تجاوز إلى المحتوى

من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)

(٧٠) وقال العباس بن مرداس

[من المنصفات]

لِأَسماءَ رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساًوَأَقفَرَ مِنها رَحرَحانَ فَراكِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
فَجَنْبَي عَسيبٍ لَا أرَى غيرَ ماثلٍخلاءً منَ الآثارِ إَّلا الرَوامِسَا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
لَيَالِي سَلمَى لَا أرَى مِثلَ دَلِّهادَلالاً وَأُنسًا يُهبِطُ. العُصمَ آنِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
وأحسنَ عَهداً للمُلمِ ببيتِهاوَلَا مَجلِساً فيهِ لِمِنْ كانَ جالِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
تضوَّعَ منهَا المِسكُ حتَّى كأنَّماتُرجِّلُ بالرَيْحَانِ رَطباً ويَابساً
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
فدَعْها وَلَكِن هَل أَتَاهَا مقادنالأعدائنا نزجي الثقال الكوانسا
بجَمْعٍ يريدُ ابنَىْ صحارٍ كلَيهمَاوآلَ زُبيدٍ مُخطِئاً ومُلامِساً
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
على قُلُصٍ نَعلُو بِهَا كُلَّ سَبْسَبٍتَخالُ بِهِ الحرباءَ أشمَطَ. جالِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
سمَوْنا لَهُم تسعا وعشرينَ لَيْلَةنَجُوبُ من الأعراضِ قَفْراً بَسابِسا
فبتنَا قُعُوداً فِي الحديدِ وأصبحُواعَلَى الرُكباتِ يحردون الأنافسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
فلَمْ أرَ مثلَ الحيِّ حيّاً مُصَبِّحاًوَلَا مثلنَا لما الْتَقَيْنَا فوارسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
أَكَرَّ وَأَحمى لِلحَقيقَةِ مِنهُمُوَأَضرَبَ مِنّا بِالسُيوفِ القَوانِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
وأحصننا مِنْهُم فَمَا يبلغوننافوارس منا يحبسون المحابسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
إذَا مَا شدَدْنَا شدَّةً نصَبُوا لهَاصُدُورَ المذَاكِي والرِماحَ المَداعِسَا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
إذَا الخيلُ جالَتْ عَن صريع نكرهاعليهِمْ فمَا يَرْجِعنَ إِلَّا عَوِابِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
نُطَاعِنُ عَنْ أحسابِنَا برِمَاحِناونضرِبُهُمْ ضَرْبَ المُذيِدِ الخَوامِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
وكنْتُ أمامَ القومِ أوَّلَ ضاربٍوطاعَنْتُ إذْ كانَ الطِعانُ تَخالُسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
فكانَ شُهُودِي مَعبدٌ ومُخَارقٌوبشرٌ وَمَا استشهدت إِلَّا الأكايسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
مَعي ابنَا صرِيمٍ دارعانِ كلاهُمَاوعُروةُ لولاهُمْ لقيتُ الدَهَارِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
ومَارَسَ زيدٌ ثمَّّ أقصَرَ مُهرُهُوحُقَّ لَهُ فِي مِثلِهَا أنْ يُمارِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
وقُرَّةُ يحميِهمْ إِذا مَا تبدَّدُواويَطعَنُهُمْ شَزراً فأَبْرحْتَ فَارِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
ولوْ ماتَ منهُمْ من جَرَحْنَا لأصبحَتْضباعٌ بأكنافِ الأراكِ عَرَاِئسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
ولكنَّهُمْ فِي الفارسيِّ فَلَا ترىمِنَ القومِ إِلَّا فِي المُضَاعَفِ لابِسا
فإنْ يقتلُوا منا كَرِيمًا فإنناأبأنا بِهِ قَتْلَى تذل المعاطسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
قتَلْنَا بهِ فِي مُلتَقى الخيلِ خَمْسةًوقَاتِلَهُ زدنَا معَ الليلِ سادِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
وكُنَّا إذَا مَا الْحَرْب شبت نشبهاونضرب فها الأبلَخَ المُتَقَاعِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
فأُبنَا وأَبْقَى طَعْنُنَا مِنْ رماحِنامَطارِدَ خطِّيٍٍّ وحُمراً مَداعِسا
وَجُرداً كَأَنَّ الأُسدَ فَوقَ مُتونِهامِنَ القَومِ مَرؤوساً وَآخَرَ رائِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأصمعيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.