من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)
(٦٤) وقال ضابئ أيضا
من يَك أَمْسَى بِالْمَدِينَةِ رَحْلهفَإِنِّي وقيار بهَا لغرِيبُ
فَلَا تَجزعَنْ قيّارُ من حبسِ لَيْلَةقَضِيَّة مَا يقْضى لنا فنؤوب
ومَا عاجلاتُ الطيرِ تُدنى مِنَ الفَتىرَشاداً وَلَا عَن ريثهن يخيب
ورُبَّ أمُورٍ لَا تضِيرُكَ ضيرَةًوللقلبِ مِنْ مخشاتهن وجيب
فَلَا خسر فيمنْ لَا يُوطِّنُ نفسَهُعلى نائباتِ الدهرِ حينَ تَنُوبُ
وَفِي الشكِّ تفرِيطٌ وَفِي الحزمِ قُوَّةويخطئ فِي الحدسِ الفَتى ويُصيبُ
ولستُ بمستبقٍٍ صدِيقاً وَلَا أَخاإِذْ لم تعد الشَّيْء وَهُوَ يريب
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع