تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

حرف الْعين الْمُهْملَة (١٩)

الصفحة ٢ من ٢

مَعَ صغر سنه فِي مجَالِس التحديث وَفِيه حِدة مفرطة وَقدر واطأ اسْمه اسْم الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ بن سعيد الْمصْرِيّ. وَصفته صفته وَكَذَا عبد الْغَنِيّ الْمَقْدِسِي قَالَ وَأَظنهُ اختصر كتاب ابْن نقطة وَقل إِنَّه انْتفع بالتقي الفاسي ثمَّ جحد تَعْلِيمه لَهُ وَحصل بَينهمَا ضغائن بِسَبَب قَضَاء الْمَالِكِيَّة بِمَكَّة فَإِن ابْن عمته يَعْنِي الْكَمَال بن الزين سعى على التقي وَاسْتقر فِيهِ عوض وَأنْشد:

وَلم تزل قلَّة الانصاف قَاطِعَةبَين الرِّجَال وَلَو كَانُوا ذَوي رحم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»

انْتهى. وَكَذَا كَانَ التقي بن فَهد يعرف جَحده وَعدم اعترافه فِيمَا يستفيده وَرُبمَا لقبه وَلَده بالعفيف، وَقد دخل الْقَاهِرَة غير الْمرة الَّتِي توفّي فِيهَا وَذَلِكَ فِي سنة ثَلَاثِينَ وَالثَّانيَِة بعْدهَا بِسنتَيْنِ، وَبِالْجُمْلَةِ فَكَانَ ذَا حفظ وافر وحذق زَائِد وذكاء مفرط مَعَ طلاقة اللِّسَان وَجرى الْجنان وعظمت فجيعة أهل هَذَا الْفَنّ بِهِ وَحصل التضعضع فِي أَرْكَانه بِسَبَبِهِ ﵀ وإيانا وعوضه الْجنَّة.

عبد الْغَنِيّ بن عَليّ بن حسن النبراوي ثمَّ القاهري الصحراوي امام تربة الْأَشْرَف برسباي وَأحد أَصْحَاب نَاصِر الدّين الطبناوي. سمع على شَيخنَا البُخَارِيّ إِلَّا الْيَسِير بِقِرَاءَة نور الدّين الطبناوي وَكتبه بِخَطِّهِ واشتغل عَن الْمجد الْبرمَاوِيّ، وعزم على الْحَج فوصل إِلَى الطّور ثمَّ رَجَعَ وَمَا تيَسّر لَهُ وقصدني مرّة للسؤال عَن شَيْء فتآنست بِهِ، وَكَانَ خيرا نيرا تاليا لِلْقُرْآنِ مُحْتملا حَرِيصًا على مُبَاشرَة إِمَامَته كثير الْميل للْفُقَرَاء ذَاكِرًا لكثير من كراماتهم سِيمَا الطبناوي بل كَانَ لَهُ مزِيد اخْتِصَاص بِمُحَمد الكويس. مَاتَ وَقد بلغ الثَّمَانِينَ بعد الثَّمَانِينَ وَاسْتقر ابْنه يحيى بعده فِي الامامة ﵀ وإيانا.

عبد الْغَنِيّ بن عَليّ بن عبد الحميد بن عُثْمَان بن عبد الْقَادِر بن ظهيرة بِالْمُعْجَمَةِ وَالتَّكْبِير التقي أَبُو مُحَمَّد المغربي الأَصْل المنوفي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَيُقَال لَهُ البهائي لسكناه حارة بهاء الدّين /. ولد تَقْرِيبًا سنة سبعين أَو بعْدهَا بِقَلِيل بمنوف وَحفظ بهَا الْقُرْآن والتنبيه ثمَّ تحول مَعَ أمه إِلَى الْقَاهِرَة للاشتغال بِالْعلمِ فحفظ الْمِنْهَاج الْأَصْلِيّ وألفية الحَدِيث والنحو والعمدة وَعرض على شُيُوخ الْعَصْر وَأخذ الْفِقْه عَن البُلْقِينِيّ وَابْن الملقن والابناسي وَكَانَ جلّ انتفاعه بِهِ بِحَيْثُ أذن لَهُ فِي التدريس والاصول عَن نور الدّين بن قَبيلَة الْبكْرِيّ وَالشَّمْس القيلوبي الْبكْرِيّ وَالشَّمْس القيلوبي والنحو عَن الْبُرْهَان الدجوي والمحب بن هِشَام وَغَيرهمَا ولازم الْعِزّ بن جمَاعَة فِي العقليات وَغَيرهَا وَكَذَا أَخذ فِيهَا عَن قنبر بل أَخذ عَن شَيخنَا الْعِزّ عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ

وَلزِمَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَشَيخنَا واختص بِهِ وَعرف بالانتساب لَهُ قَدِيما وَسمع عَلَيْهِ الْكثير من تصانيفه وَغَيرهَا ولازم مجَالِس املائه وَغَيرهَا وَكتب بِخَطِّهِ أَكثر فتح الْبَارِي وَغَيره من تصانيفه وَوَصفه بالشيخ الإِمَام الْفَاضِل الأوحد مُفِيد الطالبين حفظه الله، وَحج فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة وَسمع الحَدِيث على التَّاج بن الصيح والزين الْعِرَاقِيّ والهيثمي والتقي الدجوي وناصر الدّين نصر الله الْحَنْبَلِيّ والبرشنسي والشرف بن الكويك فِي آخَرين من طبقتهم وَبعدهَا كالنور الابياري وَالشَّمْس الْبرمَاوِيّ وَالْجمال الكازروني والشهاب البطائحي والسراج قاري الْهِدَايَة، وتكسب بِالشَّهَادَةِ وقتا وبرع الكازروني والشهاب البطائحي والسراج قاري الْهِدَايَة، وتكسب بِالشَّهَادَةِ وقتا وبرع فِي معرفَة الشُّرُوط وَنَحْوهَا وَلكنه لم يكن طلق اللِّسَان بل كَانَ جَامِدا مَعَ فَضِيلَة ومشاركة فِي الْجُمْلَة وَقد تصدر بِجَامِع الْحَاكِم وبالأشرفية الْقَدِيمَة وَغَيرهمَا وانتفع بِهِ ابْن أَخِيه لأمه الْفَاضِل نور الدّين وَغَيره فِي الشُّرُوط وَغَيرهَا، وناب فِي الْقَضَاء دهرا عَن شَيخنَا وَقصر نَفسه عَلَيْهِ فَلم ينب عَن غَيره من الْقُضَاة، وأوذي من الْعلم البُلْقِينِيّ لانتقاده عَلَيْهِ فِي فتيا ثمَّ ألبسهُ جندة بَيْضَاء ولامه شَيخنَا على لبسهَا، وَقد حدث باليسير قَرَأت عَلَيْهِ، وتعلل مُدَّة وأقعد حَتَّى مَاتَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَة تَاسِع عشري ربيع الأول سنة ثَمَان وَخمسين وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد وَدفن خَارج بَاب النَّصْر بتربة مجاورة للست زَيْنَب ﵀ وإيانا.

عبد الْغَنِيّ بن عَليّ الفارقي المدابغي المقرىء الشَّافِعِي. مِمَّن أَخذ الْقرَاءَات عَن التَّاج بن تمرية ثمَّ الشَّمْس العفصي وتكسب بالمدابغ ثمَّ بسوق الْحَاجِب ثمَّ بِالشَّهَادَةِ فِي حَانُوت بسويقة عُصْفُور وأقرأ. مَاتَ فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَقد رَأَيْته كثيرا بل رَأَيْته شهد على الزين عبد الْغَنِيّ الهيثمي فِي إجَازَة وَوَصفه بشيخنا فَكَأَنَّهُ أدبا مَعَ احْتِمَال قِرَاءَته عَلَيْهِ

عبد الْغَنِيّ بن عمار بن عمر. مَاتَ سنة سبع وَخمسين.

عبد الْغَنِيّ بن أبي الْفرج. مضى فِي ابْن عبد الرَّزَّاق بن أبي الْفرج. /

عبد الْغَنِيّ بن أبي الْفضل مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد المرشدي الْمَكِّيّ الْآتِي أَبوهُ وجده. ولد فِي لَيْلَة الْأَحَد سادس عشري الْحجَّة سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَحفظ الْمُخْتَار وَعرض وَسمع على ابْن عَيَّاش وَهُوَ فِي سنة سبع وَتِسْعين حَيّ.

عبد الْغَنِيّ بن مُحَمَّد بن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الْعَزِيز الزين القمني ثمَّ القاهري الشَّافِعِي. ولد فِي ثَانِي صفر سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَحفظ الْقُرْآن والعمدة والتنبيه وألفية النَّحْو، وَعرض فِي سنة سِتّ وَتِسْعين فَمَا بعْدهَا على الابناسي وَابْن الملقن والكمال الدَّمِيرِيّ)

والزين القمني وأجازوه، وَكتب لَهُ

الدَّمِيرِيّ سَنَده بالعمدة والألفية، واشتغل يَسِيرا وَأخذ عَن الزين القمني والبرماوي وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ فِي آخَرين ولازم شَيخنَا فِي الأمالي وَغَيرهَا وَكتب عَنهُ فتح الْبَارِي، وتكسب بِالشَّهَادَةِ دهرا وصاهر شَيخنَا الرَّشِيدِيّ على ابْنَته آمِنَة وَكَانَ خيرا سمع بِقِرَاءَتِي على شَيخنَا وَأَجَازَ لي. مَاتَ سنة سبع وَسِتِّينَ ﵀ وإيانا.

عبد الْغَنِيّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان بن نعيم بن مقدم بن مُحَمَّد الزين أَبُو مُحَمَّد بن الشَّمْس الْبِسَاطِيّ الأَصْل القاهري الْمَالِكِي أَخُو الْعِزّ عبد الْعَزِيز الْمَاضِي. ولد تَقْرِيبًا سنة سِتّ وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ، وَنَشَأ بهَا فِي كنف أَبِيه فحفظ الْقُرْآن والرسالة وَنصف ابْن الْحَاجِب الفرعي وَنَحْو نصف الْمُخْتَصر للشَّيْخ خَلِيل وَجَمِيع ألفية النَّحْو وَعرض على أَبِيه وَأخذ عَنهُ بحثا جَمِيع الرسَالَة وَحضر كثيرا من دروسه فِي العقليات وَغَيرهَا بِقِرَاءَة جمع من الاساطين كالابناسي وَسمع عَلَيْهِ الحَدِيث وَأخذ الْفِقْه فَقَط عَن الشّرف عِيسَى ابْن مُحَمَّد التجاني وَأبي عبد الله المغربيين وَغَيرهمَا كَأبي الْقسم النويري قَرَأَ عَلَيْهِ فِي ابْن الْحَاجِب الفرعي وَكَذَا فِي ألفية النَّحْو والبدر بن التنسي والولوي السنباطي وَغَيرهم من الْمُتَأَخِّرين وَسمع على الْجمال الْحَنْبَلِيّ والشرف بن الكويك وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَحضر دروسه فِي القانبيهية وأماليه بهَا لكَونه كَانَ أحد الطّلبَة بهَا فَلَمَّا مَاتَ أمره بِهِ بالرغبة عَنهُ وَكَانَ يحضر مَعَ أَبِيه فِي مجَالِس القلعة حِين كَانَ الْجلَال البُلْقِينِيّ قَاضِيا وَكَذَا الْوَلِيّ وَشَيخنَا والعلمي ثمَّ القاياتي والسفطي والمناوي والاسيوطي يَعْنِي دون من عداهم، وَمِمَّا سَمعه على شَيخنَا بِالْقَاهِرَةِ بعض الْحِلْية وَالنّصف من توالي التأنيس بمقام الشَّافِعِي وبدمشق وحلب مَا أملاه فيهمَا وعَلى أَبِيه فِي البُخَارِيّ بِقِرَاءَة ابْن اللبان والشرف الديسطي وعَلى الْجمال الْحَنْبَلِيّ ثمانيات النجيب وَأَجَازَ لَهُ عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَمن أجَاز مَعهَا فِي استدعاء ابْن مُوسَى كَمَا أثْبته الزين رضوَان بِخَطِّهِ بل سمع من رضوَان نَفسه بعض شرح مَعَاني الْآثَار للطحاوي وسافر مَعَ وَالِده فِي الركاب السلطاني إِلَى حلب مرتي الأولى مَعَ المظفر بن الْمُؤَيد حِين كَانَ ططر نظاما وَالثَّانيَِة مَعَ الْأَشْرَف برسباي وَسمع فِيهَا على الْبُرْهَان الْحلَبِي فِي ابْن مَاجَه وَغَيره، وَحج فِي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَكَانَ أَبوهُ مجاورا فِيهَا فَرجع مَعَه وَاسْتقر بعده فِي مشيخة الصُّوفِيَّة بالتربة الناصرية فرج بن الظَّاهِر والاسماع بهَا وَفِي غَيرهَا من جهاته كالربع من تدريس القمحية، وناب فِي الْقَضَاء عَن أَبِيه سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ فَمن بعده وَلكنه لم يكثر عَن السراج بن حريز مَعَ الانجماع بمنزله فَلَمَّا)

اسْتَقر اللَّقَّانِيّ بَاشر وابتكر مَجْلِسا تجاه زَاوِيَة الركراكي

بالقسم وحظه فِي ذَلِك مُتَأَخّر عَن من هُوَ دونه فضلا وأصلا وتواضعا لشدَّة تخيله وقبح وَلَده وَعدم دربته وَقد أنشأ بعض الدّور للاجرة وَغَيرهَا، وَحدث أَخذ عَنهُ بعض الطّلبَة وقرأت عَلَيْهِ قَدِيما بعض الثمانيات وَسمعت كَلَامه فِي عدَّة مسَائِل وأيدته فِي بَعْضهَا وَأكْثر من التَّرَدُّد إِلَيّ بل استجازني لولد صَغِير لَهُ بعد موت ذَاك ثمَّ أثكله فِي طاعون سنة سبع وَتِسْعين وَصَارَ لَا ولد لَهُ فالمراقبون يرقبونه.

عبد الْغَنِيّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد الزين الْجَوْجَرِيّ ثمَّ الخانكي قريب الشَّمْس الْجَوْجَرِيّ الشهير وَزوج ابْنَته وَصَاحب الْمدرسَة الَّتِي أَنْشَأَهَا بالخانكاه. جاور مرَارًا مِنْهَا فِي سنة أَربع وَتِسْعين بعد حجه فِي الَّتِي قبلهَا وَكَانَ مَعَه أَخُوهُ فَمَاتَ قبل دُخُول سنة أَربع، وَكَانَ يجلس معي فَيسمع وَمِمَّا سَمعه عُمْدَة الْأَحْكَام بِقِرَاءَة وَلَده يحيى وتخلف سنة خمس وَمَاتَتْ زَوجته الْمشَار إِلَيْهَا مَعَ ابْنة لَهُ مِنْهَا، وَهُوَ فِي الامساك بمَكَان مَعَ ثروته الناشئة عَن إدارته الدواليب وتجارته وَغير ذَلِك ثمَّ مَاتَ الْوَلَد بعد عوده مَعَ أَبِيه إِلَى الخانقاه وَلم يمت حرصه.

عبد الْغَنِيّ بن مُحَمَّد بن حَامِد بن مَحْمُود بن سُلَيْمَان الزين الْأنْصَارِيّ القاهري المقرىء الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الْقصاص. ولد سنة خمس عشرَة وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا بحدرة المرادنيين من بَاب الْخرق وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن والشاطبيتين واعتنى بالقراءات فَتلا بالسبع إفرادا وجمعا على الزين عبد الْغَنِيّ الهيثمي وَكَذَا لخلف وَيَعْقُوب وَأبي جَعْفَر ثمَّ رَفِيقًا لِلشِّهَابِ الزاوي على الشهَاب السكندري سُورَة الْفِيل إِلَى آخر الْقُرْآن بالعشر وَكَذَا تَلا جانبا مِنْهُ على الزين رضوَان بل قَرَأَ إِلَى آخر آل عمرَان بِمَكَّة على الزين بن عَيَّاش وبالوقف والابتداء لسورة لُقْمَان فَقَط على الزين طَاهِر وَقَالَ لَهُ أَحْيَا الله قَلْبك كَمَا أَحييت السّنة وَالله لَا يَزُول تمطيط قراء الجوق وَنَحْوه إِلَّا عِنْد نزُول عِيسَى، واليسير على الْبُرْهَان الكركي وَقَرَأَ الْمِنْهَاج حلا على الْبَدْر حسن الاعرج وَفِي الْفِقْه والعربية على قَاسم الزبيرِي والجوجري وَغَيرهم وَحضر عِنْدِي مجَالِس وَطَاف لقِرَاءَة الاسباع عِنْد غير وَاحِد بل قَرَأَ رياسة فِي الختوم وَنَحْوهَا، وَحج غير مرّة وَاسْتقر بِهِ الْعلم بن الجيعان فِي تَعْلِيم الايتام بجامعه بِالْبركَةِ والامامة بِهِ وتمول لَكِن نَشأ لَهُ ولد فأتلف لَهُ شَيْئا كثيرا.

عبد الْغَنِيّ بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن القاهري الحريري العقاد الْمَاضِي ابْنه عبد الرَّحْمَن. شيخ مبارك حفظ الْقُرْآن والعمدة وَكَانَ حنبليا يتكسب فِي صناعَة الْحَرِير، وَسمع على الشّرف الْمَنَاوِيّ وَغَيره، سَمِعت مِنْهُ وَهُوَ بمنزلي أَشْيَاء من نظمه على طَريقَة الْعَوام وَمَات فِي ذِي الْقعدَة سنة سبع وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة عَن دون الثَّمَانِينَ.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.