ودارٍ يـــــقـــــولُ لهــــا الرَّائدو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ودارٍ يـــــقـــــولُ لهــــا الرَّائدونَ ويلُ أمّ دارِ الحُذاقيّ دارا
فلمّا وضعْنَا بها بيتنانتجْنا حُوارا وصدْنا حمارا
وبات الظّليمُ مكان المجَنن تسمعُ باللّيلِ منه عرارا
وراحَ عــــليــــنــــا رعاءٌ لنافقالوا رأيْنَا بهجلٍ صُوارا
فبتنا عُراة لدى مُهْرنَانُنزّعُ من شفتيه الصُّفارا
وبتنَا نُغَرّثُهُ باللّجامِنُريدُ به قنصاً أو غوارا
فلمّا أضاءَتْ لنا سُدْفَةٌولاح من الصُّبح خَيطٌ أنارا
غدَوْنَا به كسوارِ الهلُوكِ مُضطمرّاً حالباهُ اضطمارا
مَرُوحاً يُجاذبنا في القيادِتخالُ من القودِ فيه اقْورارا
ضرُوحَ الحماتينَ سَامِي التليْلوثوباً إذا ما انتحَاهُ الخبَارا
فلمّا علا مَتنتيهِ الغُلامُوسكّنَ من آلهِ أنْ يُطَارا
وسُــــرّح كالأجدلِ الفارسيفي إثر سربٍ أجدّ النّفارا
فصادَ لنا أكحلَ المُقلتينِفحْلاً وأخرى مهاةً نوارا
وعادى ثلاثاً فخرَّ السّنانُإمّا نُصُولاً وإمّا انكسارا
أَكُلَّ امْرئٍ تحسبينَ امرأونارٍ تَوقَّدُ بالليلِ نارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأصمعيات»: (٦٦) وقال أبو دواد أيضا، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.