تجاوز إلى المحتوى

من «الأمالي» لأبي علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

نبذة من كلام العرب

وأملى علينا أَبُو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي: من كلام العرب: خفة الظهر أحد اليسارين، والعزبة أحد السبابين، واللّبن أحد اللحمين، وتعجيل اليأس أحد اليسرين، والشعر أحد الوجهين، والراوية أحد الهاجيين، والحمية احدى الميتتين

وأنشد أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى، قَالَ: أنشدنا عبد الله بن خلف، لبشار بن برد الأعمى:

يزهدني فِي وصل عزة معشرٌقلوبهم فيها مخالفةٌ قلبي
فقلت دعوت قلبي وما اختار وارتضىفبالقلب بالعين يبصر ذو اللب
وما تبصر العينان فِي موضع الهوىولا تسمع الأذنان إلا من القلب
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «يزهدني في حب عبدة معشر»
وما الحسن إلا كل حسنٍ دعا الصباوألفّ بين العشق والعاشق الصب
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «يزهدني في حب عبدة معشر»

وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ، ﵀، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حاتم، عَنِ الأصمعي، عَنْ يونس، قَالَ: لما حضرت عبد الملك الوفاة قال - وهو يعني الدنيا - إن طويلك لقصير، وإن كثيرك لقليل، وإن كنا منك لفي غرور.

" كلام لبعض الحكماء " وحدثنا أبو بكر ﵀ قال حدثنى عمى، عَنْ أبيه، قَالَ: قيل لبعض الحكماء، كيف ترى الدهر؟ قَالَ: يخلق الأبدان، ويجدد الآمال، ويقرب الآجال، قيل له، فما حال أهله؟ قَالَ: من ظفر به نصب، ومن فاته حزن، قيل: فأي الأصحاب أبر؟ قَالَ: العمل الصالح، قيل: فأيهم أضر؟ قَالَ: النفس والهوى، قيل: ففيم المخرج؟ قَالَ: فِي قطع الراحة وبذل المجهود

وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الرحمن، عَنْ عمه، قَالَ: سمعت أعرابياً يقول لابنه: لا يغرنك ما ترى من خفض العيش ولين الرياش، ولكن فانظر إِلَى سرعة الظعن وسوء المنقلب

النص من طبعة دار الكتب المصرية (١٣٤٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمالي»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.