تجاوز إلى المحتوى

من «الأمالي» لأبي علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

كتاب عمر بن الخطاب ﵁ إِلَى ابنه عبد الله فِي غيبة غابها

وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ، ﵀، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، عَنِ الْعُتْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: كَتَبَ عُمْرُ ﵁ إِلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ فِي غَيْبَةٍ غَابَهَا: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ مِنَ اتَّقَى اللَّهَ وَقَاهُ، وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ، وَمَنْ شَكَرَهْ زَادَهُ، وَمَنْ أَقْرَضَهُ جَزَاهُ، فَاجْعَلِ التَّقْوَى جَلاءَ بَصَرِكَ، وَعِمَادَ ظَهْرِكَ، فَإِنَّهُ لا عَمَلَ لِمَنْ لا نِيَّةَ لَهُ، وَلا أَجْرَ لِمَنْ لا حَسَنَةَ لَهُ، وَلا جَدِيدَ لِمَنْ لا خَلَقَ لَهُ "

النص من طبعة دار الكتب المصرية (١٣٤٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمالي»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.