من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)
(٧٨) وقال عامر أيضا
ولتسألن أَسمَاء وَهِي حفيةنصحاءها أطردت أم لم أطْرد
قالُوا لها فلقد طَرَدْنا خَيْلَهُقُلْحَ الكِلَابِ وكنْتُ غيرَ مَطَرَّدِ
فلأبغينكم الملا وعوارضاولأهبطن الْخَيل لابة ضرغد
بِالْخَيْلِ تعثر فِي القصيد كَأَنَّهَاحدأ تتَابع فِي الطَّرِيق الأقصد
ولأَثْأَرَنَّ بِمالِكٍ وبِمالِكٍوأَخِي المَرَوْرَاةِ الذِي لم يُسْنَدِ
وقتيل مرّة أثأرن فَإِنَّهُفرع وَإِن أَخَاهُم لم يقْصد
يَا أسم أُخْت بني فَزَارَة إِنَّنِيغاز وَإِن الْمَرْء غير مخلد
فيئي إِلَيْك فَلَا هوادة بَيْننَابعد الفوارس إِذْ ثووا بالمرصد
إِلّا بِكُلِّ أَحَمَّ نَهدٍ سابِحٍوَعُلالَةٍ مِن كُلِّ أَسمَرَ مِذوَدِ
وأَنا أبْنُ حَرْبٍ لَا أَزَالُ أَشُبُّهاسَمَراً وأُوقدُها إِذَا لم تُوقَد
فَإِذا تَعَذَّرَتْ الْبِلَاد فأمحلتفمجازها تيماء أَو بالأثمد
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع