تجاوز إلى المحتوى

من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)

(٧١) وقال سنان بن أبي حارثة

قُل لِلمُثَلَّمِ وَاِبنِ هِندٍ بَعدَهُإِن كُنتَ رائِمَ عِزِّنا فَاِستَقدِمِ
للشاعر سنان المري، اقرأ القصيدة
تَلقَ الَّذي لاقى العَدُوَّ وَتَصطَبِحكَأساً صُبابَتُها كَطَعمِ العَلقَمِ
للشاعر سنان المري، اقرأ القصيدة
نحبو الكتيبة حِين تقترش القناطَعنا كإلهاب الْحَرِيق المضرم
للشاعر سنان المري، اقرأ القصيدة
منا بشجنة والذباب فوارسوعتائد مثل السوَاد المظلم
وبضرغد وعَلى السدير وحاضروبذى أَمر حريمهم لم يقسم
فَدَهِمنَهُم دَهماً بِكُلِّ طِمِرَّةٍوَمُقَطِّعٍ حَلقَ الرِحالَةِ مِرجَمِ
للشاعر سنان المري، اقرأ القصيدة
وَلَقَد خَبَطنَ بَني كِلابٍ خَبطَةًأَلصَقنَهُم بِدَعائِمِ المُتَخَيِّمِ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «لمن الديار غشيتها بالأنعم»
وَصَلَقنَ كَعباً قَبلَ ذَلِكَ صَلقَةًبِقَناً تَعاوَرُهُ الأَكُفُّ مُقَوَّمِ
للشاعر سنان المري، اقرأ القصيدة
حَتّى سَقَينا الناسَ كَأساً مُرَّةًمَكروهَةً حُسُواتَها كَالعَلقَمِ
للشاعر سنان المري، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأصمعيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.