِ الشّرف يحيى الدمسيسي وَقَالَ لي أَنه مَاتَ سنة سِتّ وَثَمَانِينَ.
سُلَيْمَان بن أبي السُّعُود بن عمر المغربي ثمَّ الْمَكِّيّ الْمُؤَذّن بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام. مِمَّن سمع على الشَّمْس الْبرمَاوِيّ نظم ثلاثيات البُخَارِيّ وَشَرحه وَولي نصف الْأَذَان بمأذنة بَاب الْعمرَة بل كَانَ يَنُوب عَن الريس فِي الْأَذَان على زَمْزَم وَالتَّكْبِير مَعَ معرفَة بالتوقيت. مَاتَ بِمَكَّة فِي المحمر سنة تسع وَخمسين.
سُلَيْمَان بن شُعَيْب بن خضر الْبُحَيْرِي ثمَّ القاهري الْأَزْهَرِي الْمَالِكِي. ولد تَقْرِيبًا بعد سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة، وَقدم الْقَاهِرَة وَهُوَ كَبِير فَقَرَأَ الْقُرْآن وتلا بِهِ بِرِوَايَة أبي عَمْرو بِتَمَامِهَا على حبيب العجمي وَلَيْسَ بالمشهور، وَكَذَا تَلا لِابْنِ كثير بِتَمَامِهَا ولغيرها مِمَّا لم يتم على شَيْخه النُّور السنهوري وَبِه انْتفع فِي الْفِقْه لمزيد ملازمته لَهُ فِيهِ بل أَخذ فِيهِ أَيْضا عَن العلمي والنور الْوراق وَكَذَا أَخذ غير الْفِقْه عَن السنهوري بل أَخذ أصُول الدّين والمنطق عَن التقي الحصني، والمنطق أَيْضا مَعَ الْعَرَبيَّة والمعاني وَالْبَيَان عَن الْجمال عبد الله الكوراني)
وأصول الْفِقْه عَن الْعَلَاء الحصني وَشرح نظم النخبة عَن مُؤَلفه
التقي الشمني وَسمع عَلَيْهِ وعَلى الْجلَال بن الملقن والشهاب الْحِجَازِي وَأم هانىء الهورينية وَغَيرهم أَشْيَاء، وبرع فِي الْفِقْه وتصدر لافادته بالأزهر وَغَيره وَحج وناب عَن السراج بن حريز ثمَّ عَن بنيه فِي تدريس الْمَالِكِيَّة بِجَامِع طولون وَكَذَا عَن ابْن شَيْخه السنهوري بالبرقوقية، وَحفظ الرسَالَة فِي الْفِقْه وألفية النَّحْو كل ذَلِك مَعَ سُكُون وتواضع وديانة وتقلل وتقنع وَهُوَ أحد المنزلين بتربة الْأَشْرَف قايتباي
سُلَيْمَان بن صَالح بن عَليّ بن حسن بن عَليّ العجيسي البجائي الْمَالِكِي الْفَقِيه نزيل رِبَاط الْمُوفق بِمَكَّة وَأحد الْفُضَلَاء. مِمَّن أَخذ عَن مُحَمَّد المشدالي. مَاتَ بهَا فِي ربيع الأول سنة أَربع وَثَمَانِينَ.
سُلَيْمَان بن عبد الله بن يُوسُف علم الدّين وَقيل شرف الدّين البيري ثمَّ الْحلَبِي الشَّافِعِي نزيل مصر /. ولد كَمَا قرأته بِخَطِّهِ فِي لَيْلَة الْخَمِيس مستهل ربيع الأول سنة ثَمَان وَخمسين وَسَبْعمائة بالبيرة واشتغل بهَا ولازم أَبَا عبد الله بن جَابر وَأَبا جَعْفَر الغرناطي. وَسمع عَلَيْهِمَا الشفا، وَمن أَولهمَا أَشْيَاء مِنْهَا بديعيته وَمن ثَانِيهمَا شرحها لَهُ وَشرح الطائية وَقدم الْقَاهِرَة فقطنها بعد سنة ثَمَانمِائَة وتنقلت بِهِ الْأَحْوَال، وَكَانَ أَخُوهُ الْعَلَاء مقدما عِنْد يلبغا الناصري المتغلب على الديار المصرية وَتقدم هُوَ عِنْد الْجمال الاستادار فرافقه فِي خدمَة الْأُمَرَاء ثمَّ السُّلْطَان، ثمَّ فر لما قبض عَلَيْهِ إِلَى الْيمن فَأَقَامَ بهَا من سنة اثْنَتَيْ عشرَة إِلَى سنة سبع وَعشْرين وَقَالَ النفيس الْعلوِي إِنَّه قدم عَلَيْهِم تعز فِي شعْبَان سنة أَربع عشرَة وَقبلهَا فِي صفر من الَّتِي قبلهَا وَحج فِي أثْنَاء ذَلِك، ثمَّ قدم الْقَاهِرَة فقطنها بالبيبرسية إِلَى أَن مَاتَ فِي الطَّاعُون الأول يَوْم الْأَحَد عشر جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ، وَكَانَ حسن الْبشر كثير الاقبال على الْعِبَادَة محبا فِي أَصْحَابه، حسن الْخط لَازم النّسخ ﵀. قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه أجَاز لنا من تعز، وَذكره المقريزي فِي عقوده.
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع