تجاوز إلى المحتوى

من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)

(٩٠) قال صحير بن عمير

قَالَ عَليّ بن سليمان: حَدثنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن يزِيد أَن الْأَصْمَعِي أنْشد أَصْحَبهُ أرجوزة لرجل من بني تَمِيم يُقَال لَهُ (صحير بن عُمَيْر) يحني هَذِه الأرجوزة:

(تهزَأُ مِنْي أختُ آلِ طيسَلَهْ)

(قالَتْ أراهُ مملقا لَا شَيْء لَهُ)

(وهزئت مني بنت موءله)

(قَالَ: أراهُ دَالِفاً قدْ دُنْى لَهْ)

(وأنتِ لَا جنبت تبريح الوله)

(مزؤودة أوْ فاقِداً أَو مُثكِلهْ)

(الستِ أيَّامَ حللنَا الأعزله)

(وَقبل إِذْ نَحن على الضلضله)

( [وَقبلهَا عَام ارتبعنا الجعله])

(مثل الأتان نصفا جنعدله)

(وَأَنا فِي ضراب قِيلانُ القُلَهْ)

(أبقَى الزمانُ منكِ ناباً نَهبَلَهْ)

(ورحما عِنْد اللقَاح مقفله)

(ومضغة باللؤم سما مبهله)

(إِمَّا تريني للوقار والعله)

(قاربت أَمْشِي الفنجلى والقعولة)

(وَتارَة أنبث نبثا نقثله)

(خَزَعلةَ الضِبعانِ راحَ الهنبَلَةْ)

(وهَلْ عَلِمتِ فُحَشَاءَ جَهِلَهْ)

(ممغُوثَةً أعراضُهُمُ مُمَرطَلَهْ)

(مِنْ كُلِّ ماءٍ آجن وسمله)

(كَمَا تماث فِي الهناء الثمله)

( [عرضت من جفيلهم أَن أجفله])

(وَهل علمت يَا قفى التتفله)

(ومرسَنَ العجِلِ وساقَ الحَجَلَهْ)

(وغَضَنَ الضَبِّ وليطَ الجعله)

(وكشة الأفعى وَنفخ الأصله)

(أَنِّي أفيت الْمِائَة المؤبله)

(ثمَّ أفيء بعدَهَا مُستَقبِلَهْ)

(ولَمْ أضِعْ مَا يَنْبَغي أنْ أَفعلهُ)

(وأفعل الْعَارِف قبل المسأله)

( [وَهل أكب البائك المحفله])

(وأنتج العيرانة السبحلله)

(وأطعَنُ السَحْسَاحَةَ المُشَلشِلْه)

(على غِشاشِ دَهَشٍ وعَجْلَهْ)

(إِذا أطاش الطعْن ايدي البعله)

(وَصدق الْفِيل الجبان وهله)

(أقصدتُها فَلم أجرهَا أنمله)

(من حَيْثُ يممت سَوَاء المقتله)

(وأطعن الخدباء ذَات الرعله)

(ترد فِي وَجه الطَّبِيب فتله)

(وَهل علمت بيتنا إِلَّا وَله)

(شربة من غَيرنَا أَو أكله)

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأصمعيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.