من «البديع» لابن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
حسن الابتداء
ومنها حسن الابتداءات، قال النابغة "من الطويل":
كليني لهمٍ يا أميمة ناصبوليل أقاسيه بطيء الكواكبِ
وقال الأعشى "من الطويل":
كفى بالذي تولينه لو تحببا
وقال بعض المحدثين "من الطويل":
كأن اللواتي قلن لي أتسيرغُصون رمالٍ فوقهن بدور
وقال أبو تمام "من الطويل":
أجل أيها الربع الذي خف آهلهلقد أدركت فيك النوى ما تحاوله
وقال أيضاً "من الكامل":
يا ربع لو ربعوا على ابن هموم
وقال أيضاً "من البسيط":
يا بعد غاية دمع العين إذا بعدواهي الصبابة طول الدهر والكمدُ
وقال أيضاً "من الكامل":
بأبي وغير أبي وذاك قليلُثاوٍ عليه ثَرَى النِبّاح مَهيلُ
وقال أبو حية "من الطويل":
ألا حَىِّ من أجل الحبيب المغانيالبسن البلى ممّا لبسن اللياليا
وهذا أيضاً يدخل في باب اعتراض كلام في كلام ثمّ يعود الشاعر فيتمم الكلام.
وقال عبد الله بن محمد بن أبي عيينة المهلبي "من البسيط":
من أقعدته صروف الدهر لم ينمِ
[[أعاذنا الله تعالى من جميع الآفات ووفقنا وجميع أصدقائنا للخيرات بمنه ولطفه..... على محمد وآله]]
النص من طبعة دار الجيل (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف دراسة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع