من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)
(٧٧) وقال عامر بن الطفيل
لقد علمت عليا هوَازن أننيأَنا الْفَارِس الحامي حَقِيقَة جَعْفَر
وَقد علم المزنوق أَنِّي أكرهعلى جمعهم كرّ المنيح المشهر
إِذا اِزوَرَّ مِن وَقعِ الرِماحِ زَجَرتُهُوَقُلتُ لَهُ اِرجِع مُقبِلاً غَيرَ مُدبِرِ
فأنباته أَن الْفِرَار خزايةعلى الْمَرْء مَا لم يبل جهدا فيعذر
أَلَستَ تَرى أَرماحَهُم فيَّ شُرَّعاًوَأَنتَ حِصانٌ ماجِدُ العِرقِ فَاِصبِرِ
أردْت لكيلا يعلم الله أننيصبرت وأخشى مثل يَوْم المشقر
لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَقَد شانَ حُرَّ الوَجهِ طَعنَةُ مُسهَرِ
فبيس الإن كنت أَعور عاقراجَبَانًا فَمَا عُذْري لَدَى كل محْضر
وَقد علمُوا أَنِّي أكر عَلَيْهِمعَشِيَّة فيف الرّيح كرّ المدور
أَقُول لنَفس لَا يجاد بِمِثْلِهَاأقلي المزاح إِنَّنِي غير مقصر
وَمَا رمت حَتَّى بل صَدْرِي وصدرهنجيع كهداب الدمقس الْمسير
فَلَو كَانَ جمع مثلنَا لم نبالهموَلَكِن أتتنا أسرة ذَات مفخر
فَجَاءُوا بفرسان العريضة كلهَاوأكلب طرا فِي لِبَاس السنور
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع