من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)
(٦٦) وقال أبو دواد أيضا
وَدَار يَقُول لَهَا الرائدونويلُ أمِّ دارِ الحُذاقيّ دَارا
فلمَّا وضعْنَا بهَا بيتَنَانتَجْنَا حُواراً وصِدْنَا حِمارا
وباتَ الظليمُ مكانَ المجَ نِّتسمَعُ بالليلِ منْهُ عَرارا
وراحَ علينَا رِعاءُ لنَافقالُوا: رأينَا بهَجلٍ صِوارا
فبِتنَا عُراةً لدَي مُهرِنانُنزِّعُ مِنْ شفتَيِهِ الصِفارا
وبِتنَا نُغرِّثُهُ باللجامِنُريدُ بهِ قنصاً أَو غِوارا
فَلَمّا أَضاءَت لَنا سُدفَةٌوَلاحَ مِنَ الصُبحِ خَيطٌ أَنارا
غدونا بِهِ كسوار الهلو كمضطمرا حالباه اضطمارا
مَرُوحاً يجاذبُنَا فِي القيادِتخالُ منْ القودِ فيهِ اقوِرارا
ضَرُوحَ الحماتَينِ سامي التَليلِوثُوباً إِذا مَا انتحاه الخبارا
فلمَّا عَلا متْنَتيِهِ الغُلامُوسكَّنَ مِنْ آلِهِ أَن يطار
وسرح كلأجدل الْفَارِسِيفِي إثرِ سربٍ أجدَّ النِفارا
فصادَ لنَا أكحل المقلت ينفَحلاً وأُخرَى مهاةً نَوارا
وعادَى ثَلَاثًا فَخَرَّ السنا نإِمَّا نصولا وَإِمَّا انكسارا
أكل امرىء تحسبين امْرأونار توقد بِاللَّيْلِ نَارا
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع